ما مستقبل التعليم العالي بعد أزمة فيروس كورونا؟

/ 11-05-2020

ما مستقبل التعليم العالي بعد أزمة فيروس كورونا؟

ملاحظة المحرر: يشغل المؤلف منصب المدير العام والشريك المؤسس لشركة إديو ألايانس Edu Alliance في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تم تحرير المقال أدناه بعد نشره أيضاً على موقع إديو ألايانس الإلكتروني.

يبدو قادة التعليم العالي في الشرق الأوسط والمناطق المجاورة متفائلين بشكل عام بنتائج تجربة التعلم الإلكتروني التي فرضتها عليهم جائحة كوفيد-19، لكن الكثيرين يقولون إن التجربة كشفت أيضًا عن عدد من المشكلات الواجب معالجتها بهدف الاستفادة من التعليم الإلكتروني بشكل فعال.

فيما يلي بعض نتائج مسح غير رسمي أجريتُه على مدى الأسبوعين الماضيين، طالبتُ فيه عشرات القادة من مجموعة من الجامعات والكليات في دول الخليج والهند وكازاخستان الإدلاء بآرائهم حول مستقبل التعليم العالي في عالم ما بعد كوفيد-19. بالنظر لاتساع مجموعة المؤسسات التي يقودونها، وبدلاً من إدارة استبيان كمي نموذجي، طرحتُ عليهم أسئلة مفتوحة.

تتعمق التعليقات في عدد من مجالات التعليم العالي التي تأثرت بشكل خاص بقرارات الإغلاق واسع الانتشار الذي فُرض بهدف وقف انتشار كوفيد-19، المرض الناجم عن فيروس كورونا الجديد. تضمنت هذه المجالات التعلم الإلكتروني، والتغيرات في قواعد الالتحاق بالجامعات، ووظائف الخريجين الجدد، والبرامج والتخصصات الجديدة، والطلاب الدوليين، وتنقل الموظفين. فيما يلي ملخص موجز لوجهات نظرهم. سيتم عرض المزيد من التفاصيل في المدونات اللاحقة.

أ) حول فعالية أحكام التعلم الإلكتروني أثناء عمليات الإغلاق:

انتاب العديد من القادة الذين شملهم الاستطلاع شعور المفاجأة السارّة الذي انتاب خالد الصالح، نائب مدير جامعة عجمان، في الإمارات العربية المتحدة، بالسرعة التي تبنى فيها أعضاء هيئة التدريس والطلاب التعلم عبر الإنترنت. قال الصالح “كانت مفاجأة إيجابية سارّة أن سارت الأمور على نحو أفضل مما توقعته معظم الجامعات من حيث تقديم الدورات، واستجابة الطلاب، وتكيف أعضاء هيئة التدريس مع هذا النمط من التعليم. حتى حضور الطلاب كان أفضل من واقع الحضور في فصول الحرم الجامعي.”

أشار توماس ج. هوشتيتلر، عضو هيئة الاعتماد الأكاديمي (CAA) بوزارة التربية والتعليم بالإمارات، إلى أن “مؤسسات التعليم العالي، أولاً وبشكل عام، استوعبت على الفور تحديات التحول إلى التعلم الإلكتروني، في منتصف الفصل الدراسي و… كرّس أعضاء هيئة التدريس والإداريين على حد سواء أنفسهم بالكامل لأداء هذه المهمة الشاقة. ثانيًا، أصبحت العديد من المؤسسات في طور التكوين مؤسسات تعليم إلكترونية.”

“مؤسسات التعليم العالي، أولاً وبشكل عام، استوعبت على الفور تحديات التحول إلى التعلم الإلكتروني، في منتصف الفصل الدراسي و … كرّس أعضاء هيئة التدريس والإداريين على حد سواء أنفسهم بالكامل لأداء هذه المهمة الشاقة. ثانيًا، أصبحت العديد من المؤسسات في طور التكوين مؤسسات تعليم إلكترونية.”

توماس ج. هوشتيتلر   عضو هيئة الاعتماد الأكاديمي (CAA) بوزارة التربية والتعليم بالإمارات

يعتقد نصف من شملهم الاستطلاع تقريبًا بأن التعلم بهذا الشكل فعّال. قال عمار كاكا، وكيل ونائب مدير جامعة هيريوت-وات في دبي، “أعتقد أن في إمكاننا القيام بالكثير وبشكل فعّال عبر الإنترنت، وقد أظهرت الأسابيع الأربعة الماضية ذلك. لقد تفاعل كادرنا وطلابنا مع الأمر بشكل جيد للغاية.”

يتوقّع ت. ج. سيتارام، مدير المعهد الهندي للتكنولوجيا في جواهاتي، الهند، مستقبلًا مشرقًا للتعلم الإلكتروني في بلاده. قال “تمتلك الهند بالفعل مثل هذه المجموعة الضخمة من وحدات الدورات التدريبية عبر الإنترنت و… يمكنها بالتأكيد أن تأخذ زمام المبادرة في توفير حلول للتدريس والتعلم عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم.”

مع ذلك، أشار آخرون إلى بعض القضايا الرئيسية. إذ لاحظت فيديا يرافديكار، الرئيس الأسبق لجامعة سيمبيوسيس الدولية في بيون بالهند، أنه قد توجّب على أعضاء هيئة التدريس التكيف مع التعلم عبر الإنترنت “فجأة. … وقد مثّل هذا نهج استجابة تفاعلية أكثر من كونه استباقيًا.”

كما حذرت يسرى موزوجي، نائبة رئيس جامعة مسقط في عُمان، من أن “ما رأيناه في كثير من الحالات … لم يكن بالضرورة تعليمًا إلكترونيًا أكثر من كونه تسليم لذات المواد (التقليدية) عبر منصة افتراضية. للتعلم الإلكتروني قاعدة تربوية مختلفة.” ستتم خدمة الجامعات بشكل أفضل في الأشهر القادمة من خلال وضع هذا التحذير في الاعتبار، والتفكير في أساليب التدريس والتوصيل والتقييم وتحسينها لتكون أكثر ملاءمة وفعالية في وضع التعلم الإلكتروني.

لكن رئيس كلية صغيرة في دبي، فضّل عدم الكشف عن اسمه، لم يبدُ متفائلاً بشأن قوة الاستمرار في اعتماد التعليم الإلكتروني بالكامل في مؤسسته. قال “يرجع ذلك جزئيًا إلى كون الجسم الطلاب في كليتنا غير تقليدي بشكل أساسي.”

 مع ذلك، وكحال العديد من المشاركين الآخرين، بدى متفائلاً بشأن حصول “تغيير كبير على المدى الطويل … في مستوى قبول المنظمين فيما يتعلق بالتعلم عن بعد”. سيكون لهذا التطور، إذا ما تحقق، عواقب كبيرة على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث لا يعتمد العديد من المنظمين والمشرّعين بشكل عام برامج التعلم عبر الإنترنت أو التعلم عن بعد بشكل كامل.

يتشارك عاصم الحاج، رئيس كلية الخوارزمي الدولية، في أبو ظبي، هذا الأمل مع غيره. قال “تأمل مؤسسات التعليم العالي أن تسرع السلطات في الموافقة على هذه الخطوة”.

على المدى الطويل، وبهدف تبني مستدام للتعلم عبر الإنترنت، تم تحديد إمكانية الوصول إلى الإنترنت باعتبارها من العقبات الرئيسية في جميع البلدان التي ينتمي إليها المشاركون في الاستطلاع. أشار غيلبرت لين، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة كيميب، في ألماتي، في كازاخستان، إلى أن “عُرض النطاق الترددي المتاح … أثبت أنه يمثل تحديًا حيث كان على أعضاء هيئة التدريس التكيف مع التعلم غير المتزامن لتواجد الطلاب.”

كما رأى العديد من المشاركين أن تقييم تعلم الطلاب من بين التحديات الواجب التغلب عليها. إذ أشار عبد الرحيم صابوني، رئيس كلية الإمارات للتكنولوجيا في أبو ظبي، إلى أن “التحدي الأكبر تمثّل في التقييم، لا سيما من خلال امتحانات الكاميرا المتزامنة، حيث يُنظر إليها على أنها تطفلية.”

“يمكن أن يكون ذلك أكثر فائدة إذا ما تم تصميمه بشكل صحيح. … نحن بحاجة إلى عقلية مختلفة فحسب. … يجري الآن تطوير العديد من التقنيات لمعالجة مسألة الأصالة من خلال التعرف على الصورة والصوت.”

غسان عواد   رئيس جامعة العلوم التطبيقية في البحرين

يفكر البعض في إجراء تقييم كلاسيكي مُراقب، إما عبر الإنترنت من خلال تقنيات الأمان الحديثة أو في مراكز اختبار فعلية على أرض الواقع. أكد غسان عواد، رئيس جامعة العلوم التطبيقية في البحرين، على جدوى الامتحانات عبر الإنترنت. قال، “يمكن أن يكون ذلك أكثر فائدة إذا ما تم تصميمه بشكل صحيح. … نحن بحاجة إلى عقلية مختلفة فحسب. … يجري الآن تطوير العديد من التقنيات لمعالجة مسألة الأصالة من خلال التعرف على الصورة والصوت.”

يمكن أن يُنظر إلى التحدي التقييم هذا أيضًا على اعتباره “فرصة لتطوير طرق جديدة لتقييم نجاح الطلاب … وتحقيق القفزة الكمية من منصات التعلم الإلكتروني الأساسية إلى التعلم الذكي بشكل مباشر”، بحسب هوشتيتلر. أضاف، “يتعلم المعلم الذكي أيضًا تجنب الاضطرار إلى ضبط الطلاب وهندسة التقييمات بطرق تركز على إبداع الطلاب.”

أشار ماهيندر ريدي، نائب رئيس مؤسسة ICFAI للتعليم العالي، في حيدر آباد في الهند، إلى بعض المزايا الإضافية التي يمكن أن يوفرها التعليم الإلكتروني. وتشمل المزايا “التعلم من الشخصيات البارزة في الميدان؛ ميزة النطاق؛ وعمليات التعلم التفاعلية.”

يبدو أن لكل  من شارك في الاستطلاع تقريبًا وجهة نظر قوية بأن التعلم الإلكتروني موجود ليبقى ويمكن أن يقدم مساهمة أقوى بكثير في مجال التعليم العالي في السنوات القادمة. إذ أشار سيتارام إلى إنشاء أكثر من 2000 دورة دراسية مفتوحة عبر الإنترنت على منصة البرنامج الوطني الهندي للتعليم المحسن للتكنولوجيا. أطلقت المنصة، المعروفة باسم NPTEL، من قبل جامعة سيتارام في جواهاتي وستة معاهد هندية أخرى للتكنولوجيا، جنبًا إلى جنب مع المعهد الهندي للعلوم. وأضاف إن أكثر من عشرة ملايين متعلم من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك عدد كبير من المعلمين، قد التحقوا في الدورات، وهي متاحة مجانًا على الإنترنت. يعتقد أن العديد من المؤسسات في الهند تتبنى التعلم عبر الإنترنت بهدف الوصول إلى المزيد من الطلاب بتكلفة منخفضة.

ب) التأثير على تسجيل الطلاب:

سألتُ قادة الجامعات عن الانخفاض المحتمل في تسجيل الطلاب الجدد وكيف تخطط الجامعات للتعامل مع هذا التأثير. واتفق الكثيرون مع ملاحظة توماس هوشتيتلر بأن “عدم اليقين المالي يمثّل التحدّي الأكبر الذي تواجهه الكليات والجامعات اليوم.”

وصف موسى محسن، رئيس الكلية الأميركية الدولية في الكويت، أثرين متعارضين على الالتحاق بجامعات الخليج، فمن جانب، لن يتمكّن “المغتربون في منطقة الخليج، الذين تم تسريحهم من وظائفهم، من توفير الأموال اللازمة لتعليم أطفالهم في الجامعات المحلية. ومن ناحية أخرى، سيعود العديد من الطلاب الذين يدرسون حاليًا في الخارج إلى بلدانهم الأصلية لإكمال شهاداتهم في الجامعات المحلية. على سبيل المثال، سيعود 35,000 طالب كويتي يدرسون في الخارج إلى الكويت في الأسابيع القليلة القادمة.”

يعتقد خالد الصالح، من جامعة عجمان، إمكانية زيادة التحاق الطلاب بالدراسات العليا، حيث “قد يختار العديد من الخريجين العاطلين عن العمل إكمال دراسات ما بعد التخرج.”

“في الهند، لن نشهد انخفاضًا كبيرًا في قبول الطلاب حيث أن أعداد المتقدمين للقبول في الجامعات الجيدة مرتفعة جدًا مقارنة بالمقاعد المتاحة”

فيديا يرافديكار   جامعة سيمبيوسيس الدولية في بيون

بدت فيديا يرافديكار، من جامعة سيمبيوسيس الدولية في بيون، واثقة من وضع الجامعات الهندية الكبرى. قالت “في الهند، لن نشهد انخفاضًا كبيرًا في قبول الطلاب حيث أن أعداد المتقدمين للقبول في الجامعات الجيدة مرتفعة جدًا مقارنة بالمقاعد المتاحة.” بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يبقى آلاف الطلاب الهنود الذين يسافرون إلى الخارج في البلاد العام المقبل.

فيما يخص عملية قبول الطلاب الجدد، مع افتقار بعض الاختبارات الموحدة وحتى الدرجات النهائية، يفكر الصالح في عملية مرنة تشمل القبول المشروط، والوسائل التعويضية وتعديلات في فصل الخريف. يفكر العديد من قادة الجامعات في زيادة الدعم الدراسي المالي حسب الحاجة.

هناك إجماع على أن تسجيل الطلاب الدوليين في أفضل الوجهات سيتأثر سلبًا. إذ أشار عبد الرحيم صابوني، من كلية الإمارات للتكنولوجيا، إلى أن هذه الدول قد تفقد “بريقها”. ويعتقد غسان عواد، من جامعة العلوم التطبيقية في البحرين، أن هذه ميزة ، قائلاً إنها “ستخلق فرصًا للجامعات المحلية والإقليمية.”

يتفق الحاج، من كلية الخوارزمي الدولية في أبوظبي، مع هذا الرأي. قال “سيبقى الطلاب في بلدانهم في المستقبل المنظور.”

بالنسبة للجامعات التي تعتمد بشكل كبير على الطلاب الدوليين، هناك اقتراح للسماح للطلاب الأجانب بالتنافس للحصول على مساعدة مالية بحسب ذات الشروط الخاصة بالمتقدمين المحليين. ففي مثل هذا الوقت، ترى يسرى موزوجي، من جامعة مسقط، أن هناك “حاجة إلى إعادة النظر في الشراكات الدولية والنظر في كيفية الاستفادة من التعلم الممزوج كأداة للحفاظ على استمرارية الأسواق الدولية.”

ج) توظيف الخريجين والبرامج الجديدة:

قال العديد من القادة إن الخريجين الجدد الذين يفتقرون إلى الخبرة في عام 2020 سيواجهون بالتأكيد “آفاقًا صعبة حقًا”. من تجارب الركود الوطني أو الإقليمي السابقة، من المرجح أن تواجه مثل هذه الأجيال سيئة الحظ تحديات مستمرة في حياتها المهنية على مدى العقد المقبل. قال صابوني “سيواجه الخريجون الجدد تحديات جديدة في العثور على عمل، وقد يحاولون الالتحاق بالدراسات العليا أو الحصول على المزيد من التدريب عبر الإنترنت، حتى تتمّ إعادة فتح الأعمال مرة أخرى.”

كما أقرّ عدد من قادة الجامعات بحاجة مؤسساتهم لبذل جهود إضافية لتوظيف طلابهم. ومع ذلك، شعر عدد منهم أن هؤلاء الخريجين قد يحتاجون إلى التفكير في مهاراتهم و”البدء في إعادة تصور أنفسهم كأعضاء في قوة عاملة سريعة التغير.”

“ستطلب الدول بشكل مباشر المزيد من خريجي التخصصات الصحية. … ستشهد تطبيقات الذكاء الاصطناعي/ الروبوتات في الصحة والطب المزيد من الطلب. بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك طلب على تخصصات مثل التجارة الإلكترونية واقتصاديات الصحة وإدارة سلسلة التوريد العالمية”.

موسى محسن   رئيس الكلية الأميركية الدولية في الكويت

من ناحية المساعدة المحددة التي يمكن أن تقدمها الجامعات، اقترح عواد أن تساعد الجامعات في الحصول على درجات عليا من خلال زيادة مساعدة الطلاب والسماح بمزيد من المرونة في دفع الرسوم الدراسية.

كما سألتُ القادة عن آرائهم حول كيفية تأثر البرامج الحالية والجديدة بالتأثير المشترك للركود العالمي و”الثورة الصناعية الرابعة” – وهو مصطلح يستخدمه صانعو السياسات لوصف الكيفية التي يُتوقع أن تعيد من خلالها تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والحوسبة الكمومية  تشكيل كيفية عيش وعمل الناس بشكل جذري. قال محسن، “ستطلب الدول بشكل مباشر المزيد من خريجي التخصصات الصحية. … ستشهد تطبيقات الذكاء الاصطناعي/ الروبوتات في الصحة والطب المزيد من الطلب. بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك طلب على تخصصات مثل التجارة الإلكترونية واقتصاديات الصحة وإدارة سلسلة التوريد العالمية”. فيما أضاف الصالح اختصاص التكنولوجيا التعليمية لقائمة البرامج الجديدة التي ستشهد زيادة في الطلب عليها.

بعض المعلومات السريعة الهامة:

  • للتعليم الإلكتروني مستقبل واعد. ستستخدم الجامعات العديد من الدروس المستفادة خلال هذه الفترة من التبني القسري للتعليم الإلكتروني لتعزيز وتوسيع نطاق أحكام التعلم عبر الإنترنت.
  • تشمل مجالات التعلم الإلكتروني المحددة التي تحتاج إلى اهتمام: أصالة التقييم ووصول الطلاب المنصف إلى الإنترنت.
  • تدرك الجامعات تمامًا الاختلالات المحتملة في عملية تسجيل الطلاب. يبدو القادة في المنطقة أكثر تفاؤلاً بشأن الاحتفاظ بمستويات الالتحاق بالجامعات مقارنةً بنظرائهم في جامعات الغرب.
  • هناك فهم واضح للصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الطلاب، ويبدو أن الجامعات في المنطقة تفكر في زيادة المساعدة المالية والمنح الدراسية والمدفوعات المرنة.
  • يعتقد قادة التعليم الإقليمي بقوة حدوث انخفاض كبير في عدد الطلاب من المنطقة الذين سيُسافرون للدراسة في جامعات وجهات دولية رائدة.
  • بينما يتفق معظم القادة على أن هناك فترة صعبة تنتظر خريجي العام 2020، لم تضع الجامعات بعد استراتيجيات محددة لمساعدة الطلاب على مواجهة هذه التحديات.
  • هناك وعي بإمكانية بروز تخصصات دراسية جديدة قد تتطور من أزمة كوفيد-19 مقترنة بضرورات “الثورة الصناعية الرابعة”.
  • قد ترغب الجامعات التي تعتمد على الطلاب الدوليين في التفكير في إيجاد منح دراسية قائمة على الحاجة والجدارة فضلاً عن التعليم الممزوج بالشراكة مع الجامعات الإقليمية.

شكر وتقدير:

أود أن أشكر القادة الأكاديميين الواردة أسماؤهم أدناه على مساهماتهم الرصينة والشاملة، خلال فترة انشغال صعبة في مؤسساتهم:

ت. ج. سيتارام، مدير المعهد الهندي للتكنولوجيا في جواهاتي، الهند.

توماس ج. هوشتيتلر، عضو هيئة الاعتماد الأكاديمي (CAA) بوزارة التربية والتعليم بالإمارات.

خالد الصالح، نائب مدير جامعة عجمان، عجمان.

عاصم الحاج، رئيس كلية الخوارزمي الدولية، أبو ظبي.

عبد الرحيم صابوني، المدير التنفيذي ورئيس كلية الإمارات للتكنولوجيا، أبو ظبي.

عمار كاكا، وكيل ونائب مدير جامعة هيريوت-وات، دبي.

غسان عواد، رئيس جامعة العلوم التطبيقية، البحرين.

غيلبرت لين، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية وكبير مسؤول الأكاديميين في جامعة كيميب، في ألماتي، كازاخستان.

فيديا يرافديكار، الرئيس الأسبق لجامعة سيمبيوسيس الدولية في بيون، الهند.

ماهيندر ريدي، نائب رئيس مؤسسة ICFAI للتعليم العالي، في حيدر آباد، الهند.

موسى محسن، رئيس الكلية الأميركية الدولية، الكويت.

يسرى موزوجي، نائبة رئيس جامعة مسقط، عُمان.

رئيس كلية صغيرة في دبي، فضّل عدم الكشف عن اسمه.




لا ردوداكتب تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


What Others are Readingالأكثر قراءة

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام