fbpx


الحرب والزواج المبكر عقبات مستمرة أمام تعليم الفتيات في العراق

/ 20-11-2020

الحرب والزواج المبكر عقبات مستمرة أمام تعليم الفتيات في العراق

لطالما أحبّت ريم مادتي اللغة الإنجليزية والكيمياء. كانت الطالبة العراقية تحلم بأن تصبح مهندسة نفط، وقد كانت في طريقها لتحقيق أهدافها عندما طلب ابن عمها يدها للزواج عندما كانت في الـ 16 من عمرها.

قالت “لم أرغب في الزواج حقًا ولم تجبرني أسرتي على ذلك، ولهذا السبب رفضت في البداية. لكن هذه هي الثقافة هنا، عندما يطلب منكِ ابن عمكِ الزواج، من المحرج أن تقولي “لا”، وبعد أن سألني عدة مرات، أجبته بنعم – بشرط البقاء في المدرسة.”

بعد الزفاف، أجبرها زوجها وعائلته على ترك الدراسة. عندما غزا مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية محافظة الأنبار في 2014 وأجبرت الأسرة على الفرار إلى أحد المخيمات، حاولت ريم استئناف تعليمها. لكن زوجها وعائلته أجبروها مرة أخرى على ترك الدراسة.

لشعورها بالإحباط، تركت زوجها وعادت إلى منزل والديها، وبدأت تدرس في الفترة المسائية لتعويض الوقت الضائع. ولكن عندما تفشت جائحة فيروس كورونا، توقفت محاولاتها لاستكمال تعليمها للمرة الثالثة.

يقول مسؤولو الإغاثة والباحثون إن تجربة ريم ليست نادرة في العراق. هناك، تعتبر الانقطاعات والعوائق التي تحول دون الدراسة القاعدة أكثر من كونها وضعًا استثنائيا. تعد الحرب والنزوح والفقر وعمالة الأطفال وزواجهم جزءًا من العديد من قصص الأطفال. والآن جاء الوباء ليضيف فصلاً آخر لفصول المأساة.

قالت يسرا حسن، أخصائية التعليم في المجلس النرويجي للاجئين في العراق “أشعر بالأسف لأن الوباء قد عطل هياكل التعليم الرسمي على مستوى العالم، ولكن في العراق، فقد ملايين الأطفال بالفعل سنوات من الدراسة. علق الأطفال في الصراع وفقد 3.2 مليون طفل عراقي ثلاث سنوات أو أكثر من الدراسة.” وأضافت “بالكاد يستطيع الطلاب تعويض القدر الذي فاتهم من التعليم. والآن أصبح الأمر أكثر صعوبة من أي وقت مضى.”

عوامل كثيرة تعزز زواج الأطفال

في الفترة ما بين عامي 1970 و1984، كان نظام التعليم العراقي واحدًا من أكثر الأنظمة تقدمًا في المنطقة، حيث تميز بارتفاع معدلات الالتحاق بالمدارس ومحو الأمية، وانخفاض معدلات التسرب من المدارس، وقرب التكافؤ بين الجنسين، بحسب التحالف العراقي للتعليم.

ومع ذلك، بدأ نظام التعليم في التراجع البطيء بعد أن بدأ العراق في خفض مستويات تمويل التعليم في منتصف الثمانينيات. وفي عام 2003، أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بالرئيس العراقي صدام حسين، الأمر الذي أدى إلى اندلاع صراعات داخلية ابتلي بها العراق لمدة عقدين تقريبًا. وقد تصاعدت وتيرة تلك الحروب الأهلية في عام 2014، مما أتاح فرصة لتنظيم الدولة الإسلامية للسيطرة على 40 في المئة من البلاد. هُزمت المجموعة في الغالب بحلول كانون الأول/ ديسمبر 2017 في العراق، وفي سوريا بعد عام من ذلك.

ممثلون يقدمون مسرحية هزلية للنازحين في مخيم داقوق في كركوك ، العراق. ما يقرب من نصف الأطفال النازحين داخليًا في سن الدراسة في العراق خارج المدرسة ، وثلث الأطفال اللاجئين السوريين هم من ذل.  (الصورة: محمود النجار / ARA Network).
ممثلون يقدمون مسرحية هزلية للنازحين في مخيم داقوق في كركوك ، العراق. ما يقرب من نصف الأطفال النازحين داخليًا في سن الدراسة في العراق خارج المدرسة ، وثلث الأطفال اللاجئين السوريين هم من ذل. (الصورة: محمود النجار / ARA Network).

في سنوات سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، ارتفع الفقر بشكل كبير. على سبيل المثال، بين عامي 2013 و2016، أدى انخفاض أسعار النفط وعدم الاستقرار إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي والتوظيف بشكل حاد، مع استمرار نمو عدد الشباب في العراق – 60 في المئة من السكان اليوم أقل من 25 عامًا، مع عدم حصول معظم الشباب على التعليم أو التوظيف.

بذلك انهار نظام التعليم، الذي كان في حالة تدهور بالفعل. في الوقت نفسه، تدفق مئات الآلاف من اللاجئين من سوريا وأماكن أخرى، لينضموا إلى ملايين العراقيين النازحين داخليًا، وقد واجهوا جميعًا العنف. كما ارتفعت المخاطر التي يتعرض لها الأطفال، مثل الاتجار بالأطفال، وتجنيدهم، والتشويه أو الموت. كانت الفتيات على وجه الخصوص عرضة لخطر العنف الجنسي والزواج القسري من قبل المسلحين.

يقول مسؤولو الإغاثة إن كل العناصر كانت في مكانها المناسب بما يدعم ارتفاع نسبة زواج الأطفال.

في عام 1997، تزوجت 15 في المئة من العراقيات قبل سن 18، بحسب الإحصاءات الحكومية. بحلول عام 2018، ارتفعت المعدلات مرة أخرى – حيث تزوجت 28 في المئة من النساء دون سن 18 عامًا، بينما تزوجت 7 في المئة منهنّ دون سن الـ 15 عامًا.

يشعر مسؤولو الإغاثة والباحثون الآن بالقلق من ارتفاع آخر بسبب الإغلاق الناجم عن فيروس كورونا الذي أغلق المدارس وأوقف برامج المساعدات للأطفال. حيث لاحظ الباحثون أنه من السابق لأوانه قياس الزيادة بدقة، خاصةً بسبب قطع إمكانية الوصول إلى العديد من المناطق والمخيمات. لكن حسن تقول أن “الاتجاهات المعتادة تشير إلى أنه ستكون هناك زيادات مع زيادة الإغلاق وحالة انعدام اليقين والضغوط الاقتصادية، مع استمرار ندرة فرص كسب العيش.”

أشار تقييم سريع أجراه المجلس النرويجي للاجئين إلى زيادة من خلال المقابلات التي أجريت في 11 محافظة من أصل 19 محافظة في العراق، حيث أفاد 13 في المئة من المستجيبين بزيادة في معدل زواج الأطفال، قدرها 5 في المئة عن تقييم مماثل في أواخر العام الماضي.

التسجيل في المدرسة استثناء

قبل الوباء، شملت المشكلات التي تواجه الأطفال بالفعل المدارس المغلقة وأكثر من ذلك بكثير – حيث كانت نصف المدارس بحاجة إلى إصلاحات فضلاً عن الحاجة لبناء 7,000 مدرسة أخرى لاستيعاب الطلاب. حاليًا، تعمل 29 بالمئة من المدارس الرسمية بنظام الفترتين، بينما تعمل 4 بالمئة على فترات ثلاثية لاستيعاب الطلاب، وفقًا لمنظمة أنقذوا الأطفال Save the Children. وفي الوقت ذاته، يبلغ متوسط نسب الطلاب إلى المعلمين مدرسًا واحدًا لكل 122 طالبًا؛ ويفتقر الطلاب لوجود الكتب المدرسية والمراحيض؛ ويتعلم الأطفال ما معدله 1.5 إلى 2.5 ساعة يوميًا، وفقًا لتقييم أجراه اتحاد التعليم في العراق في شباط /فبراير والذي شمل ست محافظات.

يعتبر الالتحاق بالمدارس الابتدائية والثانوية منخفض لكل من الأولاد والبنات. إذ ليس بإمكان أكثر من ثلاثة ملايين طفل الوصول إلى الفصول الدراسية العادية – وإجمالاً، فإن 21 بالمئة من جميع الأطفال في سن المدرسة غير مسجلين في المدارس. في بعض المحافظات المتضررة من النزاع مثل صلاح الدين وديالى، يتم استبعاد أكثر من 90 في المئة من الأطفال في سن الدراسة من التعليم، بحسب اليونيسف.

عقب إغلاق المدارس بسبب فيروس كورونا، ووقف برامج المساعدات للأطفال، يشعر مسؤولو الإغاثة والباحثون بالقلق من أن الظروف مهيأة مرة أخرى لارتفاع آخر في زواج الأطفال.

وفي الوقت ذاته، كان أكثر من نصف الأطفال في سن الدراسة (حوالي 355,000) من بين السكان النازحين خارج المدرسة، وفقًا للأمم المتحدة في شباط/ فبراير، بينما كان ثلث الأطفال اللاجئين السوريين بدون مدارس.

بالنسبة للإناث، فإن الوضع أسوأ؛ ففي العراق، تبقى الفتيات في المدرسة حتى سن العاشرة في المتوسط، بحسب منظمة أنقذوا الأطفال.

ومع ذلك، وجدت دراسة استقصائية للأسر أجرتها منظمة اليونيسف، والمعروفة باسم المسح العنقودي متعدد المؤشرات، أن معدلات إتمام الإناث للتعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي حوالي 73 بالمئة و47 بالمئة و43 بالمئة على التوالي.

في ذات الوقت، فإن 24 في المئة من النساء العراقيات أميات، مقارنة بـ 11 في المئة من جميع الرجال، وفقًا لتقرير صادر عن البنك الدولي في أيلول/ سبتمبر 2020 بعنوان “النهوض من واقع الهشاشة: مذكرة اقتصادية للتنوع والنمو في العراق“.

تظهر بيانات التعليم العراقي أن عدد الطلاب المسجلين يبدأ بالانخفاض بشكل حاد بعد الصف السادس الابتدائي. وشملت الأسباب الخمسة الأولى التي ذكرها العراقيون الذين قابلتهم المجموعة الإنسانية النرويجية تكاليف الدراسة وعمالة الأطفال وزواج الأطفال والتغيب عن المدرسة لأكثر من عامين وعدم وجود وثائق هوية مناسبة.

استبعاد ملايين الأطفال “عديمي الجنسية”

من بين الأكثر ضعفا في العراق 1.4 مليون نازح داخليا، و 4.6 مليون عائد ما زالوا في انتظار إعادة توطينهم، وحوالي 250,000 لاجئ سوري، يعيش معظمهم في أو حول المخيمات والمستوطنات غير الرسمية منذ أكثر من ثلاث سنوات، بحسب مسؤولي المساعدات.

لطالما عانت كل هذه الفئات وبعض العراقيين غير النازحين من ظروف معيشية متدنية بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية ونقص الخدمات وفرص العمل السيئة. ولا يزال الكثيرون يواجهون العنف.

لكن أكبر مشكلة بالنسبة للكثيرين هي عدم قدرتهم على إثبات هويتهم.

عندما أحكم تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة على أجزاء من البلاد، صادرت الجماعة المسلحة في العادة أوراق الهوية الصادرة عن الدولة وأصدرت أوراقها الخاصة. ومع ذلك، فإن الحكومة العراقية لم تقبل قط هذه الوثائق – حتى أن وجودها قد يعرض العراقيين لخطر الاعتقال.

 أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.

نتيجة لذلك، يفتقد ملايين العراقيين للوثائق اللازمة للوصول إلى المدرسة والرعاية الصحية والتوظيف والقدرة على السفر خارج منطقتهم أو تلقي المساعدة. إذ يُشتبه بارتباط أولئك، الذين يفتقرون إلى أوراق، بتنظيم الدولة الإسلامية.

ويكاد يكون من المستحيل الحصول على أوراق جديدة بسبب تراكم الأعمال غير المنجزة، والبيروقراطية، والرشوة التي تكون ضرورية في بعض الأحيان، كما يقول تقرير حديث للمجموعة النرويجية، صدر بعنوان “عقبات منذ الميلاد: الأطفال دون وثائق في العراق .. حُكم بالتهميش مدى الحياة“.

بالنسبة للبالغين، تتمثل القضية الحاسمة في عدم القدرة على كسب أو تلقي المساعدة. بالنسبة للأطفال – يفتقر واحد من كل خمسة من هؤلاء النازحين إلى الوثائق – فهذا يعني أنهم لا يستطيعون الالتحاق بالمدرسة. بالنسبة للجميع، فهذا يعني أيضًا البحث عن طرق أخرى للبقاء على قيد الحياة.

أخبرت نور، التي تعيش في مخيم حمام العليل في محافظة نينوى مع أطفالها الثلاثة، المنظمة النرويجية غير الربحية أنها تكافح من أجل البقاء دون هوية. لقد خسرتها بعد فرارها من القتال في الموصل. عندما حاولت مغادرة المخيم، سألها الضباط “ربما تكونين أو ابنتكِ غير عراقية؟”

لم يبق من جامعة الموصل سوى الأنقاض بعد ثلاث سنوات من احتلال الدولة الإسلامية في عام 2017. في أماكن أخرى في العراق، تحتاج نصف عدد المدارس إلى إصلاحات و 7000 مدرسة أخرى بحاجة إلى إعادة البناء، كما يقول مسؤولو الأمم المتحدة. (الصورة: Aws Ibrahim / ARA Network).
لم يبق من جامعة الموصل سوى الأنقاض بعد ثلاث سنوات من احتلال الدولة الإسلامية في عام 2017. في أماكن أخرى في العراق، تحتاج نصف عدد المدارس إلى إصلاحات و 7000 مدرسة أخرى بحاجة إلى إعادة البناء، كما يقول مسؤولو الأمم المتحدة. (الصورة: Aws Ibrahim / ARA Network).

وبينما تحاول الحصول على الطعام والضروريات الأخرى، غالبًا ما يكون الأمر غير مجدٍ. قالت “لقد طلبوا مني هويتي أثناء توزيع الطعام. … عندما أقول إنني لا أملكها، يتحتّم علي أن أكون آخر شخص يتلقى المواد وأحيانًا، لا يتبقى شيء.”

وفي الوقت ذاته، تفتقر ابنتها البالغة من العمر 4 سنوات أيضًا إلى بطاقة هوية، مما قد يبقيها خارج المدرسة.

الوباء والتعليم: من سيء إلى كارثي

عندما أُغلقت المدارس بسبب الإغلاق المرتبط بالوباء، تم إبعاد آلاف الأطفال في المخيمات وخارجها عن التعليم، غالبًا بسبب عدم وجود اتصال بالإنترنت وإمدادات الكهرباء والأجهزة الرقمية والإلمام بالتكنولوجيا.

نتيجة لذلك، لم يتلق حوالي 83 بالمئة من الأطفال الذين شملهم الاستطلاع في مخيم للنازحين أي تعليم بعد إغلاق المدارس، وفقًا لتقييم المجموعة النرويجية في الربيع.

“نحن بحاجة – الآن – إلى إيجاد طرق مبتكرة وآمنة لإعادة التعليم إلى مساره الصحيح على الرغم من الكثير من حالة انعدام اليقين التي يفرضها الوضع الحالي.”

يسرا حسن   أخصائية التعليم في المجلس النرويجي للاجئين في العراق

ويتمثل القلق الآن فيما سيحصل بعد ذلك.

لاحظ الباحثون ومسؤولو الإغاثة أن العديد من المدارس قد تم إغلاقها مؤقتًا في العقد الماضي لإيواء اللاجئين أو بسبب تعرضها لهجمات. عندما أعيد فتح المدارس، لم يعد الأطفال في كثير من الأحيان، أحيانًا بسبب عمالة الأطفال وزواج الأطفال. يشعر مسؤولو الإغاثة بالقلق من تكرار ذلك السيناريو.

قالت حسن “نحن بحاجة – الآن – إلى إيجاد طرق مبتكرة وآمنة لإعادة التعليم إلى مساره الصحيح على الرغم من الكثير من حالة انعدام اليقين التي يفرضها الوضع الحالي. ففي العادة، كلما بقي الطفل خارج المدرسة لفترة أطول، كلما قلت قدرته على العودة.”

الفتيات المتزوجات عازمات على التخرج

تعتزم ريم أن تكون من بين الاستثناءات.

عندما عادت ريم إلى منزل والديها بعد أن تركت زوجها، لم يكن هناك ما يكفي من المال لتستكمل دراستها. توصل والدها إلى حل: إذ تبادل عمله مع مدرس لمساعدة ريم لتعويض ما فاتها حتى تتمكن من خوض الامتحان الوطني للذهاب إلى الجامعة.

كانت الشابة تدرس في الليل، لكن تفشي الوباء أدى لانقطاع دراستها مرة أخرى. في النهاية، توجهت إلى عمال الإغاثة المحليين وطلبت المساعدة.

ساعدها الموظفون للتواصل مع منصة للتعلم عن بعد. كان الأمر صعبًا في البداية لأنها، مثل العديد من الطلاب العراقيين، كانت جديدة على التعلم عبر الإنترنت. وواصلت عملها مع مجموعة دراسية صغيرة للتحضير للامتحانات الوطنية من خلال تطبيق واتساب.

تقول معلمتها إنها شهدت تغييرًا كبيرًا في شخصية ريم في غضون بضعة أشهر فقط.

قالت حنان، المعلمة، التي تم حجب اسمها الأخير لحماية خصوصيتها “عندما جاءت (إلى المركز)، كانت يائسة للغاية، وخجولة جدًا جدًا في التحدث، وخائفة جدًا. لكنها الآن مختلفة جدًا، وأكثر شجاعة، وتتحدث بجرأة.”

في هذه الأيام، وما أن تتمكن أسرتها من تأمين المال، تأمل ريم في الحصول على الطلاق، على الرغم من أن ذلك قد يتركها بوصمة في المجتمع. كما تخطط لإنهاء شهادتها والحصول على وظيفة تمكنها من الاستقلال. لكن عليها أولاً إجتياز الامتحان الوطني.

قالت “إذا لم أحصل على معدل عالٍ في الامتحان يؤهلني للالتحاق بالجامعة وكلية هندسة النفط، فإنني سأخوض الامتحان مرة أخرى. لن أستسلم.”




لا ردوداكتب تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


What Others are Readingالأكثر قراءة

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام