نصائح ومصادر

لطلاب الجامعات.. دليل من أجل اجتياز امتحان MCQ بأعلى الدرجات

مع انخراط طلاب الجامعات العربية في أداء امتحانات نهاية العام، يبرز نظام الامتحان متعدد الاختيارات (MCQ) كأكثر أنواع الامتحانات شيوعًا طيلة السنوات الماضية.

وفي هذا الدليل المبسط، نقدم للطلاب شرحًا للفارق بين امتحان MCQ، وامتحان الأسئلة ذات الإجابات الإنشائية (CRQ)، مع نصائح للطلاب من أجل تحصيل أعلى الدرجات.

أولًا: نظام الامتحانات القائم على الاختيار من متعدد (MCQs):

المزايا:

1- موضوعية التقييم، حيث يتم تقييم الإجابات بشكل آلي، مما يقلل من التحيز البشري.

2- سرعة التصحيح، حيث يمكن تصحيح الامتحانات بسرعة باستخدام الحواسيب، مما يوفر الوقت والجهد.

3- شمولية التغطية، لأنه يمكن تضمين مجموعة واسعة من الموضوعات في الأسئلة، مما يسمح بتقييم شامل لمحتوى المادة الدراسية.

4- سهولة التحليل الإحصائي، إذ يُتيح سهولة تجميع البيانات وتحليلها، لتحديد الصعوبات التعليمية ومراجعة الأداء.

العيوب:

1- احتمالية الإجابة بالتخمين، لأن الطلاب يمكنهم اختيار الإجابة الصحيحة بالصدفة، دون فهم عميق للمادة.

2- عدم تقييم التفكير النقدي والإبداعي، حيث يركز هذا النظام على تذكر المعلومات والحقائق، أكثر من قدرته على تقييم التفكير النقدي والإبداعي.

3- تقييد طبيعة الأسئلة، إذ يصعب صياغة أسئلة معقدة، تتطلب تحليلًا أو تفسيرًا عميقًا.

ثانيًا: نظام الامتحانات القائم على الأسئلة ذات الإجابات الإنشائية (CRQs)

المزايا:

1- تقييم التفكير النقدي والتحليلي، حيث يسمح هذا النظام بتقييم قدرة الطالب على التحليل والتفسير، والتعبير عن الأفكار بوضوح.

2- مرونة الإجابة، لأنه يتيح للطلاب التعبير عن معرفتهم وفهمهم بشكل موسع وشامل، دون التقيد بإجابة نموذجية.

3- تقليل التخمين، إذ يعتمد هذا النوع من الأسئلة على الفهم الحقيقي للمادة الدراسية، بدلاً من التذكر البسيط لبعض المعلومات.

العيوب:

1- صعوبة التقييم، حيث يتطلب التقييم وقتًا وجهدًا كبيرين، وقد يتأثر بالتحيز البشري من جاب المُصحح.

2- الاختلاف في التقييم، فقد يختلف التقييم بين ممتحنين مختلفين، مما قد يؤثر على موثوقية النتائج.

3- القيود في الشمولية، إذ عادة ما يغطي عددًا محدودًا من الأسئلة نظرًا لطبيعة الأسئلة الطويلة، مما قد يقلل من شمولية التقييم لكافة جوانب المادة الدراسية.

تاريخ نظام امتحانات الاختيار من متعدد

يسرد موقع Turnitin المختص بالتعليم والبحث العلمي في عدة دول حول العالم، الخلفية التاريخية لنظام الأسئلة متعددة الاختيارات، الذي بدأ مع عام 1905، عندما ظهر مقياس «بينيه- سيمون» لقياس الذكاء، وفي عام 1914 آمن فريدريك كيلي، رئيس جامعة إيداهو، أن أفضل طريقة لتقييم مستوى عدد كبير من الطلاب هو امتحان الاختيار من متعدد. وزاد الاحتياج إلى هذا النظام مع زيادة عدد المتقدمين لامتحانات الثانوية في الولايات المتحدة خلال نفس الفترة الزمنية، ومع سنوات الثلاثينيات من القرن الماضي تم استخدامه على نطاق واسع في المدارس الأمريكية.

نصائح لخوض امتحان الاختيار من متعدد

تقدم العديد من المواقع المختصة بالتعليم والامتحانات، مجموعة من النصائح المفيدة للطلاب قبل خوض امتحان الاختيار من متعدد، مثل موقع Studyright، وموقع Educationcorner، أبرزها ما يلي:

احسب وقتك

قبل البدء في قراءة الأسئلة، عليك أن تحسب وقتك بوضوح، من خلال تحديد متوسط الدقائق المتاحة لكل سؤال، حتى لا تتسرع في الاختيار، بينما أمامك وقتًا للتروي، أو تستغرق وقتًا أطول من اللازم في جزء من الامتحان، على حساب الجزء الباقي، معتقدًا باقتراب نهاية الوقت.

اقرأ السؤال كاملًا على مهل

التسرع يدفع بعض الطلاب إلى الاختيار من بين الإجابات المتعددة بمجرد قراءة جزء من السؤال، دون الانتباه إلى احتمالية اختلاط المعلومات في ذهنهم، لذلك يجب قراءة السؤال جيدًا قبل قراءة الاختيارات، لمعرفة ماذا يريد الممتحن بالضبط.

توصل إلى الإجابة بنفسك

بعد قراءة السؤال جيدًا، وقبل الاطلاع على الاختيارات، فكر في الإجابة الصحيحة، أو أقرب شكل لها، لأن ذلك سوف يساعدك في تحديد الاختيار الصحيح، أو على الأقل في استبعاد الاختيارات التي لا يمكن أن تكون صحيحة.

فكر في كل اختيار على حدة

تبدو هذه النصيحة بديهية، لكن مرة أخرى: التسرع يمكن أن يؤدي بك إلى إهمالها. عليك أن تفكر في كل اختيار أمامك؛ هل يصلح أن يكون هو الإجابة المناسبة للسؤال أم لا.

استبعد الاختيارات الخاطئة

ابدأ باستبعاد الاختيارات التي تؤمن تمامًا أنها خاطئة، حتى إذا كنت تعقتد بأن واحدة بعينها من الاختيارات المتعددة هي الصواب، لأن استبعاد الاختيارات الخاطئة يجعلك متأكدًا أكثر من إجابتك.

اختر الإجابة الأكثر دقة

كثيرًا ما يبدو أكثر من اختيار صحيحًا، لذلك تذكر دائمًا أنك تختار الإجابة الأكثر دقة، وما يساعدك على هذا هو اتباع الخطوات السابقة، وخاصة قراءة السؤال بتركيز كامل، وفهم مقصده.

أجب عن الأسئلة السهلة أولًا

إذا واجهت سؤالًا صعبًا أو أكثر، وشعرت أنك ستسغرق وقتًا طويلًا في الإجابة عليه، انتقل إلى سؤال آخر أسهل، حتى لا ينفد الوقت منك، وحتى تكتسب ثقة أكبر، ثم عد إلى بقية الأسئلة تباعًا.

التخمين ليس أمرًا عشوائيًا

يعتبر المختصون أن احتمالية الإجابة بالتخمين، في امتحان الاختيار من متعدد، إحدى عيوب هذا الشكل من الامتحانات، لكن لا بأس من الاستفادة من هذا العيب، عليك فقط أن تدرك أن التخمين ليس أمرًا عشوائيًا، ويجب أن يكون على أساس معلومات تقربك من الاختيار الصحيح.

انتبه إلى هذه الكلمات جيدًا

إذا كان السؤال يتضمن كلمات مثل: أبدًا، دائمًا، غالبًا. عليك أن تُعيد قراءته أكثر من مرة، وأن تتبع الخطوات السابقة، قبل اختيار الإجابة، لأن هذه الكلمات- أحيانًا- تخدع الكثير من الطلاب، ولتجنب الوقوع في مصيدتها عليك فحص كل اختيار على حدة بدقة.

حافظ على اختيارك الأول

عند مراجعة الإجابات، قد تجد نفسك غير متأكد من اختيار أو أكثر. حسنًا، يُفضل الاحتفاظ باختيارك الأول، إلا إذا تذكرت معلومات كنت نسيتها، تجعلك تعدل من الإجابة.

«كل ما سبق»

عندما يقابلك اختياران تعتقد بصوابهما، أو لا تستطيع حسم أيهما أدق، ويكون أمامك اختيار «كل ما سبق»، حينها سيكون هو الاختيار الأنسب لك، إلا إذا كنت متأكدًا من خطأ أحد الاختيارات.

استرشد بإجاباتك السابقة

إحدى الطرق التي يمكن أن تلجأ إليها، عندما لا تستطيع تحديد الاختيار الصحيح لسؤال ما، هي استخدام إجاباتك على الأسئلة الأخرى كدليل لتخمين الإجابة. على سبيل المثال: إذا كان الاختيار الصحيح في السؤال السابق على هذا السؤال هو (أ)، والاختيار الصحيح في السؤال التالي على هذا السؤال هو (ج)، من المرجح أن تستعبد هذين الاختيارين من السؤال الذي تريد الإجابة عليه، لصعوبة وضع الإجابة الصحيحة في نفس الترتيب مرتين متتاليتين.

اقرأ أيضًا:

Countries

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى