أخبار وتقارير

بالأسماء.. 67 جامعة عربية في تصنيف «كيو إس» للتخصصات الجامعية 2024

في النسخة الرابعة عشرة من تصنيف «كيو إس» العالمي للتخصصات الجامعية، الصادر اليوم (الأربعاء)، سجّلت 67 جامعة من 12 دولة عربية حضورًا متميزًا.

تعد تصنيفات التخصصات الجامعية جزءًا من سلسلة تصنيفات «كيو إس» العالمية للجامعات، التي تنشرها سنويًا شركة «كواكواريلي سيموندس» QS، وهي شركة بريطانية متخصصة في تحليل وتقييم أداء مؤسسات التعليم العالي.

تُحلل قوائم التخصصات الجامعية لعام 2024 أداء 16,400 برنامج أكاديمي ضمن 56 تخصصًا في أكثر من 1,500 جامعة حول العالم. وشملت هذه التصنيفات 477 برنامجًا من المنطقة العربية، من ضمنها 56 برنامجًا ضمن أفضل 100 برنامج عالمي في ذلك التخصّص.

اقرأ أيضًا: 16 جامعة عربية تدخل أول تصنيف عالمي للجامعات في مجال الاستدامة

تفتخر جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المملكة العربية السعودية باثنين من أفضل البرامج في المنطقة، حيث احتلت المرتبة الرابعة عالميًا في هندسة البترول، والمرتبة التاسعة في هندسة المعادن والتعدين.

إلى جانب تقييم البرامج في تخصصاتٍ محددة، تصنف القائمة أيضًا الجامعات في خمس فئات واسعة: الفنون والعلوم الإنسانية، والهندسة والتكنولوجيا، وعلوم الحياة والطب، والعلوم الطبيعية، والعلوم الاجتماعية والإدارة. وقدمت الدول العربية، في تصنيف هذا العام، 115 مشاركة في هذه المجالات. وبرز تخصّص علوم الكمبيوتر باعتباره التخصّص الأبرز في المنطقة العربية، مع 49 برنامجًا ضمن التصنيف.

قال بن سوتر، نائب الرئيس الأول لشركة QS: «يواصل تحليل «كيو إس» لاتجاهات أداء ما يقرب من 16,000 قسم جامعي، في جميع أنحاء العالم، تسليط الضوء على العوامل المؤثرة على جودة مؤسسات التعليم العالي حول العالم. لا يزال للجانب الدولي أهمية قصوى، وهو ما يتجلى من خلال تنوع الطلاب وهيئة التدريس والعلاقات البحثية. بالإضافة إلى ذلك، استفادت الجامعات التي تشهد تقدمًا في التصنيف من الاستثمار المستدام والموجه، مما يسلط الضوء على أهمية الدعم الحكومي. وفي الوقت نفسه، يرتبط تطوير الشراكات مع الصناعة بتحسن الأداء في مجالي التوظيف والبحث».

الجامعات السعودية تقود التعليم العالي العربي

يعد نظام التعليم العالي السعودي أحد أقوى أنظمة التعليم في المنطقة العربية، حيث تمتلك السعودية أعلى البرامج تصنيفًا في المنطقة و132 برنامجًا مصنّفا في 17 جامعة سعودية. ويشمل ذلك برنامجين ضمن أفضل 10 برامج على مستوى العالم، وثلاثة ضمن أفضل 20 برنامجًا، و13 برنامجًا ضمن أفضل 50 برنامجًا، و30 برنامجًا ضمن أفضل 100 برنامج، و75 برنامجًا ضمن أفضل 200 برنامج، و109 برامج ضمن قائمة أفضل 500 برنامج. وتتصدر جامعة الملك عبد العزيز القائمة، حيث حصلت على المركز 66 عالميًا.

تشمل الجامعات السعودية المُدرجة برامجها في هذا التصنيف: جامعة الملك فهد للبترول والمعادن (KFUPM)، وجامعة الملك عبد العزيز (KAU)، وجامعة الملك سعود (KSU)، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST)، وجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل (IAU)، وجامعة الأمير محمد بن فهد، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – IMSIU، وجامعة الملك خالد، وجامعة الملك فيصل، وجامعة الجوف، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وجامعة الأمير سلطان، وجامعة أم القرى، وجامعة القصيم، والجامعة السعودية الإلكترونية، وجامعة الفيصل، وجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية.

مصر.. الثانية عربيًا

تحتل مصر المركز الثاني في الدول العربية في هذا التصنيف بعد المملكة العربية السعودية؛ إذ تضم 107 تخصصات جامعية مصنفة في 13 جامعة. ويشمل ذلك برنامجًا واحدًا ضمن أفضل 50 برنامجًا عالميًا، و10 ضمن أفضل 100 برنامج، و25 برنامجًا ضمن أفضل 200 برنامج، و88 برنامجًا ضمن قائمة أفضل 500 برنامج. بالإضافة إلى ذلك، تعد جامعة القاهرة المؤسسة الأبرز في المنطقة العربية، حيث تضم 31 تخصصًا مصنفًا. والجدير بالذكر أن جامعة القاهرة تقدّم التخصص الأعلى تصنيفًا في مصر، وهو إدارة المكتبات والمعلومات، والذي احتل المركز 38 عالميًا لأول مرة.

تشمل الجامعات المصرية المدرجة في التصنيف: جامعة القاهرة، والجامعة الأمريكية بالقاهرة (AUC)، وجامعة الإسكندرية، وجامعة عين شمس، وجامعة المنصورة، وجامعة الأزهر، وجامعة أسيوط، وجامعة حلوان، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري (AASTMT)، والجامعة الألمانية بالقاهرة، وجامعة الزقازيق، وجامعة طنطا، وجامعة قناة السويس.

برنامج الضيافة في الإمارات يتألق

تتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة المنطقة العربية بتخصصٍ ضمن الأعلى تصنيفًا و86 مشاركة في 10 جامعات مصنفة. يتضمن ذلك برنامجًا واحدًا ضمن أفضل 10 برامج على مستوى العالم، وبرنامجين ضمن أفضل 20 برنامجًا، وبرنامجين ضمن أفضل 50 برنامجًا، و4 برامج ضمن أفضل 100 برنامج، و16 برنامجًا ضمن أفضل 200 برنامج، و73 برنامجًا ضمن قائمة أفضل 500 برنامج. ومن الإنجازات البارزة حصول أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة (EAHM) على المرتبة التاسعة عالميًا في إدارة الضيافة والترفيه، ممّا يكشف عن سمعة أكاديمية متميزة.

وتشمل الجامعات الإماراتية المدرجة: أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة (EAHM)، والجامعة الأمريكية في الشارقة (AUS)، وجامعة أبوظبي، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة زايد، وجامعة العين، وجامعة عجمان، والجامعة الكندية دبي، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الشارقة.

جامعات أخرى في الخليج

تضم قطر 25 تخصصًا مصنّفًا هذا العام، موزعة على جامعتين، هما: جامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة. ومن هذه البرامج، صُنّف برنامجٌ واحد ضمن أفضل 50 برنامجًا عالميًا، و2 في قائمة أفضل 100 برنامج، و7 في قائمة أفضل 200 برنامج، و23 في قائمة أفضل 500 برنامج.

اقرأ أيضًا: 80 جامعة عربية ضمن الأفضل عالميًا في أحدث تصنيف من «كيو إس»

وفي سلطنة عُمان، تبرز جامعة السلطان قابوس، المؤسسة الوحيدة المصنفة في البلاد، باعتبارها الجامعة الأكثر تحسنًا في التصنيفات في المنطقة. وقد صُنّفت في 16 تخصصًا، مع تقدم ثمانية منها في التصنيف واحتفاظ خمسة تخصصات منها بمراكزها السابقة دون تغيير، مما أدى إلى معدل تحسن إجمالي بمقدار 50%. تشمل التخصصات الجامعية الـ 16 المصنفة برنامجًا واحدًا ضمن أفضل 50 برنامجًا عالميًا، و3 ضمن أفضل 100 برنامج، و3 ضمن أفضل 200 برنامج، و14 برنامجًا في قائمة أفضل 500 برنامج.

وتقدَّم تخصص هندسة البترول، الأعلى تصنيفًا، من المركز 39 إلى المركز 36. ويعزى هذا التحسن إلى التقدم في 4 من أصل 5 من مؤشرات QS، وخاصة في السمعة الأكاديمية، ونسبة الاستشهادات لكل ورقة بحثية، ومؤشر إتش لقياس الإنتاجية والاقتباس من البحوث المصنفة المنشورة.

أما الكويت فقد مُثّلت بـ 11 برنامجًا مصنفًا موزعًا على 4 جامعات: جامعة الكويت، وجامعة الشرق الأوسط الأمريكية، وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة الأمريكية في الكويت. ومن هذه التصنيفات برنامج واحد ضمن أفضل 50 وأفضل 100 برنامج عالميًا، و2 ضمن أفضل 200 برنامج، و9 في قائمة أفضل 500 برنامج.

فيما مُثلت البحرين بأربعة برامج مصنفة ضمن جامعتين: الجامعة الأهلية وجامعة العلوم التطبيقية – البحرين. تتضمن هذه التصنيفات برنامجًا واحدًا ضمن أفضل 200 برنامج عالميًا، وثلاثة في قائمة أفضل 500 برنامج.

جامعات الشام والعراق

يضم لبنان 44 برنامجًا مصنفًا موزعين في 7 جامعات. ومن هذه البرامج برنامجان ضمن أفضل 100 برنامج عالميًا، و14 برنامجًا ضمن أفضل 200 برنامج، و38 برنامجًا ضمن قائمة أفضل 500 برنامج. تشمل الجامعات المساهمة في هذا التصنيف: الجامعة الأمريكية في بيروت (AUB)، وجامعة الروح القدس في الكسليك، وجامعة بيروت العربية، والجامعة اللبنانية الكندية في لبنان، والجامعة اللبنانية، والجامعة اللبنانية الأمريكية (LAU)، وجامعة القديس يوسف في بيروت (USJ).

ويبرز الأردن باعتباره البلد العربي الذي سجّل أفضل تحسّن من بين الدول التي تضم خمس جامعات مصنفة أو أكثر، حيث أظهر تحسنًا إجماليًا في البرامج بنسبة 27%. ويضم 41 برنامجًا مصنفًا موزعة على 8 جامعات، بما في ذلك برنامج واحد ضمن أفضل 50 برنامجًا عالميًا، و4 برامج ضمن أفضل 100 برنامج، و10 برامج ضمن أفضل 200 برنامج، و31 برنامجًا ضمن قائمة أفضل 500 برنامج.

تستضيف الجامعة الأردنية أعلى البرامج الأردنية تصنيفًا، حيث تحتل إدارة المكتبات والمعلومات المرتبة 49 عالميًا. والأردن وقطر والكويت هي الدول العربية الوحيدة، بعد مصر، التي تمتلك تخصصات ضمن أفضل 50 دولة، وكلها ضمن تخصّص إدارة المكتبات والمعلومات. وفي هذا التخصص، حصلت جامعة الكويت على المركز 39، وجامعة قطر على المركز 43، والجامعة الأردنية على المركز 49.

وتشمل قائمة الجامعات الأردنية المصنفة: الجامعة الأردنية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وجامعة اليرموك، وجامعة عمّان الأهلية، وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وجامعة البلقاء التطبيقية، والجامعة الألمانية الأردنية، والجامعة الهاشمية.

وفي العراق، ضمنت جامعة بغداد تصنيف 6 تخصصات، حيث صُنّف برنامج هندسة البترول في الجامعة ضمن أفضل 200 برنامج على المستوى العالمي، وأربعة برامج ضمن قائمة أفضل 500 برنامج.

من بين الدول العربية الإفريقية، صُنّفت ثلاثة برامج في جامعة تونس المنار في تونس. بالإضافة إلى ذلك، صُنّف برنامج كلية الطب بجامعة الخرطوم السودانية ضمن فئة 551-600.

وغابت عشر دول عربية عن التصنيف، وهي: الجزائر، وجزر القمر، وجيبوتي، وليبيا، وموريتانيا، والمغرب، وفلسطين، والصومال، وسوريا، واليمن.

الولايات المتحدة وبريطانيا والصين

على الصعيد العالمي، تكشف النتائج هيمنة الجامعات الأمريكية في 32 تخصصًا، وهو ضعف عدد أقرب منافسيها الدوليين وهي المملكة المتحدة، التي تتصدّر في 16 تخصصًا. تبرز جامعة هارفارد باعتبارها المؤسسة الأفضل أداءً على مستوى العالم، حيث حصلت على المركز الأول في 19 تخصصًا. ويليها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، الرائد في 11 تخصّص.

تتفوق جامعات المملكة المتحدة في 16 تصنيفًا للتخصصات، حيث تتصدر جامعة أكسفورد أربعة منها، تليها جامعة كامبريدج، وكلية لندن الجامعية UCL، والكلية الملكية للفنون، والكلية الملكية للموسيقى، حيث يتصدّر كلٌ منها في مجالين. كما حازت المملكة المتحدة أعلى تركيز للبرامج ضمن المراكز الثلاثة الأولى على مستوى العالم، حيث تمتلك 4% من البرامج التي أحرزت هذا التميز.

بعد المملكة المتحدة والولايات المتحدة، تحتل الصين المركز الثالث في قائمة أبرز الدول في التصنيف. تتفوق الجامعات الصينية في ثمانية مواد، بحصولها على مراكز في قوائم أفضل 10 تخصصات على مستوى العالم. والجدير بالذكر أن جامعة تسينغهوا تتصدر ثلاثة من هذه المواد، حيث يحتل تخصص تاريخ الفن المرتبة الأولى في الأداء الصيني، والذي احتل المركز الخامس على مستوى العالم.

في أستراليا، تتميز كل من جامعة ملبورن وجامعة سيدني بأكبر عدد من التخصصات ضمن أفضل 100 تخصص على مستوى العالم، مع تصنيف 53 و52 تخصصًا على التوالي. ومع ذلك، كانت الدورات الثلاث الأعلى تصنيفًا في أستراليا من نصيب جامعة كوينزلاند، وجامعة موناش، وجامعة كيرتن، محرزة المركز الثاني في المواد المتعلقة بالرياضة، والصيدلة، وهندسة المعادن والتعدين.

في كندا، تمتلك جامعة تورنتو أكبر عدد من البرامج المصنفة ضمن أفضل 50 تخصصًا على مستوى العالم، مع 46 موضوعًا في هذه الفئة. وفي الوقت نفسه، تبرز جامعة كولومبيا البريطانية كأفضل مؤسسة في كندا، حيث تحتل المرتبة الثالثة في الموضوعات المتعلقة بالرياضة.

وتتصدر فرنسا قائمة التعاون الدولي الأكثر نشاطًا، حيث صُنّفت 23 من برامجها ضمن المراكز العشرة الأولى لشبكة الأبحاث الدولية، متجاوزة جميع البلدان الأخرى. ويزيد هذا بمقدار عشرة برامج عن أقرب منافسيها، المملكة المتحدة، التي تمتلك 13 برنامجًا ضمن المراكز العشرة الأولى.

وتعد البرازيل الدولة الأكثر تمثيلاً في أمريكا اللاتينية بشكل عام وضمن أفضل 100 دولة؛ إذ ضمنت تصنيف 309 من برامجها، من بينها 64 ضمن أفضل 100 برنامج. ومن ناحية أخرى، تتصدر المكسيك المنطقة اللاتينية بامتلاكها أكبر عدد من التخصصات المصنفة في قائمة أفضل 20 برنامجًا، من خلال تصنيف أربعة من برامجها ضمن تلك الفئة.

منهجية التصنيف

تستخدم «كيو إس» خمسة مقاييس رئيسية لتجميع تصنيفات التخصصات. ويختلف الوزن المحدد المخصص لكل مقياس حسب التخصّص، مع الأخذ في الاعتبار تمايز ممارسات النشر ضمن التخصصات المختلفة. على سبيل المثال، يحمل الأداء البحثي، الذي يُقيّم من خلال تحليل قاعدة بيانات Scopus/Elsevier الببليومترية، أهمية أكبر في تخصصات مثل الطب، حيث يلعب نشر الأبحاث دورًا حاسمًا في قوة المؤسسة، مقارنة بتخصصات مثل الفنون المسرحية، والتي تركز أكثر على الجوانب المهنية.

اقرأ أيضًا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى