نشرة الفنار للإعلام

طالبة فلسطينية تناقش الماجستير من غزة رغم القصف والنزوح..وجامعة القضارف تستأنف الدراسة وتستضيف نظيراتها المتأثرة بالحرب في السودان

التربية الإعلامية مجددًا

منذ بدأنا في «الفنار للإعلام» شراكتنا المتميزة مع مؤسسة «فورد» الأمريكية، في مشروع محو الأمية الإعلامية لطلاب الجامعات العرب، خصصنا أولى الورش التدريبية في جامعة مصر الدولية، لطلاب الجامعات المصرية.

كل يوم تتضح أهمية الحاجة إلى تدريس التربية الإعلامية، ليس فقط في جامعاتنا العربية، ولكن حتى ما قبل التعليم الجامعي، خاصة ونحن أمام هذا الكم الهائل من المعلومات والبيانات والأخبار، والتدوينات والصور والفيديوهات، التي يتم تداولها عبر المنصات الرقمية المختلفة.

ونحن نتحرك باتجاه ورشتنا الثانية، لطلاب الجامعات في المملكة العربية السعودية، نشعر بمزيد من الالتزام، الذي عبرنا عنه في قصصنا، والورش التدريبية، واللقاءات المفتوحة مع طلاب الجامعات العربية، والفعاليات الإعلامية، وحلقات بودكاست «الفنار للإعلام».

«تحديات تدريس التربية الإعلامية في الجامعات العربية»، هو عنوان جلستنا النقاشية لشهر مارس (آذار)، في إطار سلسلة حوارات الفنار للإعلام، التي أشرف بإدارتها، ويتحدث فيها كل من: الأستاذة الغالية، نادية الجويلي، المديرة التنفيذية للمؤسسة، وعضو مجلس أمناء وقف الإسكندرية، والأستاذة الدكتورة، نجوى الجزار، وكيل كلية الألسن والإعلام لشؤون الدراسات العليا والبحوث، جامعة مصر الدولية، والأستاذ الدكتور إيهاب حمدي، أستاذ الإذاعة والتلفزيون المساعد، جامعة السلطان قابوس.

المزيد عن الجلسة وكيفية التسجيل فيها من هنا.

محمد الهواري

رئيس التحرير

أخبارنا:

طالبة فلسطينية تناقش الماجستير من غزة رغم القصف والنزوح

ناقشت الطبيبة رندة مسعود، الطالبة في برنامج ماجستير السياسات والإدارة الصحية في كلية الصحة العامة-جامعة القدس-فرع غزة، رسالتها من عيادة تابعة للأونروا في قطاع غزة عبر تقنية «زووم»، بعنوان: «العوامل المؤثرة على السيطرة على مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني الذين يتلقون الرعاية الصحية في مراكز صحة الأونروا في قطاع غزة». وأوصت الطالبة في دراستها ببرامج لمعالجة نقص أجهزة قياس السكر في الدم، واستكشاف سبل تحسين الوصول إلى الأدوية والمتخصصين، بحسب الموقع الرسمي لجامعة القدس.

وأشارت الطبيبة إلى تدمير منزلها واضطرارها للنزوح والانقطاع عن الدراسة، بعد أن فقدت حاسبها المحمول، وحصولها على نسخة سابقة من رسالتها، عبر البريد الإلكتروني، وإنجاز الرسالة أمام هذه الظروف الاستثنائية. وفي نهاية النقاش أوصت اللجنة بمنح الطالبة درجة الماجستير بنجاح.

(اقرأ أيضًا: في اليوم العالمي للتعليم.. محمود أبو مويس لـ«الفنار للإعلام»: مؤسساتنا محاصرة)

جامعة القضارف تستأنف الدراسة وتستضيف نظيراتها المتأثرة بالحرب في السودان

بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوداني، محمد حسن دهب، الترتيبات المتعلقة بتهيئة البيئة الجامعية، وإسكان الطلاب بجامعة القضارف، مع مديرة الجامعة، بروفيسور ابتسام الطيب الجاك، وذلك بعد قرار مجلس عمداء الجامعة، في اجتماعه الأخير، باستئناف الدراسة.

اللقاء الذي عُقد في مكتب الوزير المؤقت في بورتسودان، أشاد بالتنسيق بين إدارة الجامعة وحكومة الولاية، في تذليل الصعاب التي واجهت استئناف الدراسة، والخطة الأكاديمية الرامية لاستضافة عدد من الجامعات والكليات المتأثرة والمتضررة من الحرب، وذلك وفقًا للصفحة الرسمية للوزارة وجامعة القضارف، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

(اقرأ أيضًا: مقابلة خاصة| وزير التعليم العالي السوداني: الحرب تعيد جامعاتنا إلى نقطة الصفر)

طالبة فلسطينية تناقش الماجستير من غزة رغم القصف والنزوح.. وجامعة القضارف تستأنف الدراسة وتستضيف نظيراتها المتأثرة بالحرب في السودان
وزير التعليم العالي السوداني أشاد باستئناف الدراسة في جامعة القضارف – المصدر: وزارة التعليم العالي السودانية

مقاعد ببرامج الدراسات العليا في جامعة الكويت لدول التمثيل الدبلوماسي

خصص مجلس جامعة الكويت، بعض مقاعد القبول في برامج الدراسات العليا، للدول التي لها تمثيل دبلوماسي في دولة الكويت، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

جاء ذلك خلال اجتماع المجلس، برئاسة مدير الجامعة، الدكتور مشاري الحربي، الأحد، بمدينة صباح السالم الجامعية. وقال أمين عام جامعة الكويت بالإنابة، والمتحدث الرسمي، الدكتور فايز الظفيري، في بيان صحفي، إن المجلس صادق على قرار مجلس الجامعة، بالتأكيد على أن الدراسة حضوريًا، في جميع المقررات لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا.

(اقرأ أيضًا: بالأسماء والترتيب.. 115 مؤسسة أكاديمية في أول تصنيف عربي للجامعات)

طالبة فلسطينية تناقش الماجستير من غزة رغم القصف والنزوح.. وجامعة القضارف تستأنف الدراسة وتستضيف نظيراتها المتأثرة بالحرب في السودان
مجلس جامعة الكويت يعقد اجتماعه برئاسة مدير الجامعة د.مشاري الحربي – المصدر: جامعة الكويت

دراسة أكاديمية في قطر ترصد تطور كرة السلة في المنطقة العربية

أطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون في قطر دراسة ترصد تطور كرة السلة في المنطقة، ومدى تأثرها بنشاط اللعبة نفسها في الولايات المتحدة الأمريكية.

ووفق بيان، تلقت نشرتنا نسخة منه، تبحث الدراسة في الارتباطات السياسية والثقافية بين أمريكا ومنطقة الشرق الأوسط من منظور كرة السلة، وتتبع مسار توسع هذه الرياضة في المنطقة بشكل أشمل. وقال الدكتور دانييل رايش، زميل أبحاث زائر بجامعة جورجتاون في قطر، والذي يقود هذه الدراسة البحثية، إن استضافة بطولة كأس العالم لكرة السلة 2027 للمرة الأولى في المنطقة العربية يؤشر على كون الرياضة لا تزال تمثل أداة سياسية داخلية وخارجية مهمة لقطر.

(اقرأ أيضًا: التعليم العالي و«اشتباكات السياسة».. ماذا وراء إغلاق حرم جامعة تكساس إي آند إم في قطر؟)

87 طالبًا من 15 جامعة مصرية يختتمون المرحلة الثانية من برنامج Bio-iChallenge

اختتم صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ في مصر، المرحلة الثانية من برنامج Bio-iChallenge، لدعم الابتكار وتقديم الحلول للتحديات التي تواجه الصناعة المصرية.

وقال المدير التنفيذي للصندوق، ضياء خليل، إن البرنامج يستهدف طلاب السنة النهائية، وقبل النهائية، في الجامعات والمعاهد العليا المصرية، للتنافس من أجل تقديم أفكار وحلول مبتكرة في مجالات الأغذية، والصحة، ومنتجات التجميل، والبايوتكنولوجي، وفقًا لما نشرته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية، على فيسبوك.

وأضاف في بيان صحفي، تلقت نشرتنا نسخة منه، أن المرحلة الثانية للمسابقة شهدت تقدم 90 فريقًا، بإجمالي 450 طالبًا، وبعد عملية تحكيم دقيقة من جانب الشركاء الصناعيين للصندوق في البرنامج، تم تصفية الفرق المتأهلة لتصبح 21 فريقًا بإجمالي 87 طالبًا من 15 جامعة مصرية، موضحًا أن الدعم المالي المقدم من صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ يصل إلى 50 ألف جنيه، فضلًا عن الدعم الفني والتقني والعلمي من جانب متخصصين وخبراء من الشركات المشاركة حتى نهاية المشروع.

(اقرأ أيضًا: كيف تساهم الأنشطة اللامنهجية في تنمية مهارات الطلاب؟ تجارب عربية)

صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ في مصر يعلن نتيجة أحدث برامجه – المصدر: صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ

تمديد الموعد النهائي لاستقبال الترشيحات لجوائز إيكروم الشارقة

أعلن مركز إيكروم الإقليمي في الشارقة عن تمديد الموعد النهائي لاستقبال الترشيحات للدورة الرابعة من جائزة إيكروم-الشارقة للممارسات الجيدة في حفظ وحماية التراث الثقافي في المنطقة العربية (2023-2024) حتى مطلع يونيو/حزيران المقبل.

ووفق بيان، تلقت نشرتنا نسخة منه، يتم تنظيم هذه الجائزة المرموقة على الصعيد الإقليمي، كل عامين، تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة. تحتفي الجائزة بالإنجازات والمشروعات المتميزة التي تعنى بالحفاظ على التراث الثقافي في المنطقة العربية، وتهدف إلى تكريم ومكافأة الأفراد والمؤسسات الذين ساهموا بشكل كبير في الحفاظ على التراث الثقافي وإحيائه في المنطقة العربية، وتعزيز التميز، وإلهام الآخرين للحفاظ على تراثنا المشترك. يمكن تقديم الترشيحات مباشرة عبر الإنترنت من خلال الموقع الرسمي للجائزة.

(اقرأ أيضًا: «مجلس برلين».. منصة للنشاط الفني والثقافي لعرب المهجر في ألمانيا)

ترشيحاتنا:

أكاديميون وخبراء يناقشون المسؤولية القانونية واستخدامات الذكاء الاصطناعي في الجامعات العربية

لا تزال تجليات الذكاء الاصطناعي تلقي بظلالها على النقاشات الأكاديمية، حديث مستمر عن تأثيرات تقنياته على مسار العملية التعليمية، والمناهج، وطرق التدريس، إيجابيات وسلبيات، تحديات وحلول، تغيير قادم لا محالة، وتحديات تتعلق بمقاومة التغيير. عناوين ومحاور عديدة طرحها «الفنار للإعلام» على أكاديميين وخبراء، في جلسة نقاشية عُقدت مؤخرًا بعنوان: «الجامعات العربية والذكاء الاصطناعي: أسئلة اللحظة وتحديات المستقبل»، ضمن سلسلة حوارات «الفنار للإعلام». المزيد في هذا التقرير.

رأي:

الجامعات الغربية وازدواجية معايير القيم الليبرالية والحريات الأكاديمية

قبل صعود ما نعرفه اليوم بعصر العولمة، شهد العالم تدفقًا للعلماء حول العالم. وقد أتاح ذلك انتشار الأفكار والتأثير ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على المستوى الإقليمي والدولي أيضًا، حيث تسارع انتشار المعرفة والتعليم مع تحديث وسائل السفر. لكن الثورة الحقيقية في انتشار المعرفة والمعلومات حدثت مع ظهور وسائل الإعلام، والإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي. ومع تزايد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، قد تواجه الحكومات وأصحاب السلطة اتهامات متعددة بعدم ممارسة ما يدعون إليه عندما يتعلق الأمر بالحرية الأكاديمية وانتشار القيم الليبرالية. المزيد في هذا المقال.

مصادر ونصائح:

معلم الشات بوت والجامعات العربية.. نصائح للطلاب والأساتذة

وسط تطورات متسارعة في تكنولوجيا التعليم، تبرز روبوتات الدردشة الآلية التعليمية، أو ما يعرف بــ«معلم الشات بوت» (Chatbot)، لتقديم حلول اتصال تفاعلية للطلاب والأساتذة على حد سواء. وقد تطورت هذه الممارسة بهدف تحقيق قفزة في العملية التعليمية، رغم أن الأمر لا يخلو من المحاذير والمخاوف. المزيد في هذا التقرير.

في الأزمة:

«التعليم المدمج» وسيلة فلسطينية لإنقاذ المسار التعليمي لطلاب غزة

في تحركات متزامنة، تسعى مؤسسات أكاديمية فلسطينية لإنقاذ المسار التعليمي لطلاب الجامعات في غزة، حيث يواجه سكان القطاع المحاصر حربًا إسرائيلية مدمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وفي الثالث عشر من مارس/آذار الجاري، أعلنت وزارة التعليم العالي الفلسطينية مباشرة تنفيذ خطتها لاستئناف طلاب غزة مسيرتهم التعليمية في جامعات الضفة الغربية، في مسار جاء مواكبًا لتحركات جامعية في غزة تهدف إلى اعتماد «التعليم المدمج» سبيلًا للتدريس بعد الحرب التي دمَّرت بشكل شبه كلي البنية التحتية للجامعات، بما في ذلك مقار البحث والدراسة. المزيد في هذا التقرير.

منح دراسية:

خلال الأيام الماضية، نشرنا الكثير عن أخبار المنح الدراسية لطلابنا العرب في كل مكان. والآن، يمكنك متابعة أحدث المنح الدراسية المتوفرة في الجامعات العالمية، عبر موقعنا، في قسم المنح الدراسية، من هنا، ولا يفوتك ما ننشره باستمرار عن فرص التعلم المجانية في قسم الأخبار والتقارير، من هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى