أخبار وتقارير

بالأسماء والترتيب.. 115 مؤسسة أكاديمية في أول تصنيف عربي للجامعات

أعلن «مجلس التصنيف العربي للجامعات» إصدار تصنيفه الأول للمؤسسات الأكاديمية العربية 2023 (Arab Ranking for Universities)، متضمنًا 115 جامعة من 16 دولة، وفق عملية تقييم استندت إلى أربع مؤشرات أساسية، وهي: «التعليم والتعلم، والبحث العلمي، والإبداع والريادية والابتكار، والتعاون الدولي والمحلي وخدمة المجتمع».

وينبثق هذا المجلس من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والمنظمة العربية للثقافة والعلوم (ألكسو)، واتحاد الجامعات العربية.

وبحسب التصنيف، الذي صدر نهاية الأسبوع الماضي، تصدرت جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية ترتيب الجامعات المدرجة، لكن من حيث الكم، احتلت مصر صدارة الدول صاحبة العدد الأكبر من الجامعات المصنفة بواقع 28 جامعة، تلاها العراق (19 جامعة)، والأردن (18)، واليمن (10)، وفلسطين (8)، وليبيا (8)، والسعودية (7)، وتونس (4)، وسوريا (3)، بالإضافة إلى جامعتين من كل من: الإمارات العربية المتحدة، والمغرب، ولبنان، وجامعة واحدة من كل من: البحرين، والجزائر، والصومال، والكويت.

1 – 25

من بين الجامعات المصنفة، توجد 25 جامعة عربية تصدرت التصنيف، وهي على الترتيب: جامعة الملك سعود (السعودية)، وجامعة القاهرة (مصر)، وجامعة الإمارات العربية المتحدة (الإمارات)، وجامعة عين شمس (مصر)، وجامعة المنصورة (مصر)، وجامعة الشارقة (الإمارات)، وجامعة الملك خالد (السعودية)، وجامعة صفاقس (تونس)، وجامعة الإسكندرية (مصر)، وجامعة الزقازيق (مصر)، وجامعة الطائف (السعودية)، وجامعة تونس المنار (تونس)، وجامعة المنستير (تونس)، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية (الأردن)، وجامعة الكويت (الكويت)، وجامعة جازان (السعودية)، وجامعة طنطا (مصر)، وجامعة كفر الشيخ (مصر)، وجامعة المنوفية (مصر)، وجامعة بنها (مصر)، وجامعة بغداد (العراق)، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري (مصر)، وجامعة قناة السويس (مصر)، وجامعة أسوان (مصر)، والجامعة البريطانية في مصر.

26 – 50

في المرتبة 26 وحتى المرتبة 115، أدرج التصنيف الجامعات التالية على الترتيب: جامعة البلقاء التطبيقية (الأردن)، وجامعة اليرموك (الأردن)، وجامعة دمياط (مصر)، والجامعة الإسلامية بغزة (فلسطين)، وجامعة مؤتة (الأردن)، وجامعة عمان الأهلية (الأردن)، وجامعة عفت (السعودية)، وجامعة محمد الأول (المغرب)، وجامعة بورسعيد (مصر)، والجامعة الألمانية الأردنية (الأردن)، والجامعة المستنصرية (العراق)، وجامعة السويس (مصر)، وجامعة المستقبل (مصر)، وجامعة تعز (اليمن)، وجامعة سوسة (تونس)، وجامعة السلطان مولاي سليمان (المغرب)، وكلية المستقبل الجامعة (العراق)، وجامعة فلسطين التقنية – خضوري (فلسطين)، وجامعة آل البيت (الأردن)، وجامعة جدارا (الأردن)، وجامعة فيلادلفيا (الأردن)، وجامعة البترا (الأردن)، وجامعة المسيلة (الجزائر)، وجامعة جنوب الوادي (مصر) وجامعة الأنبار (العراق).

https://www.bue.edu.eg/

51 – 100

ما بين المرتبة 51 وحتى المائة، أُدرجت الجامعات التالية على الترتيب: جامعة مصراتة (ليبيا)، وجامعة سرت (ليبيا)، والجامعة الخليجية (البحرين)، وجامعة الإسراء (الأردن)، وجامعة الجلالة (مصر)، وجامعة مدينة السادات (مصر)، وجامعة الشرق الأوسط (الأردن)، والجامعة الكاثوليكية في أربيل (العراق)، وجامعة العلوم والتكنولوجيا/عدن (اليمن)، وجامعة 6 أكتوبر (مصر)، وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا (مصر)، وجامعة الكوفة (العراق)، وجامعة العقبة للتكنولوجيا (الأردن)، وجامعة فاروس بالإسكندرية (مصر)، وجامعة إربد الأهلية (الأردن)، وجامعة حضرموت (اليمن)، وجامعة دمشق (سوريا)، وجامعة بنغازي (ليبيا)، وجامعة بدر بالقاهرة (مصر)، والجامعة المصرية الروسية (مصر)، وجامعة الأعمال والتكنولوجيا (السعودية)، وكلية بغداد للعلوم الاقتصادية الجامعة (العراق)، وجامعة العلوم والتكنولوجيا/صنعاء (اليمن)، وجامعة الزرقاء (الأردن)، والجامعة الأمريكية في مأدبا (الأردن)، والجامعة العراقية (العراق)، وجامعة الكفيل (العراق)، وكلية النسور الجامعة (العراق)، وجامعة كربلاء (العراق)، وجامعة الأقصى (فلسطين)، وجامعة بوليتكنك فلسطين (فلسطين)، وجامعة أربيل التقنية (العراق)، والجامعة الإسلامية في لبنان (لبنان)، والجامعة الحديثة للإدارة والعلوم (لبنان)، وجامعة الزاوية (ليبيا)، وجامعة ديالى (العراق)، وجامعة توتنك الدولية للتكنولوجيا (اليمن)، وجامعة سبها (ليبيا)، وجامعة القدس المفتوحة (فلسطين)، وجامعة غزة (فلسطين)، وجامعة عجلون الوطنية (الأردن)، وجامعة ليبيا المفتوحة (ليبيا)، وجامعة الإسراء (العراق)، وجامعة حورس مصر (مصر)، وجامعة الإسراء (فلسطين)، وجامعة السعيد (اليمن)، وجامعة الريان (اليمن)، وجامعة الملكة أروى (اليمن)، وكلية بلاد الرافدين الجامعة (العراق)، والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية (فلسطين).

101 – 115

بين المرتبة 101 و115، جاءت الجامعات التالية تباعًا: كلية اليرموك الجامعة (العراق)، وجامعة الناصر (اليمن)، وجامعة العلمين الدولية (مصر)، ومعهد الإسكندرية العالي للهندسة والتكنولوجيا (مصر)، وجامعة سيئون (اليمن)، والجامعة السورية الخاصة (سوريا)، وجامعة آزال للتنمية البشرية (اليمن)، وجامعة مقديشو (الصومال)، وجامعة الرازي (اليمن)، وجامعة سامراء (العراق)، وكلية التقنية الكهربائية والإلكترونية – بنغازي (ليبيا)، وجامعة المعقل (العراق)، وكلية مدينة العلم الجامعة (العراق)، وجامعة بني وليد (ليبيا)، وجامعة اليرموك الخاصة (سوريا).

شروط الإدراج ومعايير التقييم

وفق بيان سابق من مجلس التصنيف العربي للجامعات، فإن شرط إدراج الجامعات في التصنيف أن تكون «جامعة تعليمية وبحثية».

وكان الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، الدكتور عمرو عزت سلامة، قد بيّن، بحسب البيان نفسه، أن للتصنيف أربع مؤشرات أداء رئيسية (KPI) لتقييم الجامعات، لكل منهم 9 مؤشرات أداء فرعية. وأوضح أن هذه المؤشرات تشمل: التعليم والتعلم (30%)، والبحث العلمي(30%)، والإبداع والريادية والابتكار (20%)، والتعاون الدولي والمحلي وخدمة المجتمع (20%).

اقرأ أيضًا: (16 جامعة عربية تدخل أول تصنيف عالمي للجامعات في مجال الاستدامة).

وبتفصيل أكثر، يشرح المجلس مؤشرات تصنيفه القابلة للقياس، كالتالي: التعليم والتعلم (جودة التدريس)، والبحث العلمي (كمية البحوث وجودتها)، والإبداع والريادية والابتكار (ليكون للتصنيف بُعد اقتصادي التطبيق بهدف تشجيع البحث العلمي القائم على الإبداع والريادية والابتكار في الجامعات، وتشجيع تسويق ونشر المخرجات العلمية وإدارة التكنولوجيا، ليساعد في الوصول إلى الاقتصاد المبني على المعرفة، والتعاون الدولي والمحلي وخدمة المجتمع (النظرة الدولية والأثر على المجتمع).

وأسفل كل مؤشر للتقييم توجد بنود فرعية عديدة، حيث يخضع قياس مؤشر «التعليم والتعلم» إلى حساب إحصاءات مثل:‌ نسبة عدد أعضاء هيئة التدريس بدوام كامل الحاصلين على درجة الدكتوراه إلى الطلبة، ونسبة عدد أعضاء هيئة التدريس بدوام كامل الحاصلين على درجة الدكتوراه إلى حملة الدكتوراه، والهيئة المعاونة بدوام كامل الحاصلين على درجة البكالوريوس والماجستير، ونسبة التعليم الإلكتروني (التعليم عن بعد). وعدد أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على «معامل هيرش» يساوي على الأقل 20 في Scopus خلال الفترة 2018 -2022، وعدد الخبراء المنتدبين من خارج الجامعة من حاملي الشهادة الجامعية الأولى على الأقل في سنة التصنيف، ومتوسط عدد الساعات التدريبية الداخلية والخارجية التي تلقاها جميع أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة المعينين في الجامعة خلال سنة التصنيف، ومتوسط عدد ساعات التدريب الفعلي لطلاب المرحلة الجامعية الأولى في الشركات، وسوق العمل، وفي مراكز التميز في الجامعة في سنة التصنيف.

ويضاف إلى كل ما سبق قياس إحصاءات أخرى، مثل: عدد الأبحاث العلمية المنشورة في مجلات مفهرسة عالميًا، بالاشتراك مع طلبة المرحلة الجامعية (Undergraduate Participant) الأولى في سنة التصنيف، وعدد الحاصلين على جوائز عالمية.

وفي مؤشر «البحث العلمي»، يتم حساب إحصاءات عدة، منها: نسب الاستشهادات في أعلى 10% من الأبحاث التي تم الاستشهاد بها عالميًا بالنسبة لمجموع الاستشهادات خلال السنوات الخمس الأخيرة، ومتوسط عدد الأبحاث بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس المنشورة فيScopus، ومعامل التأثير العربي في سنة التصنيف، ومتوسط الوزن النسبي للاستشهادت في تخصصات الجامعة كافة خلال السنوات الخمس الأخيرة.

اقرأ أيضًا: (كيف تعد مؤسسات تصنيف الجامعات قوائمها حول العالم؟).

وفي مؤشر «الإبداع والريادية والابتكار»، يتم قياس عوامل فرعية عدة، مثل: عدد الأبحاث المتعلقة بالصناعة والابتكار والبنى التحتية، ونسبة الأبحاث المتعلقة بالصناعة والابتكار والبنى التحتية، وعدد المشروعات البحثية المرتبطة بالتطوير والابتكار بالاشتراك مع الجهات المستفيدة، والتي تم تمويلها خلال السنوات الخمس الأخيرة.

أما مؤشر «التعاون الدولي والمحلي وخدمة المجتمع»، فيخضع قياسه إلى حساب إحصاءات عدة، منها: عدد أعضاء هيئة التدريس الزائرين من دول أخرى بالنسبة لعدد أعضاء هيئة التدريس في سنة التصنيف، والأنشطة التي نظمتها الجامعة في مجالات الخدمة المجتمعية في سنة التصنيف، وعدد الشهادات المشتركة والمزدوجة مع الجامعات المصنفة عالميًا في سنة التصنيف، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب، المستفيدين من برامج التبادل الأكاديمي (من وإلى الجامعة) في سنة التصنيف،  والطلبة الوافدين بالنسبة لعدد الطلبة المحليين خلال سنة التصنيف، ومدى إتاحة الموارد التعليمية، والأنشطة التعليمية المفتوحة لمن لا يدرسون في الجامعة، واستخدام المجتمع الصناعي، والجهات المستفيدة، لأجهزة ومرافق الجامعة البحثية.

ويوضح مجلس التصنيف العربي للجامعات أن هذه المؤشرات كافة يتم قياسها باستخدام معايير «بأوزان تم اختيارها بعناية فائقة». ويشير إلى أن التصنيف يهدف إلى «أن يكون مُحفزًا أساسياً للأكاديميين».

وإلى جانب جودة التعليم والبحث العلمي، أشار التصنيف إلى أهمية تحول الجامعات إلى الجيلين الثالث والرابع للجامعات مع إدخال مؤشرين للعلم المفتوح من خلال توطيد العلاقات الدولية والتعاون مع المستفيدين النهائيين، وتشجيعهم على تحويل مخرجاتهم البحثية إلى منتجات تفيد المجتمع «ليساعد كل ما سبق في استقطاب الأساتذة المتميزين للتدريس في الجامعات، والطلاب المتفوقين والوافدين للالتحاق بالجامعات للدراسة».

اقرأ أيضًا:

Countries

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى