أخبار وتقارير

مبادرات طلابية بجامعات الإمارات لمواكبة الاستعداد لمؤتمر المناخ C0P28

بموازاة الاستعدادات الرسمية في الإمارات لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP28)، يجتهد طلاب إماراتيون في نشر الوعي بقضايا المناخ، عبر مبادرات متنوعة. ويقام الحدث العالمي بين الثلاثين من تشرين الثاني/نوفمبر، وحتى الثاني عشر من كانون الأول/ديسمبر المقبل، بإمارة دبي.

وتستهدف المبادرات الطلابية، التي تشهدها جامعات إماراتية عدة، تحقيق الاستدامة، وتقليل البصمة الكربونية، كما تخبرنا نورة محمد الحوسني (22 عامًا)، الطالبة في كلية الابتكار التقني بجامعة زايد، والتي أطلقت مبادرة لتقليل استهلاك المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، مثل الأكياس. وتهدف المبادرة إلى الحد من التلوث البيئي، والحفاظ على النظم البيئية والحياة البحرية من آثار النفايات البلاستيكية.

اقرأ أيضًا: (كيف تستعد جامعات الإمارات لمؤتمر المناخ COP28؟ أكاديميون يجيبون).

وعن تجربتها، تقول الطالبة الشابة لـ«الفنار للإعلام» إن مبادرتها تسعى كذلك إلى زيادة الوعي البيئي، وتعزيز السلوكيات المستدامة بين الناس، ونشر المعلومات حول تأثير استخدام المواد البلاستيكية، مع التعريف ببدائل البلاستيك الصديقة للبيئة، وتشجيع المستخدمين على تبنيها، مثل الأكياس القابلة لإعادة الاستخدام، والأواني القابلة للتحلل. وتضيف أنها تأمل في أن يساهم كل طالب جامعي في بناء مجتمع مستدام.

تستهدف المبادرات الطلابية، التي تشهدها جامعات إماراتية عدة، تحقيق الاستدامة، وتقليل البصمة الكربونية.

من واقع اهتمامها الشخصي بتقليل الاعتماد على البلاستيك أحادي الاستخدام، والحفاظ على البيئة، جاءت فكرة هذه المبادرة، لنشر الوعي بالحلول البديلة. ولم تكن نورة الحوسني وحدها في هذه الجهود، حيث يشارك معها 23 من زملائها، حيث ينظمون فعاليات لتبادل الأفكار، واستعراض التجارب الناجحة، ونشر المعلومات حول التأثير السلبي للبلاستيك.

وتقول الطالبة الإماراتية: «يجب أن يكون لشباب الجامعات دور كبير في التوعية بمخاطر التغير المناخي، لأنهم يستطيعون التأثير في زملائهم، بفضل حماسهم وطاقتهم، كما أنه بإمكانهم الوصول بسهولة إلى المعرفة، والموارد التعليمية المتاحة في البيئة الجامعية، ويمتلكون القدرة على التفكير الإبداعي، وتطوير حلول جديدة ومبتكرة للتغير المناخي».

وبالمثل، تتطوع الطالبة شيخة سعيد الرميثي (22 عامًا)، الطالبة في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة زايد، مع وزارة التغير المناخي والبيئة بحكومة الإمارات، لتنظيم بعض الفعاليات عن التكيف مع تغير المناخ، وشاركت في ورش لتدريب الشباب على «التفاوض المناخي»، كما أجرت بحوثاً دراسية ذات صلة، في موضوعات مثل: «تحقيق الحياد المناخي في الإمارات بحلول 2050»، و«مشروعات الإمارات في الطاقه النووية لتوفير طاقة نظيفة وموثوقة».

https://www.bue.edu.eg/

وتتحدث شيخة الرميثي، في تصريح لـ«الفنار للإعلام»، عن مشاركتها في حملات لتوعية طلاب المدارس، عن «دور محطات براكة للطاقة النووية، في تقليل الانبعاثات الكربونية بالإمارات، وتوفير طاقة صديقة للبيئة». وتقول إن تمكين الشباب في العمل المناخي يفتح الطريق أمامهم لإطلاق مبادرتهم الخاصة. وتوضح الطالبة، التي درست العلاقات الدولية، أن المناخ «صار محورًا رئيسيًا يشكل السياسة الخارجية والعلاقات بين الدول، تمامًا مثل المصالح الأمنية والاقتصادية».

اقرأ أيضًا: (بعد مؤتمر المناخ COP27.. من يمول ومن يستفيد من صندوق تعويض الخسائر والأضرار؟).

وجاءت استضافة الإمارات لقمة المناخ (COP28)، لتُلهم، سلمى قاسم الشنيني (25 عامًا)، فكرة مشروع تخرجها في كلية الإعلام، بجامعة عجمان، حيث قررت الطالبة التي درست العلاقات العامة والإعلان، أن يكون مشروعها، مع ثلاثة من زميلاتها، حول الطاقة المتجددة.

  • مبادرات طلابية بجامعات الإمارات لمواكبة الاستعداد لمؤتمر المناخ C0P28
  • مبادرات طلابية بجامعات الإمارات لمواكبة الاستعداد لمؤتمر المناخ C0P28
  • مبادرات طلابية بجامعات الإمارات لمواكبة الاستعداد لمؤتمر المناخ C0P28

تمثّل مشروع سلمى وزميلاتها، في إطلاق حملة، بعنوان: «الاستدامة والطاقة المتجددة»، بهدف نشر التوعية عن إمكانية الاستفاده من الموارد الطبيعة المتاحة لتوليد الطاقة النظيفة والمتجددة، وقدرة هذه الطاقة على مواكبة متطلبات العصر. وتتطلع الطالبة الإماراتية لاستمرار الحملة في المستقبل، وخاصة بعد ما وجدته الحملة من اهتمام عدد كبير من المعنيين بالاستدامة وتغير المناخ، بحسب قولها. وتقول إن الشباب لهم دور كبير في نشر الوعي بمخاطر التغير المناخي، وذلك من خلال الورش التوعوية في الجامعة، أو من خلال الأندية المتنوعة، أو المشاركة في الفعاليات التطوعية.

واختار الطالب محمد فراس (23 عامًا)، طالب الإذاعة والتلفزيون بجامعة عجمان، أن يكون مشروع تخرجه، مع زملائه فيلمًا وثائقيًا، بعنوان: «التغير المناخي»، يناقش مخاطر تغير المناخ، ويتناول دور الإمارات في العمل المناخي، واستضافتها للقمة العالمية للمناخ.

واختار الطلاب موضوع الفيلم الوثائقي بعدما رأوا كيف يتسبب تغير المناخ في الكثير من الأضرار في العالم مثل التلوث، وحرائق الغابات، وأرادوا تقديم حلول مثل إقناع الأشخاص باقتناء السيارات الكهربائية، بدلاً من السيارات التقليدية التي تستخدم الوقود. وفي تصريح لـ«الفنار للإعلام»، يقول الطالب الإماراتي إن الفيلم يسلط الضوء على عودة طبقة الأوزون لوضعها الطبيعي بعد وباء كوفيد 19، وأهمية السيارات الكهربائية، وجهود الإمارات لتقليل الانبعاثات الضارة.

اقرأ أيضًا:

  ابحث عن أحدث المنح الدراسية من هنا. ولمزيد من القصص، والأخبار، اشترك في نشرتنا البريدية، كما يمكنك متابعتنا عبر فيسبوك، ولينكد إن، وتويتر، وانستجرام، ويوتيوب

Countries

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى