fbpx


بمشاركة 45 شركة محلية وأجنبية.. معرض وظائف للشباب بجامعتي الموصل ونينوى

/ 19-05-2022

بمشاركة 45 شركة محلية وأجنبية.. معرض وظائف للشباب بجامعتي الموصل ونينوى

بمشاركة 45 شركة محلية وأجنبية، أطلقت جامعة الموصل العراقية، بالتعاون مع جامعة نينوى، ووكالة خبراء فرنسا، الأحد، معرض وظائف للشباب 2022.

يأتي المعرض في ختام مشروع «ينهض» المدعوم من وكالة خبراء فرنسا، والاتحاد الأوروبي، وبرنامج التنمية الفرنسية.

وجرت فعاليات الافتتاح بقاعة مسرح جامعة الموصل الكبير، بحضور الطلبة المشاركين في المشروع، وغيرهم من الشباب من خريجي الجامعتين، قبل أن تبدأ أعمال المعرض بحدائق كلية التربية للعلوم الصرفة بجامعة الموصل.

ووفق جامعة الموصل، شملت الفعاليات، إقامة جلسات نقاشية، وورش تدريبية للطلبة، في أكثر من حرم جامعي، وفي توقيت متزامن، لتعزيز وتطوير المهارات المكتسبة للطلبة من أجل مستقبل وظيفي أفضل، وتهيئتهم لسوق العمل.

المعرض الذي يختتم أعماله، الاثنين، يستهدف تزويد الطلاب بالمهارات المطلوبة في سوق العمل، وذلك عن طريق مركز التطوير الوظيفي. وإلى جانب ما يُعرف بالمهارات الناعمة (مثل مهارات التواصل، والتفاوض، وحل المشكلات)، يتم تدريب الطلاب على تعلم مهارات اللغة، والحاسوب، وريادة الأعمال، وفق وسام خزعل، مسؤول مركز التطوير الوظيفي بجامعة الموصل.

وحول الفعاليات والأنشطة الجامعية المصاحبة للمعرض، يشير  «خزعل» إلى أنه يتم القيام بالعديد من الأنشطة مثل التواصل وبناء علاقات شراكة متينة مع شركات القطاع الخاص، لغرض إلحاق الطلبة بفرص تدريبية Internships، وذلك بهدف صقل مهاراتهم لتسهيل اندماجهم في سوق العمل.

وردًا على سؤال حول المهارات التي يحتاجها الطلاب لتعزيز فرصهم في الحصول على وظائف بالمستقبل، يقول مسؤول مركز التطوير الوظيفي بجامعة الموصل إن متطلبات سوق العمل متغيرة، وبالتالي تحرص الجامعة على تقديم أفضل المهارات، وبشكل متطور ومستمر، لتسهيل انخراط الخريجين في سوق العمل. ويضيف أن الجامعة تعمل كذلك على تعزيز خبرات الطلاب، وخاصة في المجالات الرقمية، لكونها تمثل مستقبل الوظائف.

مشروع «ينهض»

وفق موقع مشروع «ينهض»، على شبكة الإنترنت، فإنه يستهدف دعم طلاب جامعتي الموصل ونینوی، وتحسين وصول الطلاب إلى خدمات التوجيه المهني الأكثر كفاءة، وتشجيع فرص الخبرة المهنية والتوظيف والمشاركة المدنية، وتوسيع الشراكة بين جامعتي الموصل ونينوى ومؤسسة كبرى لتعليم الكبار (CNAM).

كما يدعم المشروع قدرة هذه الجامعات على تعزيز تبادل المعرفة والحوار بين المجتمعات والتماسك الاجتماعي والتسامح، بحسب الموقع نفسه.

اقرأ أيضًا:




لا ردوداكتب تعليقاً

What Others are Readingالأكثر قراءة

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام