fbpx


احتفاء أكاديمي بعد تقدم جامعات عربية في تصنيف «سيماجو» الإسباني

/ 08-05-2022

احتفاء أكاديمي بعد تقدم جامعات عربية في تصنيف «سيماجو» الإسباني

وسط حفاوة أكاديمية، أعلنت جامعات ومؤسسات تعليمية عربية، تقدمها في تصنيف سيماجو الإسباني للعام 2022، في خطوة اعتبرتها هذه الجامعات «دليل جدارة» لمنظومة التعليم العالي التي تقدمها.

وفق بيان نشرته وزارة التعليم العالي المصرية، السبت، أدرج التصنيف العالمي 42 جامعة مصرية، مقارنة بـ35 جامعة العام الماضي.

وأفاد التقرير بتصدر جامعة القاهرة قائمة الجامعات المصرية في التصنيف، حيث جاءت في المركز (456) عالميًا، وذلك على مستوى (8084) جامعة ومؤسسة بحثية عالميًا، تلتها جامعة عين شمس فى المركز الثاني محليًا، والـ(578) عالميًا، ثم جامعة الإسكندرية فى المركز (593) عالميًا، وجامعة المنصورة فى المركز (606) عالميًا، وجامعة الزقازيق فى المركز (615) عالميًا.

وقال عادل عبد الغفار، المتحدث باسم الوزارة، إن هذا التصنيف يهتم بترتيب الجامعات والمراكز البحثية وفقًا لمؤشر مركب، يجمع بين 3 مؤشرات مختلفة، تستند إلى أداء البحث (50%)، ومخرجات الابتكار (30%)، والتأثير المجتمعي (20%)، ويتضمن كل مؤشر رئيسي عددًا من المؤشرات الفرعية، بشرط أن تنشر المؤسسة ما لا يقل عن (100) بحث في قاعدة بيانات سكوبس Scopus خلال عام التقييم.

«تصنيف سيماجو الإسباني لهذا العام شهد تقدمًا ملحوظًا للجامعات المصرية، والذي يعكس الجهود التي تبذلها الدولة للنهوض بمنظومة التعليم العالي في مصر، وكذلك الجهود المبذولة من جانب الجامعات المصرية لتحسين تصنيفها عالميًا».

عادل عبد الغفار   المتحدث باسم وزارة التعليم العالي في مصر

وأضاف أن تصنيف سيماجو الإسباني لهذا العام، شهد تقدمًا ملحوظًا للجامعات المصرية، والذي «يعكس الجهود التي تبذلها الدولة للنهوض بمنظومة التعليم العالي في مصر، وكذلك الجهود المبذولة من جانب الجامعات المصرية لتحسين تصنيفها عالميًا».

ومن جانبه، قال محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إن الجامعة نجحت خلال آخر أربع سنوات في وضع استراتيجية للارتقاء بالتصنيف العالمي لها، سواء على مستوى التخصصات، والقطاعات البحثية، أو على مستوى التصنيف العام للجامعة ككل. وأضاف أن الجامعة تمكنت من احتلال مراكز مرموقة بالتصنيفات الدولية كافة، رغم أن جميع المصنفين يختلفون في المعايير ودرجة الدقة، كما يختلفون في الوزن النسبي لكل معيار، مما يجعل في النهاية جدول ترتيب الجامعات يختلف من مصنف إلى آخر، إلا أن جامعة القاهرة جاءت في صدارة الجامعات المصرية، وضمن أفضل الجامعات العالمية في معظم التصنيفات، و«تجاوزت عددًا كبيرا من الجامعات الأمريكية والأوروبية المرموقة»، على حد تعبيره.

معايير تصنيف سيماجو الإسباني

وكانت جامعة دمشق، قد أعلنت تقدمها في التصنيف نفسه، على مستوى عالمي، حيث احتلت المركز 705، بعد أن كانت في المركز 815 في العام الماضي. وذكرت الجامعة في تقرير لها أن موقع سيماغو الإسباني، يعتمد «أصعب الشروط» لتصنيف الجامعات والمراكز والهيئات البحثية والتعليمية.

ويوضح التقرير نفسه أن التصنيف يقوم على أربعة عوامل، هي: التصنيف البحثي، ويعتمد على الأبحاث الخارجية المنشورة ضمن قاعدة بيانات سكوبس وخاصة التي تم نشرها في المجلات ضمن أفضل 10% من المجلات العالمية. وتصنيف الابتكار، ويعتمد على أصالة الأبحاث المنشورة باسم الجامعة، بالإضافة إلى المشاريع البحثية الأصيلة المنفذة في الجامعة، والاختراعات المنجزة فيها. والتصنيف المجتمعي، والذي يعتمد على المؤتمرات، والتفاعل المجتمعي العلمي، وعلاقة الجامعة في المجتمع، والموقع الرسمي للجامعة، والمواقع الفرعية التابعة له، وصفحات التواصل الاجتماعي التابعة له. وأخيرًا، التصنيف العام، ويعتمد على جميع التصنيفات السابقة، ويعطي موقع الجامعة على مستوى الجامعات العالمية.

وبدوره، يقول «الخشت» إن المصنف الإسباني، يعتمد على ثلاثة معايير رئيسية، وهي: البحوث (بنسبة 50%)، والابتكار (بنسبة 30%)، والأثر الاجتماعي (بنسبة 20%)، وتقسم هذه المعايير إلى 19 معيارًا فرعيًا.

ونبقى في المنطقة العربية، حيث أعلنت جامعة جازان بالسعودية، في وقت سابق، حصولها على المركز 12 على مستوى المملكة، والمركز 44 على مستوى الجامعات العربية، والمركز 88 على مستوى جامعات الشرق الأوسط، والمركز 526 عالميًا في مختلف أبحاثها، وفق التصنيف نفسه.

أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.

وأوضح رئيس الجامعة، مرعي بن حسين القحطاني، أن التصنيف أبرز اسم الجامعة في مجال أبحاث طب الأسنان، وجاءت الرابعة عربيًا، والثالثة وطنيًا بأبحاثها في علم الحيوان، والأنف والأذن والحنجرة، وعلم الأمراض. وقال إن الجامعة خلقت بيئة داعمة ومحفزة لبناء قدرات الباحثين من أعضاء هيئة التدريس بمختلف الكليات، وكذلك في مراكزها البحثية المتخصصة ضمن خططها واستراتيجيتها، وفق رؤية المملكة 2030، بهدف تطوير مجالات البحث العلمي، الأمر الذي مكّنها من تحقيق إنجازاتها المتتالية في البحث العلمي وغيره من المجالات، بحسب تعبيره.

اقرأ أيضًا:




لا ردوداكتب تعليقاً

What Others are Readingالأكثر قراءة

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام