fbpx


هل تتطلع إلى وظيفة مرموقة؟ إليك أفضل عشر مهارات قيادية تحتاجها

/ 30-04-2022

هل تتطلع إلى وظيفة مرموقة؟ إليك أفضل عشر مهارات قيادية تحتاجها

ملاحظة المحرر: هذا المقال ظهر أولًا باللغة الإنجليزية في موقع (ويكي جوب) ويعاد نشره هنا بموافقة الموقع.

إذا كنت تفكر في شغل وظيفة مرموقة، أو تولي منصب قيادي، داخل جامعة، أو شركة، أو مركز بحثي، عليك، إلى جانب ما قمت بتحصيله من علوم، وخبرات، إدراك أنك بحاجة إلى مهارات قيادية ستعينك، بلا شك، في تقديم أداء أفضل عند قيادة فريق ما، أو مواجهة المسؤولين.

وهذا ما يجيبنا عنه بالتفصيل، مقال نشره، مؤخرًا، موقع «ويكي جوب» البريطاني، حول متطلبات القيادة الجيدة، وأسباب أهميتها، فضلًا عن أهم عشر مهارات يمكن أن تحتاجها في سبيلك للحصول على منصب قيادي.

ما هي المهارات القيادية؟

من بين المهارات الشخصية المطلوبة للنجاح في العديد من أماكن العمل، تندرج مهارات القيادة تحت مظلة المواهب التي لا يمكن إثباتها من خلال الأعمال الورقية، أو المؤهلات بمفردها. ولكونها غير تقنية في أسلوبها، فإن المهارات القيادية هي بالضبط ما تبدو عليه؛ أي أنها المهارات المطلوبة لتكون قائدًا جيدًا، سواء أكان ذلك في قيادة فريق، أو العمل كمدير، أو تولي منصب أعلى.

على عكس المهارات الخاصة بمجالٍ معيّن، تمتاز المهارات القيادية بقابلية التحول بالكامل، فلا تستند هذه الأنواع من المهارات الشخصية، إلى عنصر ملموس يرتبط بمهنة معينة. وتعدّ القيادة مهارة عالمية ترتبط بالناس، أكثر من ارتباطها بالدور نفسه، وبالتالي فهي ذات صلة بمجموعة واسعة من المجالات، والتخصصات المختلفة.

بالنسبة للأشخاص الذين يفكرون في الانتقال إلى وظائف ذات تركيز ذاتي أكثر، أو قائمة على الإدارة، يُعدّ إثبات امتلاك المهارات القيادية أمرًا حيويًا، حيث تعد كلٌ من الشخصية، والمبادرة، والتفاعل خصائص مهمة في بيئة العمل مثلها مثل المؤهلات المحددة. وقد يتقدم المرشح القادر على إظهار مهارات قيادية ممتازة خطوةً واحدة على منافسيه، ويظهر لأصحاب العمل المحتملين – أو الحاليين – مدى احتمالية نجاحه على المدى الطويل. قد تأتي المؤهلات وتذهب، ولكن القدرة على القيادة الجيدة مطلوبة باستمرار للنجاح في أي مهنة تقريبًا.

لماذا تهمنا المهارات القيادية؟

في أي مكان عمل، يمكن أن توفّر الإيجابية الدعم الإضافي الذي يحتاجه الموظفون في الأوقات العصيبة، حيث تُعدّ المهارات الممتازة في التعاطف والود، وكذلك القدرة على إدارة الصراع والتوتر بشكل فعال، مؤشراتٍ جيدة للقيادة الإيجابية.

القيادة، بلا شك، مهارة يبحث عنها أصحاب العمل، ولكن ما سبب أهميتها؟ تتلخص الإجابة فيما يلي:

  • تُظهر مهارات القيادة إمكانية التقدم:

بالنسبة لأي فرد يتطلع إلى الارتقاء في مجال الأعمال، أو الصناعة، فمن المحتمل أن تنخرط درجة معينة من القدرات الإدارية في إحراز هذا التقدم. عندما يتعلق الأمر بالتقدم لشغل تلك المناصب العليا، لا سيما في أكثر الصناعات تنافسية، فإن معايير التوظيف لن تتوقف عند التدريب الرسمي للفرد، أو البصيرة المتخصصة.

  • تساعد المهارات القيادية المرشح لشغل وظيفة ما على التميز:

يقوم المستقطبون بفحص المهارات الشخصية لكل مرشح. والقيادة واحدة من أكثر المهارات الحيوية الواجب إثباتها. قد يكون لدى المدير الجديد القدرة والمعرفة لإنتاج عمل ممتاز، والحفاظ على مستويات عالية من الجودة، ولكنه قد يفتقر للمهارات القيادية اللازمة لإلهام الآخرين لفعل الشيء نفسه.

  • مهارات القيادة مفيدة لنجاح الشركة ككل:

من الأطباء إلى المهندسين والميكانيكيين، وحتى العاملين في المكاتب، تبدو المهارات القيادية مهمة في كل المجالات تقريبًا، إذ أنها الأساس للعمل والتعاون الفعال بما يتجاوز المعرفة التقنية. بإمكان القيادة العظيمة تقديم فوائد هائلة للشركات على المدى الطويل.

  • تؤثر مهارات القيادة على الجميع:

حتى يكون مكان العمل صحيًا ومنتجًا ومتسقًا، تبدو المهارات القيادية عالية الجودة للمديرين، وقادة الفرق أمرًا لا بد منه. لا تقتصر الوظيفة على إنجاز العمل فحسب؛ ففي مكان العمل الحديث، يتعلق الأمر، بنفس القدر، بالعمل التعاوني مع الآخرين. ويتضمن ذلك فهم وجهات النظر، وإدارة النزاعات، وحتى بناء علاقات العمل، وفرق جيدة.

10 مهارات قيادية

والآن، وفي ضوء ما سبق، نتوقف أمام التساؤل حول أهم المهارات اللازمة لتصبح قائدًا فعّالًا؟ وإليك الإجابة، في نقاط عشر:

  1. التحفيز المُلهم 

لكي يكون القائد ناجحًا، يجب عليه تحفيز من حوله لتحقيق وتقديم المزيد، والقيام بعمل إضافي، وإنجازه بشكلٍ أفضل. يتجاوز هذا الدافع مسألة الاكتفاء بالتشجيع اللفظي؛ إذ يمكن أن يشمل ذلك تقديم مكافآت ملموسة لأعضاء الفريق على جهودهم من خلال التقدير، وتطوير مسؤولياتهم، وحتى المكافآت المادية. يعد تزويد الموظفين باستقلالية أفضل، وعمل منتج أمرًا أساسيًا للحفاظ على الحافز العالي لديهم.

  1. التواصل

يحتاج القادة إلى مهارات اتصال من الدرجة الأولى؛ إذ يُعدّ الانفتاح على مناقشة المشكلات، أو حلها، أو تشكيل الأهداف مع الموظفين، عناصر حيوية للقيادة الجيدة. كما سيتعيّن على القائد أيضًا رئاسة اجتماعات الفريق، وتقديم عروض تقديمية مقنعة، والاتصال بشكل فعّال مع العملاء.

  1. الإيجابية

في أي مكان عمل، يمكن أن توفّر الإيجابية الدعم الإضافي الذي يحتاجه الموظفون في الأوقات العصيبة، حيث تُعدّ المهارات الممتازة في التعاطف والود، وكذلك القدرة على إدارة الصراع والتوتر بشكل فعال، مؤشراتٍ جيدة للقيادة الإيجابية.

  1. التفويض

يعرف القائد العظيم أن تفويض آخرين للقيام بالعمل، بدلاً من أخذ كل شيء على عاتقه، عنصرٌ أساسي لنجاح المشروعات. وتشير معرفة الوقت المناسب للتفويض، بشكل فعّال، إلى قدرة القائد على تحديد نقاط القوة والضعف لدى زملائه. وبذلك سيستخدمون التوقعات، والأداء، والموارد لضمان اكتمال العمل كفريق، وليس كجزر منعزلة.

  1. الإبداع

عندما يتعلق الأمر بالعثور على الإجابات الصحيحة، أو اتخاذ أفضل القرارات، فإن الحل لا يكون مباشرًا على خطٍ مستقيم على الدوام. وهنا تكمن أهمية أن يتمتع القادة بالقدرة على الإبداع في استجاباتهم، وألّا يخشى القائد اتخاذ المسار الأقل استخدامًا.

  1. الجدارة بالثقة

إذا كان الموظفون غير مرتاحين، أو غير راغبين في الاقتراب من قائدهم، ستنكسر الثقة بين القائد وفريقه. عندما يؤمن الموظفون بنزاهة قائدهم، يكون ذلك مفيدًا للأمانة، والمساءلة في مكان العمل ككل. يعدّ القائد الموثوق به أكثر فاعلية بكثير.

  1. المسؤولية

كقائد، يتوجّب عليك تحمل مسؤولية كل من الفشل والنجاحات. ويعني هذا تحمّل المسؤولية الكاملة عن تصرفاتك، أو تصرفات فريقك، فضلًا عن الاستعداد لقبول اللوم، والبحث عن حلول عند الحاجة.

  1. إدارة الوقت

لا تقتصر مسؤولية القائد على إدارة العلاقات في مكان العمل فحسب، فمن المهم أيضًا أن يلقي نظرة على الصورة الأكبر عندما يتعلق الأمر بإكمال العمل، لا سيما فيما يتعلق بإدارة الجداول الزمنية. كما أن اقتراح مواعيد نهائية واقعية، وتقديمها بوضوح، وفهم الحاجة إلى المرونة، من المسائل الحيوية.

  1. التأثير

سواء أكان ذلك يشجع الموظف على «الدعم النشط» للمشروع، أو الخروج من منطقة الراحة الخاصة به، أو تحسين الإنتاجية، يجب أن يكون للقائد القدرة على التأثير لتشجيع هذا التحسين. يعدّ التأثير الإيجابي مهارة حيوية من شأنها أن تساعد القائد في دعم زملائه في العمل، وتشجيعهم على المضي قدمًا، والقيام بالمزيد.

  1. الحسم

إن فهم القرار الواجب اتخاذه، ومتى يجب اتخاذه أمرٌ لا بد منه لأي قائد جيد. كما تضمن القدرة على تقديم إجابات للأسئلة، بشكل سريع وفعّال، عدم مقاطعة الجداول الزمنية.

كيف تُبرز مهارات القيادة في السير الذاتية والمقابلات؟

يعرف القائد العظيم أن تفويض آخرين للقيام بالعمل، بدلاً من أخذ كل شيء على عاتقه، عنصرٌ أساسي لنجاح المشروعات. وتشير معرفة الوقت المناسب للتفويض، بشكل فعّال، إلى قدرة القائد على تحديد نقاط القوة والضعف لدى زملائه.

يمكن إظهار مهارات القيادة، بشكل فعّال، من خلال أمثلة حقيقية عن استخدامك لها، سواء في مكان العمل أو في حياتك الشخصية، أو في الأوساط الأكاديمية. ومن المهم ألا تكتفي فقط بسرد المهارات التي تشعر أنك تتميّز بها، واحرص على إبراز استخدامك لها.

من قيادتك في إطار مشروع جماعي في مرحلة دراستك الجامعية، وحتى العمل في مناوبة قيادية في وظيفة نهاية الأسبوع، هناك الكثير من الأمثلة على القيادة الجيدة في العديد من السياقات المختلفة. حاول إلقاء نظرة فاحصة على تجاربك السابقة، وقم بربطها بمهارات قيادية محددة، مثل التواصل الجيد، أو الإبداع في حل المشكلات.

من الضروري أن تكون صادقًا بشأن المهارات التي تمتلكها، حيث سيلاحظ أصحاب العمل المُحتملون ما إذا كانت هناك تناقضات بين تصرفاتك وأقوالك. ويعدّ الاحتراف، والحسم، والتواصل الرائع أثناء المقابلة نفسها طرقًا فعالة لإظهار مهاراتك القيادية.

أفكار أخيرة

مع وجود العديد من العناصر المختلفة التي تشكل شخصية القائد المتميز، قد يكون من الصعب تحديد المهارات التي تمثل نقاط قوتك الخاصة بك. أن تكون قائدًا جيدًا لا يعني كونك «جيدًا على الورق». لكن الفرد الذي يتمتع بمهارات قيادية جيدة سيكون قادرًا على: إلهام الموظفين لزيادة الإنتاجية، والتواصل بشكل فعّال مع من حولهم، وتطوير مستوى جيد من الثقة مع من يقوم بقيادتهم.

أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.

عند الرغبة في إظهار مهاراتك القيادية، ركز على ما يمكنك القيام به، والتجارب التي مررت بها. لا تكتف بتضمين قائمة بذلك ببساطة؛ بل عليك تقديم أدلة ملموسة، فالقيادة ليست مجرد مهارة واحدة متسقة؛ فقد تختلف المتطلبات والأسلوب من شركة إلى أخرى، ومن فريق إلى آخر. كما تعدّ القدرة على التكيّف، وتقدير بيئتك، والرضا عن الذات وقبولها، عوامل ذات فائدة كبيرة. ومن شأن إظهار هذه القدرات أن يبرز لأي مُحاوِر مدى ملاءمتك للوظيفة، وسيُساعدهم على رؤية الإمكانيات التي يمكنك تحقيقها في مكان عملهم.

اقرأ أيضًا:




لا ردوداكتب تعليقاً

What Others are Readingالأكثر قراءة

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام