fbpx


اختبارات مصرية تحدد مصير الطلاب العائدين من أوكرانيا.. وجدل مغربي حول الإدماج

/ 26-03-2022

اختبارات مصرية تحدد مصير الطلاب العائدين من أوكرانيا.. وجدل مغربي حول الإدماج

بعد نحو شهر من انطلاق الغزو الروسي لأوكرانيا، ما يزال الجدل قائمًا حول مصير الطلاب العرب العائدين من هناك بسبب الحرب، ومدى إمكانية دمجهم في النظام التعليمي الوطني، سواء بالجامعات الرسمية، أو الخاصة.

في السطور التالية نرصد أحدث المستجدات لهذا الملف، على الصعيدين الرسمي، والأهلي، في أكثر من بلد عربي.

مصر تحدد مواعيد امتحانات العائدين من أوكرانيا

في إطار سياستها لمعالجة أزمة الطلاب المصريين العائدين من أوكرانيا، أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، الأربعاء، عن جدول امتحانات هؤلاء الطلاب، لأداء اختباراتهم بكليات الطب البشري، والصيدلة (جامعة القاهرة)، وطب الأسنان، والهندسة (جامعة عين شمس).

 أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.  

وقالت الوزارة في بيان لها، إن الضوابط التي أعلنها مجلس الوزراء لتنظيم عملية التحويل للجامعات الخاصة والأهلية المصرية، تتضمن إجراء اختبار مركزي، لتحديد المستوى الدراسي الذي يلتحق به الطلاب، في تخصصات الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة، والهندسة.

ومن المقرر أن يتم إجراء امتحان لدارسي طب الأسنان، بكلية طب الأسنان جامعة عين شمس، يوم الاثنين الموافق 28/3/2022، في التاسعة والنصف صباحًا. وينعقد، في اليوم نفسه، امتحان لدارسي الهندسة، بكلية الهندسة جامعة عين شمس، في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا. وبالنسبة لدارسي الطب البشري، فسيتم امتحانهم بكلية الطب جامعة القاهرة، يوم الثلاثاء الموافق 29/3/2022، في تمام الساعة العاشرة صباحًا. وفيما يخص طلاب الصيدلة، فسيتم امتحانهم بكلية الصيدلة جامعة القاهرة، يوم الأربعاء الموافق 30/3/2022، في تمام الساعة الواحدة ظهرًا.

وكانت وزارتا الدولة للهجرة، والتعليم العالي، قد أعلنتا أن يوم الخميس، الرابع والعشرين من آذار/مارس الجاري، سيكون موعدًا نهائيًا لقبول أوراق الراغبين في التحويل لاستكمال الدراسة بالجامعات المصرية، وذلك بعد التسجيل عبر الرابط الخاص للمنصة الموحدة للطلاب الدارسين بالجامعات الأوكرانية.

طلاب طب من الشعبة الأدبية

«الضوابط التي أعلنها مجلس الوزراء لتنظيم عملية التحويل للجامعات الخاصة والأهلية المصرية، تتضمن إجراء اختبار مركزي، لتحديد المستوى الدراسي الذي يلتحق به الطلاب، في تخصصات الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة، والهندسة».

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر  

وكان خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، قد صرح، في وقت سابق، بأن بعض الطلبة العائدين من أوكرانيا «كانوا في الشعبة الأدبي بالثانوية العامة، والتحقوا بكليات الطب في أوكرانيا»، وهو ما يفسر اللجوء لإجراء اختبارات مركزية للعائدين في اثنتين من كبريات الجامعات الحكومية في مصر: جامعة القاهرة، وجامعة عين شمس.

المغرب.. جدل حول جودة التكوين

في المغرب، ما تزال مسألة دمج الطلاب العائدين من أوكرانيا، محل جدل واسع. وأصدرت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بالمملكة المغربية، الأحد الماضي، بيانًا حول فكرة الإدماج، تحت عنوان: «جودة التكوين خط أحمر».

وجاء في نص البيان: «تتابع اللجنة الوطنية لطلبة الطب، وطب الأسنان، والصيدلة بالمغرب عن كثب المستجدات الأخيرة، وما يروج حول إمكانية إدماج الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا في الكليات العمومية». وأضافت اللجنة أن الوضعية الحالية «الصعبة داخل الكليات العمومية والمستشفيات الجامعية، وما يعانيه الطالب من صعوبات في التكوين، تجعلنا ندعو إلى استبعاد هذه الإمكانية، وبحث حلول أخرى لا تؤثر سلبًا على جودة التكوين».

وقالت اللجنة إن المبدأ الدستوري لتكافؤ الفرص، وجودة التكوين الطبي النظري والتطبيقي (..) إنما هي «خطوط حمراء لا ينبغي المساس بها تحت أي ذريعة كانت». وتابعت أنها تتمنى انفراج الأزمة في أقرب الآجال، وأن يستأنف العائدون دراستهم «بحل لا يمس لا من بعيد، ولا من قريب بالخطوط الحمراء السابق ذكرها».

وفي المقابل، نظم ممثلون لأولياء أمور الطلاب المغاربة العائدين من أوكرانيا، فعالية، قبل أيام قليلة، لتأسيس جمعية ترعى مصالح أولئك الطلاب بعد قرارات الإجلاء.

ونقل موقع «هسبريس» المغربي، عن حياة برحو، النائبة الأولى لرئيس الجمعية، قولها إن الطلبة «حاصلون على شواهد باكالوريا مغربية، وتوجهوا للدراسة في أوكرانيا ضمن جامعات عمومية وليست خصوصية، وبالتالي المطلب هو الدمج في العمومي». ومع ذلك، أضافت أن الالتحاق بالجامعات الخصوصية «ليس أمرًا مرفوضًا، لكنه يعني فئة قليلة فقط». وقالت إن الحكومة المغربية «هي التي طالبت بعودة الطلبة، ويجب أن تجد حلًا مناسبًا لهم».

«الوضعية الحالية الصعبة داخل الكليات العمومية والمستشفيات الجامعية، وما يعانيه الطالب من صعوبات في التكوين، تجعلنا ندعو إلى استبعاد هذه الإمكانية، وبحث حلول أخرى لا تؤثر سلبًا على جودة التكوين».

بيان من اللجنة الوطنية لطلبة الطب بالمغرب حول إدماج العائدين من أوكرانيا  

ومن النقاط التي تمثل إشكالية في قضية دمج طلاب المغرب بجامعات بلادهم، كما يقول التقرير نفسه، أن اللغة الفرنسية هي لغة دراسة الطب بالجامعات المغربية، في حين كان الطلاب العائدون من أوكرانيا يدرسون بالروسية والإنجليزية. وعن فرص مواصلة العائدين دراستهم لدى الجامعات الأوكرانية عبر الإنترنت، قالت «برحو» إن الطلبة «يتلقون الدروس عن بعد في أجواء سيئة، إذ تمنع الحرب الكثير من الأساتذة من تنظيم المحاضرات». ووفق الموقع المغربي، فإن عدد من سجلوا بياناتهم من الطلاب العائدين، عبر المنصة المخصصة لهم من جانب وزارة التعليم العالي المغربية، بلغ 4885 طالبًا، بينهم 3744 طالبًا يدرسون في تخصصات الطب، والصيدلة، وطب الأسنان.

الجزائر.. البحث عن حلول قانونية

وإلى الجزائر، حيث طالب الاتحاد العام للجزائريين بالمهجر، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان، بإدماج الطلاب العائدين من أوكرانيا بجامعات البلاد. ونقل موقع جريدة «الشروق» الجزائرية، عن سعيد بن رقية، رئيس الاتحاد، مطالبته بالعمل على إيجاد حلول وصيغ في إطار القانون والبروتوكولات الإدارية، بهدف تسوية وضعية الطلبة عن طريق الإدماج في الجامعات والمعاهد الوطنية، مع احترام التخصصات العلمية. وبحسب موقع «أصوات مغاربية»، يذكر «بن رقية»، أن «العدد الحقيقي للطلبة الجزائريين المتواجدين في أوكرانيا يقارب الألفين»، مضيفًا أن «العديد منهم رفضوا التسجيل بمصالح السفارة والقنصليات هناك في مرحلة ما قبل الحرب».

الأردن.. إكمال الدراسة خارج جامعات المملكة

وفي الأردن، أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، منصة إلكترونية، لتسجيل بيانات العائدين من أوكرانيا. وأعلنت، مؤخرًا، موافقتها على انتقال هؤلاء الطلبة لإكمال دراستهم في أي جامعات أخرى خارج الأردن، شريطة أن تكون الوزارة تعترف بهذه الجامعات. وأتاحت الوزارة رابطًا إلكترونيًا يوضح قائمة الجامعات المعترف بها. كما أوضحت أن لجنة معادلة الشهادات غير الأردنية في الوزارة، وتحقيقًا لمصلحة هؤلاء الطلاب، «ستنظر في إعفاء الذين يقومون بإدخال بياناتهم على المنصة الإلكترونية، من شرط دراسة 50%، من الساعات المعتمدة للخطة الدراسية في الجامعة التي سيتخرجون منها، مما سيسهل عليهم الانتقال إلى جامعات غير أردنية أخرى، ويقلل من خسائرهم الأكاديمية».

اقرأ أيضًا:




لا ردوداكتب تعليقاً

What Others are Readingالأكثر قراءة

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام