fbpx


بعد منحها للمترجمة المصرية سارة عناني.. هذا ما نعرفه عن جائزة سيف غباش بانيبال

/ 12-02-2022

بعد منحها للمترجمة المصرية سارة عناني.. هذا ما نعرفه عن جائزة سيف غباش بانيبال

عن ترجمتها لرواية «شغف» للكاتبة رشا عدلي، فازت المترجمة سارة عناني، بجائزة سيف غباش بانيبال الأدبية لعام 2021. والرواية التي تحمل عنوان: «الفتاة ذات الشعر المضفر» (The Girl with Braided Hair)، نشرتها، في عام 2020، سلسلة مطبوعات «هوبو» الأدبية، التابعة لدار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وتعبر نادين الهادي المحررة الأدبية لسلسلة «هوبو» عن فخر الدار بكونها ناشر الرواية. وتقول: «أسعدنا كثيرًا تقدير هذه الجائزة المرموقة لمهارة سارة عناني الرائعة كمترجمة، فهي تستحق الثناء الكبير لترجمتها رواية رشا عدلي، الغنية أدبيًا، ونجاحها في توصيل محتوى الرواية إلى القارئ الأجنبي في منتهي البلاغة والسلاسة».

ووفق بيان من الدار، جاء إعلان لجنة تحكيم المسابقة، فوز سارة عناني بالجائزة النقدية، وقيمتها 3000 إسترليني، من بين خمسة أعمال تنافست على الجائزة، ووصلت إلى القائمة القصيرة لها في تشرين الثاني/نوفمبر 2021.

والجائزة من تأسيس الدبلوماسي الإماراتي عمر سيف غباش، «تخليدًا لوالده الذي كان أول وزير دولة للشؤون الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة». وقد فازت بالجائزة، في دورة العام 2020، المترجمة الأمريكية، كاي هايكينن، عن ترجمتها لرواية «مخمل» للفلسطينية حزامة حبايب، الصادرة عن دار Hoopoe Fiction.

من جانبها، عبرت المترجمة الأدبية الفائزة سارة عناني، وهي أستاذ مساعد بقسم اللغة الإنجليزية وآدابها، في جامعة القاهرة، عن سعادتها بالفوز، وقالت: «أنا ممتنة جدًا لـسلسلة هوبو، ودار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة لإعطائي هذه الفرصة، وللجنة التحكيم على كلمتهم الرقيقة حول الترجمة. آمل أن تشجع هذه الجائزة قراء اللغة الإنجليزية على الاستمتاع بهذه الرواية المؤثرة والغنية بالتفاصيل».

الجائزة من تأسيس الدبلوماسي الإماراتي عمر سيف غباش، «تخليدًا لوالده الذي كان أول وزير دولة للشؤون الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة». وقد فازت بالجائزة، في دورة العام 2020، المترجمة الأمريكية، كاي هايكينن، عن ترجمتها لرواية «مخمل» للفلسطينية حزامة حبايب.

وترجمت «عناني»، العديد من الروايات لأكثر من كاتب، مثل: يوسف إدريس، ومحمد سلماوي، بالإضافة إلى أعمال غير روائية، بما في ذلك كتاب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن «السياسة الخارجية المصرية»، والصادر بعنوان: «في أوقات الأزمات: شهادتي» (دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، 2020). كما ترجمت «ثلاثية جلال»، للكاتب كمال رحيم، من منشورات الجامعة الأمريكية بالقاهرة أيضًا، إلى جانب أعمال أخرى للكاتب نفسه، وهي: «أيام في الشتات» (2012)، و«يوميات يهودي مسلم» (2014)، و«أحلام العودة» (2017). ومن أعمالها كذلك ترجمة «البؤساء» لفيكتور هوغو إلى العربية بالعامية المصرية.

ويصف بيان دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، رواية رشا عدلي بأنها «ثرية بالأحداث التاريخية»، حيث تنسج قصة امرأتين تعيشان في قرون مختلفة، وتربطهما لوحة غامضة. إحداهما «ياسمين»، المؤرخة الفنية التي تعمل على ترميم صورة غير ممضاة لفتاة جميلة بشكل لافت للنظر من عصر نابليون، وحينها تكتشف أن الرسام قد أدخل خصلة شعر في اللوحة الغامضة، التي وصلت إلى حيازة المتحف دون تسجيل. وتنطلق «ياسمين» لكشف السر المخفي في هذا العمل الآسر.

وفي القرن الثامن عشر، في ختام الحملة الفرنسية في مصر، انجذبت «زينب»، البالغة من العمر ستة عشر عامًا، وابنة أحد الشيوخ البارزين، إلى المجتمع الفرنسي الراقي مفتونة بالعادات الأجنبية للأوروبيين، لتجد نفسها على طريق خطير، على مسار قد يبعدها من عائلتها وثقافتها، بحسب البيان نفسه.

وينقل البيان، ثناء أعضاء لجنة تحكيم المسابقة، على المزيج الرائع بين الفن والتاريخ بالرواية، ومهارة السرد المقسم إلى إطارين زمنيين. كما أشادوا، بالإجماع، بالمترجمة، لدقتها وقدرتها على الجمع بين القصتين المنفصلتين، في نص سلس يسهل قراءته، قائلين إن «الترجمة الدقيقة والمصوغة بشكل جميل تعكس أسلوب المؤلف الحقيقي». وعلى حد تعبير أحد المحكمين: «كنت أبحث عن جوهرة، وقد وجدتها في رواية الفتاة ذات الشعر المضفر».

 ومن أبرز أعضاء لجنة التحكيم: روجر ألن (رئيس الجنة)، وهو أستاذ فخري في اللغة العربية والأدب المقارن بجامعة بنسلفانيا، وروزماري هدسون، الناشر المؤسس، وروناك حسني، أستاذة اللغة العربية ودراسات الترجمة بالجامعة الأمريكية في الشارقة.

بدورها، علقت رشا عدلي، مؤلفة رواية «الفتاة ذات الشعر المضفر»، على فوز مترجمتها بجائزة بانيبال، بالقول إنها سعيدة للغاية، معربة عن شكرها للجنة التحكيم، وقدمت التهنئة لسارة عناني.

أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.

و«عدلي» من مواليد القاهرة، وهي باحثة ومحاضرة مستقلة في تاريخ الفن، ومراسلة لمجلة الإمارات الثقافية بالقاهرة. بدأت مسيرتها في الكتابة بمدونة في عام 2007، ثم نشرت روايتها الأولى «صخب الصمت» عام 2010. ولها، حتى اليوم، ثماني روايات، وأدرجت روايتها «آخر أيام الباشا» في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2020.

مقالات ذات صلة:




لا ردوداكتب تعليقاً

What Others are Readingالأكثر قراءة

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام