في ذكرى تأسيسها العاشرة.. 5 معلومات لا تعرفها عن جامعة نيويورك أبوظبي

/ 21-10-2021

في ذكرى تأسيسها العاشرة.. 5 معلومات لا تعرفها عن جامعة نيويورك أبوظبي

على مدار عشر سنوات، أصبحت جامعة نيويورك أبوظبي، أول مؤسسة أكاديمية علمية شاملة في العاصمة الإماراتية، ذات تأثير واسع في الأوساط الأكاديمية والبحثية في الشرق الأوسط، إضافة إلى مساعيها وخططها الدائمة في تطوير اقتصاد مستدام، قائم على المعرفة في الدولة الخليجية التي تستضيفها.

وفي الذكرى العاشرة لتأسيسها، يستعرض «الفنار» أبرز خمس معلومات حول الجامعة، التي تم إعلان تأسيسها عام 2007، بشراكة بين جامعة نيويورك وحكومة أبوظبي، وبدأت استقبال الطلاب عام 2010، لتكون أول جامعة علمية شاملة، تدار تحت إشراف إحدى أكبر الجامعات البحثية الأمريكية.

1- أول جامعة علمية شاملة في الشرق الأوسط

تمثل جامعة نيويورك أبوظبي، أول حرم جامعي شامل، يقدم مناهج الفنون والعلوم الإنسانية في الشرق الأوسط، وتتولي إدارة وتصميم هذه المناهج فرع الجامعة الأمريكية في نيويورك.

وبدأت فكرة المشروع عام 2005، حين اجتمع ممثلون عن جامعة نيويورك وحكومة أبوظبي، أثمر لاحقاً عن تأسيس مباني الجامعة، وتصميم مناهجها الأكاديمية، واختيار أعضاء هيئة التدريس.

وبحسب الموقع الرسمي للجامعة، فإنها تدمج مناهج مختارة بين الفنون والهندسة والعلوم، مع مركز عالمي للأبحاث المتقدمة والمنح الدراسية، بهدف تمكين طلابها من النجاح في ظل عالم مترابط، والتعاون بشكل وثيق لمواجهة التحديات المشتركة، التي تواجه البشرية في العصر الحالي.

وتقدم جامعة نيويورك أبوظبي لطلابها حالياً شهادتيْ بكالوريوس من جامعة نيويورك، وهما بكالوريوس الآداب، وبكالوريوس العلوم، كما تعهدت لاحقاً بالتخصص في بعض شهادات ودرجات التحصيل العلمي في الدراسات العليا.

2- الدرجات العلمية من الجامعة الأم في نيويورك

تتبع جامعة نيويورك أبوظبي جامعة نيويورك، وتصدر الدرجات العلمية الممنوحة للطلبة في أبوظبي، من الجامعة الأم في مدينة نيويورك الأمريكية.

ويعمل لدى جامعة نيويورك أبوظبي العديد من أعضاء هيئة التدريس المنتسبين لجامعة نيويورك، ويدرسون ويجرون الأبحاث بمقر الجامعة في أبوظبي بشكل منتظم. بالإضافة لوجود أعضاء هيئة تدريس يعملون بشكل مشترك بين جامعة نيويورك أبوظبي وجامعة نيويورك، يقضون 50% من وقتهم في كل مقر. وتُعد اللغة الإنجليزية اللغة الرئيسية المعتمدة للتدريس في الجامعة.

something didnt work here
حرم جامعة نيويورك أبو ظبي. (الصفحة الرسمية لجامعة نيويورك أبوظبي على الفيسبوك).

3- دعم مالي بملايين الدولارات

حصلت الجامعة على دعم مالي من السلطات الإماراتية، يقدر بنحو80.7 مليون دولار أميركي، ويتقاضى أعضاء هيئة التدريس المعينين  من خارج منطقة الشرق الأوسط، علاوة سنوية على الراتب، تزيد من 10% إلى 30% عن الرواتب في الحرم الجامعي، في الولايات المتحدة، وذلك بحسب بيانات حكومية أميركية منشورة في دراسة بحثية، بعنوان «فروع الجامعات الأميركية في دول الخليج: بناء اقتصادات المعرفة في طلبات الوصول المحدودة»، ضمن كتاب بعنوان «الاقتصاد السياسي للتعليم في العالم العربي».

وتمول الحكومة الإماراتية، وشركات مملوكة لها، كافة إنفاقات فرع الجامعة الأميركية على أراضيها منذ تأسيسها، بينما تحدد الجامعة في نيويورك كافة الأمور الأكاديمية، ومجالات التركيز البحثية، والمناهج الدراسية، واختيار الأساتذة.

قال رئيس جامعة نيويورك، أندرو دي هاميلتون، في مقابلة سابقة: «إن الشراكة والسخاء من جانب حكومة الإمارات العربية المتحدة ساعدتنا في بناء الحرم الجامعي، لكن نحن من نحدد جميع الأمور الأكاديمية، وهذا جزء واضح جدًا من التفاهم في تفاعل جامعة نيويورك مع السلطات الإماراتية».

وتشير بيانات التوظيف لخريجي الجامعة، إلى أن 49% من خريجيها لدفعة 2018، يعملون في الإمارات العربية المتحدة.

4- جامعة بحثية

تتميز جامعة نيويورك أبوظبي بتفعيل فكرة التميز البحثي متعدد التخصصات في برامجها الأكاديمية، وتوجهاتها البحثية، من خلال تشجيع أعضاء هيئة التدريس القادمين من مختلف أنحاء العالم، وباحثي مرحلة ما بعد الدكتوراة، على إجراء البحوث في مختبرات الجامعة، بهدف الوصول إلى اكتشافات، من شأنها إحداث نقلة نوعية في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

وتركز البحوث والمنح الدراسية التي تقدمها الجامعة على المشاريع المستقلة، ومتعددة التخصصات في الهندسة، والعلوم البحرية، والتاريخ، والاقتصاد، والعلوم العصبية، والأمن الرقمي، وتاريخ الفن، والفلسفة، والرياضيات، وعلوم الجينوم.

 أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.  

وفي مقال سابق له، يوضح عمرو الزنط، رئيس مركز الفيزياء النظرية بالجامعة البريطانية في القاهرة، تجربة عمل باحث إيطالي زميل له، في جامعة نيويورك أبوظبي، تكشف عن الدور اللافت الذي تعمل عليه الجامعة، من حيث تقديم الدعم الكبير «لتكوين مجموعة بحثية على أعلى مستوى عالمى، بما فى ذلك استخدام حواسب آلية عالية الكفاءة، وتعيين باحثين وأعضاء هيئة تدريس عالميين، واستضافة زائرين».

تحتل الجامعة المركز الأول عالمياً، من حيث نسبة الفائزين بمنحة «رودس» الدراسية المرموقة، بالنسبة للفرد الواحد، وحصل على المنحة خلال الأعوام السبعة الماضية، أربعة عشر خريجاً من الجامعة.

5- المصروفات الدراسية

 تقدر المصاريف المالية لدراسة الفصل الدراسي الواحد، في جامعة نيويورك أبوظبي، للعام الدراسي الحالي، بنحو 34 ألف دولار، شاملة تكاليف السكن، ووجبات الطعام، والوسائل الترفيهية، وغير ذلك.

ويقدم مكتب المساعدات المالية للجامعة خيارات متنوعة للطلاب، من أجل استكمال دراستهم، من خلال تقديم مساعدات مالية للطلاب المتميزين، أو دعم حصولهم على قروض مالية لاستكمال دراستهم، حال تعثر ظروف أسرهم المالية.

في المقابل، تقدر رواتب خريجي 96% من خريجي جامعة نيويورك بنحو 64 ألف دولار سنوياً.




لا ردوداكتب تعليقاً

What Others are Readingالأكثر قراءة

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام