fbpx

غير مصنف,

10 نصائح لعودة آمنة للفصول الدراسية التقليدية

/ 23-09-2021

10 نصائح لعودة آمنة للفصول الدراسية التقليدية

(الآراء الواردة في هذا المقال هي آراء شخصية للكاتب ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الفنار للإعلام).

تنويه المحرر: نُشرت المقال باللغة الإنجليزية في نشرة CLT New Chalk Talk لمركز التعلم والتدريس بالجامعة الأميركية في القاهرة، ويعاد نشره مترجماً بموافقة الكاتبتين.

بينما نبدأ عاماً دراسيًا جديداً، نشهد عودة للتدريس وجهًا لوجه لكن باستخدام الكمامات وتوخي التباعد الجسدي. لذلك أردنا تقديم نصائح عملية لإنجاز هذه المهمة.  نعلم أن بعض هذه النصائح تتوقف على ما يرتاح إليه الأساتذة وعلى ما إذا كانوا قد تلقوا التطعيم أم ليس بعد.

قامت غوينيث تالي بالتدريس في وضع مماثل العام الماضي في جامعة نبراسكا – لينكولن، كما جمعت مها بالي تجارب أساتذة آخرين من خلال تويتر هذا الصيف (هنا)، وبدأت للتو في تجربة أشياء جديدة هذا الفصل الدراسي.

أقر أنا، مها، بأنه تعتريني مشاعر متباينة؛ السعادة للتواجد مع الطلاب مرة أخرى، والقلق بشأن ما إذا كان بإمكاننا الالتزام بجميع تدابير السلامة، والخشية من أننا لن نكون قادرين على التواصل بشكل جيد في فصل دراسي قائم على الحوار.

أما بالنسبة لي أنا، غوينيث، فهذا يشبه إلى حد ما تجربة ديجا فو.. أي موقف أشعر أنه يتكرر بحذافيره. أريد أن أضمن السلامة للجميع في الفصل الدراسي، ولكنني أود أيضًا أن أتيح الفرصة للطلاب حتى يعبروا عن رأيهم ولو من وراء كمامة.

ارتدي الكمامة المناسبة لك

وعلى الرغم من أنه قد يكون من غير المريح أن نمارس دور “حارس الكمامة”، إلا أننا كأساتذة مسؤولون عن سلامة طلابنا.

نعتقد أن كمامات KN95 أكثر راحة في التدريس؛ فهي بعيدة عن الفم، وتلتقط أقل كمية من العرق، ولا تتطلب إعادة ضبط مستمرة على الأنف. ابحث عن العلامة التجارية أو النوعية التي تجعلك مرتاحًا في ارتدائها. تصبح بعض الكمامات رطبة من التحدث أثناء التدريس، لذلك قد ترغب في أن يكون معك عدداً من الكمامات الاحتياطية لتغييرها خلال اليوم. ويقول معظم الأساتذة إنهم اعتادوا في النهاية على التدريس باستخدام الكمامات حتى لو شعروا في البداية بعدم الارتياح أو القلق. امنحها الوقت وجرب خيارات مختلفة.

كن نموذجاً يحتذى به ويشجع الطلاب على الالتزام بارتداء الكمامة

ارتدِ الكمامة بشكل صحيح من بداية الفصل وحتى نهايته، لكن إذا كنت بحاجة إلى استراحة للتنفس أو لشرب الماء، فيمكنك أن تقدم للطلاب نموذجاً للقيام بذلك (على سبيل المثال، اخلع الكمامة لمدة دقيقة لشرب الماء ولكن لا تتحدث أثناء خلع الكمامة)، أو خصص استراحات قصيرة (تمنح مها خمس دقائق) أو أخبر الطلاب عندما يكون من المناسب أخذ فترات راحة إذا احتاجوا إليها حتى لا يكون لديك طلاب يدخلون ويخرجون طوال الوقت.

وعلى الرغم من أنه قد يكون من غير المريح أن نمارس دور “حارس الكمامة”، إلا أننا كأساتذة مسؤولون عن سلامة طلابنا. فإذا كان لديك كمامات إضافية، فيمكنك كلما رأيت طالباً من دون كمامة أن تقدم له كمامة جديدة (ويفضل أن تكون مغلفة). أو ذكرهم أن هناك كمامات مجانية يوزعها اتحاد الطلاب عند البوابات. (هذا ما لدينا في الجامعة الأميركية في القاهرة؛ سيكون لدى العديد من الجامعات مكان لتوزيع الكمامات التي تستخدم لمرة واحدة بالإضافة إلى مكان لشرائها). ووجدت مها أنه إذا دخل طالب من دون كمامة ووجد الحاضرين في المكان يرتدونها فإنه يبادر بارتدائها.

قد تحتاج لرفع صوتك والحديث بوتيرة أبطأ والنطق بوضوح أكبر:

حدد مع الطلاب طرقًا تساعدهم على التعبير والتواصل معك لتعرف عندما يحتاجون منك أن تبطئ الحديث  قليلًا أو إذا ما كانوا لم يفهموا الشرح.

بعض الأشخاص لا يجدون صعوبة في الحديث بصوت أعلى وأوضح بشكل طبيعي، لكن قد يجد البعض الآخر ذلك مرهقًا. الحديث بوتيرة أبطأ والنطق بشكل أوضح سيساعد الطلاب على فهمك بشكل أفضل. ولا داعي للشعور بالحرج من شكل فمك عند المبالغة في النطق بوضوح، فلن يرى أحد فمك من خلف الكمامة. إذا لم تستطع الاعتياد على ذلك، يمكنك طلب أو شراء ميكروفون أو مكبر صوت رخيص خاص بك. إذا كنت قد جربت شيئًا كهذا من قبل، شاركنا تجربتك في التعليقات.

يتطلب الحديث بصوت عالٍ مجهودًا والكثير من اللعاب. لذلك ستحتاج لشرب السوائل باستمرار. تفضل غوينيث أن تعطي الطلبة سؤالًا مفتوحًا، ثم تأخذ استراحة صغيرة لشرب الماء. افتح زجاجة الماء، انزع رباط الكمامة عن إحدى الأذنين، اشرب، واغمز أو تواصل مع الطلاب في تلك البرهة الوجيزة التي يرون فيها وجهك، اشرب مرة أخرى، ثم ضع الكمامة بشكل صحيح وأغلق زجاجة الماء. عند انتهائك سيكون الطلاب قد فكروا في سؤالك ومستعدين للإجابة.

حدد مع الطلاب طرقًا تساعدهم على التعبير والتواصل معك لتعرف عندما يحتاجون منك أن تبطئ الحديث  قليلًا أو إذا ما كانوا لم يفهموا الشرح. بما أنك لا تستطيع رؤية وجوههم، فكر في طرق يعبرون بها عن شعورهم أو أفكارهم، مثل استخدام إشارة الإبهام لأعلى أو أسفل، أو اعطهم بطاقات باللون الأحمر والأخضر والأزرق لتوصيل رسائل مختلفة.

جهّز طرقًا لسماع أصوات (التعرف على آراء وأفكار) جميع الطلاب

يصعب معرفة أسماء الطلاب عندما يرتدون الكمامات. يمكنك أن تعطيهم بطاقات تعريف لاصقة أو أن تطلب منهم كتابة أسمائهم بخط كبير على ورقة ووضعها على مكتبهم.

نعرف بالطبع أن بعض الطلاب أصواتهم منخفضة ويصعب عليهم الحديث بصوت عالٍ مثل الأساتذة، خاصة مع إجراءات التباعد. إحدى الطرق التي تتيح لك سماع جميع الطلاب هي أن تطرح بعض الأسئلة (أسئلة مفتوحة أو ذات اختيار متعدد) باستخدام أداة تصويت مثل Nearpod أو Slido أو Mentimeter أو غيرها. يمكنك أيضًا أن تطلب منهم كتابة إجابات مفتوحة للأسئلة على أي منصة دردشة\شبه متزامنة تستخدمها لفصلك مثل مجموعة واتساب أو فريق سلاك. هكذا يتاح لجميع الطلاب المشاركة. وفي حالة العمل الجماعي، يمكنك إنشاء (أو أن تطلب من الطلاب إنشاء) مساحات تحرير مشتركة مثل Google Docs أو Google Slides بحيث يمكن لكل طالب العمل على جهازه دون الحاجة للاقتراب والنظر من فوق أكتاف بعضهم البعض للمشاهدة.

معرفة أسماء الطلاب

يصعب معرفة أسماء الطلاب عندما يرتدون الكمامات. يمكنك أن تعطيهم بطاقات تعريف لاصقة أو أن تطلب منهم كتابة أسمائهم بخط كبير على ورقة وثنيها أمامهم على مكتبهم، وإحضارها في الحصة المقبلة (أو صنع واحدة جديدة). كما يمكنك أن تطلب منهم أن يجلسوا في نفس المكان وغيرها من الطرق.

جربت مها أيضًا كتابة جميع الأسماء بقائمة طلاب الفصل الدراسي مع ألوان مختلفة لكل طالب وإعطائهم بطاقة باسمهم عند دخولهم. بهذه الطريقة تتواصل بالعين مع كل طالب عند إعطائه بطاقة اسمه مما يسهل عليك التواصل مع كل فرد منهم. تذكر تعقيم يديك قبل وبعد القيام بذلك طبعًا.

يمكنك أيضًا التركيز على علامات مميزة للطلاب بحيث تساعدك على التعرف عليهم في المرة المقبلة، مثل تسريحة الشعر. كما يمكن دعوة الطلاب لاستخدام صور لوجههم دون الكمامة كجزء من نشاط “تعريفي”، مثل إنشاء فيديو تعريفي بتطبيق Flipgrid.

يعد التباطؤ طريقة تعليمية جيدة. حدد وقتًا أطول من المعتاد لكل شيء. وامنح نفسك استراحات سريعة لشرب الماء، أو حتى التنفس بين المواضيع، بذلك تعطي الطلاب وقتًا لاستيعاب المعلومات.

قد يُصعّب ارتداء الكمامة التواصل مع الطلاب الآخرين، لذلك تساعد بطاقات الاسم الأساتذة والطلاب على معرفة أسماء بعضهم البعض، وخلق مجتمع تعليمي صحي. إذا استطاع الطلاب رؤية أسماء زملائهم أثناء العمل معًا في أزواج أو مجموعات صغيرة، يسهل عليهم التواصل وبناء مجتمع من خلال المناقشات.

نظم وتيرة حديثك وأعد تكرار الكلام

يعد التباطؤ طريقة تعليمية جيدة. حدد وقتًا أطول من المعتاد لكل شيء. وامنح نفسك استراحات سريعة لشرب الماء، أو حتى التنفس بين المواضيع، بذلك تعطي الطلاب وقتًا لاستيعاب المعلومات.

انتبه لاتجاه وجهك أثناء الحديث. في الظروف العادية قد يصعب على الطلاب سماعك عندما تتحدث أثناء الكتابة على السبورة بدون كمامة، بالتالي من الطبيعي أن يكون الأمر أصعب بارتداء الكمامة. أثناء ارتدائك للكمامة، اكتب على السبورة أولًا ثم استدر لتواجه الطلاب وترشدهم فيما يخص المواد التي كتبتها.

من الصعب فهم وسماع جميع الأشخاص طوال الوقت في الفصل الدراسي، بسبب اختلاف سرعة الحديث واللهجات علاوة على ارتداء الكمامات. لذلك عندما يطرح الطلاب أسئلة أو تعليقات، تأكد من تكرار أو تلخيص ما قيل ليسمعه الفصل بأكمله. يمكن تنفيذ هذا مع النصيحة رقم 8.

اقترب للسماع بشكل أوضح أحيانًا

بالنسبة للطلاب الذين لا يستطيعون رفع صوتهم، قد تحتاج للاقتراب لتنصت إليهم بشكل أفضل. طالما كان الطرفان يرتديان الكمامات، فلا بأس من الاقتراب قليلًا. أيضًا يمكنك الإشارة إليهم بوضع يدك خلف أذنك لتوضح أنك لم تسمعهم أو تريد منهم الحديث بصوت أعلى. أحيانًا تكفي الإشارة ليتحدثوا بصوت أعلى دون الحاجة إلى الاقتراب.

إعادة ترتيب مقاعد الفصل قد يكون هو الحل في بعض الأحيان

اكتشفت مها أن تغيير أماكن المقاعد ووضع أماكن جلوس فصل من 20 فردًا في دائرة يحافظ على نفس المسافة التي تقدر بمتر إلى متر ونصف (حوالي بلاطتين بين الكراسي) ويسمح في الواقع بمزيد من التباعد.

اكتشفت مها أن تغيير أماكن المقاعد ووضع أماكن جلوس فصل من 20 فردًا في دائرة يحافظ على نفس المسافة التي تقدر بمتر إلى متر ونصف (حوالي بلاطتين بين الكراسي) ويسمح في الواقع بمزيد من التباعد. بذلك، يكون هناك طالب واحد على كل جانب لأي طالب ولا يوجد طالب أمامه أو خلفه. علاوة على ذلك، يتيح هذا الترتيب للجميع أن يروا بعضهم البعض ويسهل على الأستاذ الاقتراب من طالب صوته منخفض دون الاقتراب من الآخرين. كما يسهل الحركة أيضًا عند الحاجة للقيام بعمل في مجموعات صغيرة أو للعمل الثنائي.

امنح فترات راحة أو مارس الأنشطة في الهواء الطلق إذا لزم الأمر

استطلعت مها أراء الطلاب لتعرف مدى راحتهم عند العمل في الهواء الطلق، ووجدت أن معظمهم مستعدون لذلك إذا كان الطقس جيدًا بالخارج. قد يكون هذا مفيدًا لأنشطة العمل الثنائي أو أنشطة المجموعات لضمان التباعد الآمن وتقليل الضوضاء داخل الفصل.

 أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.  

كما لاحظت مها أيضًا أن الإرهاق يصيب الطلاب أكثر من المعتاد بعد حوالي 40 دقيقة من بدء الحصة، لذلك سألتهم إن كانوا يفضلون أخذ استراحة لمدة 5 دقائق يخرجون فيها وينزعون كماماتهم ويأخذون نفسًا عميقًا قبل العودة، ورحب الطلاب بالحصول على مثل هذه الفرصة. وقد جربت مها هذه الطريقة ووجدت أنها أحدثت فارقًا في طاقة الفصل في النصف ساعة الأخيرة.

امنع تكوّن الضباب على نظارتك

يقلق العديد من الأساتذة من تكوّن الضباب على نظاراتهم مما يموه ويصعب الرؤية ويجعلهم يحتاجون لمسح النظارة كل دقيقتين إلى خمس دقائق. هناك بعض النصائح البسيطة لمنع تكون الضباب على النظارات، مثل غسل النظارة بالصابون والماء (مثلما ورد هنا) أو جرب بعضًا من هذه الخيارات التي قد تساعدك في منع هذا التأثير الجانبي المزعج لارتداء الكمامات.

ماذا عنك؟ شاركنا تجربتك!

*مها بالي هي أستاذة مساعدة مشاركة في مركز التعلم والتدريس بالجامعة الأميركية في القاهرة. وهي واحدة من مؤسسي موقع virtuallyconnecting.org ومنسق مشارك لإيكويتي أنباوند. يمكن للقراء متابعتها على تويتر باسم مستخدم bali_maha@.

*غوينيث تالي هي أستاذة مساعدة في علم الإنسان بالجامعة الأميركية في القاهرة. وهي عالمة أنثروبولوجيا بصرية وثقافية تركز على التقاطع بين الجنس البشري والأنساب والرياضة\الترفيه والعلاقات البشرية\الحيوانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يمكن للقراء متابعتها على تويتر بحساب wanderingwyneth@




لا ردوداكتب تعليقاً

What Others are Readingالأكثر قراءة

Sorry. No data so far.

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام