fbpx


شغف التحدي يقود ثلاث طالبات للفوز بمسابقة #مشوار_طالب بالإصرار والمثابرة

/ 30-09-2021

شغف التحدي يقود ثلاث طالبات للفوز بمسابقة #مشوار_طالب بالإصرار والمثابرة

فازت ثلاث طالبات بالمراكز الأولى في مسابقة #مشوار_طالب، التي أطلقتها مؤسسة «الفنار للإعلام» منتصف حزيران/ يونيو الماضي تزامناً مع إعادة إطلاق قاعدة البيانات الخاصة بالمنح الدراسية.

وحصلت الفائزات على أعلى نسبة مشاركة على صفحة الفيسبوك الخاصة بالمؤسسة للمحتوى المقدم من قبلهن عن تجربتهن في الدراسة الجامعية. (اقرأ التقرير ذي الصلة: ثلاث طالبات يفزن بمسابقة #مشوار_طالب). إذ نالت الجزائرية رميسة الصغير المركز الأول، بينما حصدت مواطنتها إيناس صماري المركز الثاني وحصلت التونسية جيهان قارشي على المركز الثالث.

تهدف الفنار للإعلام من خلال هذه المسابقة إلى تحفيز الطلاب والخريجين الجدد على نشر خبراتهم المتعلقة بالدراسة الجامعية بين نظرائهم بما يساعدهم على فهم التحديات التي يمكن أن تواجههم والفرص التي يمكنهم الاستفادة منها خلال رحلتهم التعليمية، إضافة إلى منحهم الفرصة لمشاركة قصصهم ورؤيتهم حول التعليم العالي وتحدياته. (اقرأ التقرير ذي الصلة: مسابقة #مشوار_طالب: شاركنا تجربتك الجامعية).

«شعرت برغبة جامحة في مشاركة تجربتي الجامعية المتواضعة، كما فكرت في حاجة الطلاب للدعم النفسي والتعرف على تجارب طلاب أخرين قبلهم».

رميسة الصغير  

قال ناصر ذوق، مدير التواصل الرقمي في مؤسسة الفنار للإعلام، « تكشف مشاركات الطلاب عن التحديات التي يواجها الدارسين الجدد، كما توضح الفرص التي يمكن الاستفادة منها خلال رحلة التعليم، فضلاً عن منحهم فرصة مشاركة قصصهم ورؤيتهم حول التعليم العالي وتحدياته».

تجارب غنية

تظهر غالبية مشاركات الطلاب الصعوبات التي تعترضهم لاستكمال دراستهم الجامعية، كما تكشف في ذات الوقت عن وعي واضح وإيمان بأهمية السعي لاستكمال الدراسة.

فخلال فيلم مصور قصير، توضح رميسة الصغير، الفائزة بالمركز الأول والتي تعمل على نيل درجة الدكتوراه في الصحافة الالكترونية، أن الجامعة صقلت تجاربها ورسخت في نفسها قيماً جديدة.

وشرحت الصغير تجربتها  في دراسة الاعلام  في جامعة تبعد نحو 600 كم من مدينتها. قالت « مرحلة التعليم الجامعي تحفل بالصعاب، لكن الصعاب يمكن أن تصنع أبطالا».

بدورها، شرحت إيناس صماري،  الفائزة بالمركز الثاني، في مدونة قصيرة صعوبات توفير المال اللازم لإستكمال دراستها للماجستير في ماليزيا معتبرة أن «الرياح قوية مهما كانت قوية، فإن الجبال لا تجثو على ركبتيها أبدا». وأضافت صماري أنها كانت متحمسة جدًا «لمشاركة تجربتها مع الأخرين».

تكشف مشاركة جيهان قارشي، صاحبة المركز الثالث، عن التغيير الذي أحدثته الحياة الجامعية على شخصيتها. (الصورة بالإذن من جيهان قارشي)
تكشف مشاركة جيهان قارشي، صاحبة المركز الثالث، عن التغيير الذي أحدثته الحياة الجامعية على شخصيتها. (الصورة بالإذن من جيهان قارشي)

أما التونسية جيهان قارشي، صاحبة المركز الثالث،  فقد كشفت في مشاركتها عن التغيير الذي أحدثته الحياة الجامعية على شخصيتها. قالت «أساتذتي وزملائي في الجامعة هم عائلتي التي من أجلها أسعى للتميز والرقي».

وتكشف مشاركات الطلاب في الدول التي تشهد صراعات تحديات من نوع أخر، كما تظهر أن كثيرين لم يلتحقوا ببرامج تعليمية يفضلونها. إذ يوضح السوري محمد عبد القادر لبابيدي المتاعب التي تعرض لها خلال دراسته للحقوق في جامعة حلب خلال فترة الحرب وكيف أثرت بصورة إيجابية على تطوير تفكيره. قال «حفزني إصراري على الدراسة من الكتاب الجامعي على القراءة والمعرفة أكثر مما فعلت الكلية التي دخلت إليها مكرها، لكن القراءة زادت من حرصي على استكمال دراستي وإكمال سنوات الدراسات العليا بها».

«أحب العمل التطوعي وفوزي زاد من حماسي وشغي بالعمل».

إيناس صماري  

وسردت فرح شمص تجربتها الجامعية التي تزامنت مع انتفاضة 17 تشرين الأول/أكتوبر في لبنان ومحاولتها الموازنة ما بين شغفها في دراسة السياسة أو المسرح وما فُرض عليها من تخصص البصريات في كلية العلوم والتكنولوجيا في الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم. قالت «لا أحد يستطيع أن يقتل الإبداع أو يحد من الخيال بالترويج لفصل العلم عن الفنّ سواء في المناهج التعليمية للمدارس أوالجامعات».

أما نائف الصنوي، طالب مشارك من اليمن،  فيشرح في مشاركته الضغوط التي تعرض لها خلال دراسته لكونه مضطر للعمل لتوفير مصاريف الدراسة.

قال «كان صعباً للغاية الجمع بين عملي وبين دراستي فأنا لا أستطيع ترك عملي لأتفرغ للدراسة لكونها مصدر دخلي الوحيد الذي اعتمد عليه».

خطوة داعمة

تتنوع الأسباب التي دفعت الفائزات للمشاركة في المسابقة ما بين الرغبة في مشاركة التجربة الدراسية والحاجة الى التعبير عن الذات أو تذوق طعم الفوز.

« تعلمت كيف أعبر عن نفسي وأن أسعى إلى تبادل تجاربي في المسار الجامعي مع طلاب و شباب في دول مختلفة»

جيهان قارشي  

قالت الصغير الحاصلة على المركز الأول «شعرت برغبة جامحة في مشاركة تجربتي الجامعية المتواضعة، كما فكرت في حاجة الطلاب للدعم النفسي والتعرف على تجارب طلاب أخرين قبلهم». وتعتقد الصغير أن المسابقة زادت من شغفها بالمعرفة ومن قدرتها على الوصول للهدف. قالت «أتمنى أن تمثل لتجربة تحفيزاً لمراحل أكثر طموحاً».

وتؤكد الصغير توقعها الفوز، لكن فرحتها تضاعفت عند سماع الخبر واعتبرتها  «لحظة فارقة».

وتعتقد صماري أنها كانت بحاجة ماسة إلى الشعور بفرحة الفوز، قالت «أحب العمل التطوعي وفوزي زاد من حماسي وشغي بالعمل».

 أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.  

بينما اعتبرت قارشي أن المسابقة  تركت أثرًا إيجابيا في حياتها. قالت « تعلمت كيف أعبر عن نفسي وأن أسعى إلى تبادل تجاربي في المسار الجامعي مع طلاب و شباب في دول مختلفة»، موضحة أنها لم تكن تتوقع «كم الدعم الذي حظيت به في الوسط الجامعي. لقد كانت تجربة ممتازة مفعمة بالحماس والتحدي بين مشاركين من كل البلدان العربية تقريباً».




لا ردوداكتب تعليقاً

What Others are Readingالأكثر قراءة

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام