fbpx


أنظمة بيئية تعليمية لتسهيل وصول اللاجئين السوريين إلى الجامعات في لبنان والأردن

/ 07-07-2021

أنظمة بيئية تعليمية لتسهيل وصول اللاجئين السوريين إلى الجامعات في لبنان والأردن

بيروت – كشف بحث جديد عن استخدام اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان لوسائل التواصل الاجتماعي ومراكز المجتمع المحلي بشكل ملحوظ لبناء شبكات لتعليم ودعم الشباب الساعين لاستكمال دراستهم الجامعية.

قامت منظمة موزاييك للتعليم Mosaik Education غير الربحية بإجراء البحث، وتم عرض نتائجه خلال ندوة عبر الإنترنت استضافها المجلس الثقافي البريطاني بعنوان “أنظمة بيئية تعليمية للاجئين: إعادة تصوّر وصول اللاجئين إلى التعليم العالي“.

تستفيد الأنظمة البيئية التعليمية من الاتصالات والموارد غير الرسمية، التي لا تشكل جزءًا من النظام التعليمي التقليدي. لا يوجد  نموذج واحد لذلك، لكنه يشمل جهات شبه مستقلة وتفاعلية وعادة ما يتم تحريكها من قبل المتعلم.

قال بن ويبستر من موزاييك للتعليم، “كانت بعض أنظمة ومبادرات التعلم التي برزت على السطح ساحرة للغاية في نتائجها حتى بدون تدخل متعمد.” مضيفاً “نتطلع والمجلس الثقافي البريطاني لبدء العمل مع مجموعة من الشركاء بما في ذلك الشركات والجهات المانحة والمؤسسات التعليمية لدعم ذلك وربط المؤسسات الرسمية بشبكات التعليم غير الرسمية.”

يوفر برنامج موزاييك للتعليم، ومقره لندن، التوجيه الأكاديمي وتدريس اللغة للاجئين في الأردن ولبنان وتركيا لمساعدتهم على إكمال تعليمهم العالي.

تقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن ثلاثة بالمئة فقط من اللاجئين الشباب يحصلون على تعليم جامعي، مقارنة بنسبة 37 بالمئة في جميع أنحاء العالم، وقد حددت هدفًا برفع النسبة إلى 15 بالمئة بحلول نهاية العقد الجاري. (اقرأ المزيد من التقارير ذات الصلة: هنا).

مصادر غنية للتعلم عبر الإنترنت

وجد البحث أن النظم البيئية لتوفير التعليم العالي للاجئين جمعت مجموعة من العناصر التفاعلية التي تقدمها المؤسسات الرسمية مثل الجامعات وحتى التجمعات غير الرسمية لمجموعات ممارسة اللغة التي يقودها الطلاب في الأماكن الخاصة والعامة، ومجموعات الدراسة على منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وواتساب وانستغرام. كما توفر المساحات المادية التي يوفرها المجتمع أو المنظمات غير الحكومية أو الدولية الوسائل للوصول إلى المساقات أو الوحدات الدراسية أو المنصات عبر الإنترنت.

“من اللافت بشكل خاص كثرة وتنوع مصادر التعلم عبر الإنترنت، لا سيما على وسائل التواصل الاجتماعي، فضلاً عن مراكز المجتمع المحلي.”

بن ويبستر   موزاييك للتعليم

قال ويبستر “من اللافت بشكل خاص كثرة وتنوع مصادر التعلم عبر الإنترنت، لا سيما على وسائل التواصل الاجتماعي، فضلاً عن مراكز المجتمع المحلي.”

حدد التقرير العديد من مبادرات التعلم التي يقودها الشباب مثل: مجموعة تطوعية عبر فيسبوك أنشأتها شابة في منطقة وادي البقاع في لبنان، والتي ساعدت في تعليم 650 امرأة اللغة ومهارات العمل عبر واتساب والماسنجر؛ ومنصات لإبلاغ اللاجئين بكيفية الوصول إلى المنح الدراسية والتدريب في بيروت؛ ونادي للكتب تم إنشاؤه على تطبيق واتساب، باستخدام كتب بصيغة PDF واشتراك 200 مستخدم؛ وطالبة سابقة بدأت تعليم الطلاب الجدد في منزلها في مخيم الزعتري في الأردن.

كما سلط التقرير الضوء على الدور الرئيسي الذي يلعبه “موظفو الإدماج” من خلال شبكة طلاب التعليم العالي من اللاجئين. ساعد هذا في زيادة الروابط بين عناصر نظام التعلم من خلال قنوات مختلفة عبر الإنترنت وأخرى على أرض الواقع.

قال ويبستر “يدعم العاملون في مجال الإدماج اللاجئين الشباب الذين يجدون صعوبة في الوصول إلى مجموعة متنوعة من فرص التعلم والمسارات المتاحة لهم أو التنقل فيها. ولديهم بالفعل شبكات اجتماعية قوية، حيث يحددون الفرص ويقيمون اتصالات بين الشبكات ويستفيدون من الموارد.”

استشهد التقرير بمنصة HS عبر الإنترنت التي يقودها الطلاب كمثال جيد على الإندماج. تربط المنصة على موقع فيسبوك أكثر من 70,000 مستخدم بفرص تعليمية تشمل المنح الدراسية والتدريب المهني والتدريب اللغوي والتطوع.

مبادرات غير رسمية

تفتقر المبادرات التي يقودها المجتمع إلى اعتماد برامجها وقادة برامجها، لكن فرانسيس راندل، اختصاصي التعليم العالي المتصل لدى المفوضية، قال إن مفوضية الأمم المتحدة ستدافع عن سياسة اعتماد التعليم العالي المتصل لإتاحة الفرص للمتعلمين.

يستلزم هذا الأمر التعاون مع وزارات التعليم المحلية وهيئات التعليم المحلية من أجل ضمان اعتماد الدورات التي يتم تقديمها محليًا وكونها ذات صلة. وبخلاف ذلك، سيكون هناك الكثير من الدورات التدريبية المقدمة والتي لا تؤدي إلى الحصول على شهادة ذات فائدة، بحسب راندل.

دعت فاليري هانون، مديرة مجلس الإدارة والمؤسسة المشاركة لوحدة الابتكار في المملكة المتحدة، إلى التعاون الوثيق مع أصحاب العمل للتأكد من أن أنواع الاعتماد التي يتم إنشاؤها ذات مغزى، ويمكن أن تفتح الأبواب أمام المتعلمين.

“تعد النظم البيئية للتعلم مفهومًا جديدًا للغاية، ويعتبر الاعتماد والابتكار ميزة كبيرة جدًا لهذه النظم البيئية. نحن بحاجة إلى اجتماع الناس معًا حول أهداف وتعريفات مشتركة وخروجهم بقواعد جديدة.”

فاليري هانون   مديرة مجلس الإدارة والمؤسسة المشاركة لوحدة الابتكار في المملكة المتحدة

قالت هانون “تعد النظم البيئية للتعلم مفهومًا جديدًا للغاية، ويعتبر الاعتماد والابتكار ميزة كبيرة جدًا لهذه النظم البيئية. نحن بحاجة إلى اجتماع الناس معًا حول أهداف وتعريفات مشتركة وخروجهم بقواعد جديدة.”

تساعد برامج المعونة المتعددة، MAPS، وهي منظمة مجتمعية محلية تأسست عام 2013 في وادي البقاع، في إعداد اللاجئين الشباب من المجتمعات المهمشة للوصول إلى التعليم العالي من خلال تقديم شهادات البكالوريوس القائمة على الكفاءة عبر الإنترنت بالشراكة مع حركة التعليم العالمي بجامعة جنوب نيو هامبشاير.

من خلال المساحة المادية الرئيسية في البقاع، مع مزيج من غرف الندوات والفصول الدراسية ومختبرات الكمبيوتر والمكتبات الزائفة ومساحات الاجتماعات غير الرسمية وخطط لفضاءات في المقاهي، تهدف المنظمة إلى منح المتعلمين “إحساس التواجد في الحرم الجامعي”. (اقرأ التقرير ذو الصلة: دروس للأطفال وللإنسانية في ريف شمال لبنان).

 أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.  

طالبت بيان لويس، منسقة المشروع في MAPS، باستثمار إضافي في المناطق الريفية حيث تتواجد مجتمعات اللاجئين المهمشة في الغالب.

قالت لويس “هناك حاجة إلى الاستثمار في التعلم المدمج الذي يجمع بين الدعم الأكاديمي وغير الأكاديمي عبر الإنترنت، مثل جلسات التدريب وبرامج التوجيه ودعم الأقران. يعدّ الاستثمار في التعليم المهني أيضًا ذو قيمة خاصة لأولئك الذين لا يستطيعون الحصول على فرص تعليمية.”

وأضافت “من الضروري أيضًا نشر الوعي حول الموارد التعليمية المتاحة في المنطقة ومن ثم ربطها مع الشركات والأعمال التجارية المحلية.”

تعتقد لويس أنه قد يكون لبعض مبادرات النظام البيئي لتعليم اللاجئين نقاط ضعف من حيث جودة المواد أو طرق التدريس، لكن مدى انتشارها وحجمها كبير. قالت “هذه النظم البيئية تمثل فرصة لتقديم الدعم الفني للمبادرات التي يقودها اللاجئون والمجتمع من قبل مؤسسات التعليم الرسمي.”




رد واحداكتب تعليقاً
  1. I am a man wholoves humanitarian work very much and I stood a lot in volunteer campaigns and supported myself and my money, but I will not be able to obtain a certificate in order to continue my support. Thank you to evreyone who stands in this work and supports it .


What Others are Readingالأكثر قراءة

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام