fbpx


قطر تتربع على قائمة أغلى الجامعات الخاصة في المنطقة

/ 06-02-2017

قطر تتربع على قائمة أغلى الجامعات الخاصة في المنطقة

تم نشر هذه القصة ضمن سلسلة من ثلاثة القصص حول تكلفة الدراسة في الجامعات الخاصة في 13 بلد عربي.  

خاص للفنار للإعلام— تضم قطر أغلى الجامعات الخاصة في العالم العربي. بينما يوجد في اليمن أرخص الجامعات.

إذ تتراوح الرسوم الجامعية بين 1000 دولاراً أميركياً سنوياً و50.000 دولاراً أميركياً للسنة الدراسية الواحدة في المنطقة العربية، والتي يعتقد غالبية سكانها أن التعليم مسؤولية الحكومة وأنه يجب أن يتوفر مجاناً.

قام مجموعة من مراسلي الفنار للإعلام بجمع بيانات تكلفة التعليم في الجامعات الخاصة في 13 دولة عربية (الأردن، وسوريا، ولبنان، والعراق، واليمن، وليبيا، وقطر، والبحرين، والكويت، والمملكة العربية السعودية، والمغرب، ومصر، والإمارات العربية المتحدة). شملت البيانات ما بين 4 و6 في كل دولة –بحسب حجم الدولة وعدد الجامعات الخاصة فيها- بما في ذلك الأغلى والأقل تكلفة.

يأتي اهتمامنا بجمع هذه البيانات بهدف تقديم بعض الحقائق اللازمة لنقاش سياسات التعليم الخاص في المنطقة، ولمساعدة الأسر العربية أيضاًعلى اتخاذ قرارات أفضل.

الحد الأعلى للرسوم الدراسية بالدولار الأميركي بالنسبة لتكلفة المعيشة المحلية لـ4 سنوات دراسية.

الحد الأعلى للرسوم الدراسية بالدولار الأميركي بالنسبة لتكلفة المعيشة المحلية لـ4 سنوات دراسية.

يبلغ متوسط التكلفة السنوية لرسوم التعليم الجامعي لمدة أربع سنوات في مؤسسة تعليمية خاصة غير ربحية في الولايات المتحدة 31.231 دولارأً أميركياً، وفقا لكولج بورد College Board، وهي منظمة ذات عضوية.

بالطبع، تبدو هذه التكلفة أقل بكثير من متوسط التكلفة التي توصل إليها فريق الفنار للإعلام في قطر، والتي بلغت 50.000 دولارأ أميركياً في العام. بينما لا تتقاضى الجامعات الألمانية أي رسوم دراسية. (لاتشمل البيانات التي تم جمعها سكن الطلاب، ووجبات الطعام، والسفر أو تكاليف المعيشة الأخرى).

فهل يبدو من الأفضل للأسرة العربية إرسال أبنائها وبناتها للدراسة في الخارج عوضاً عن الدراسة في جامعات قطر الخاصة؟ نفضل ترك الجواب للأسر طبعاً، لكننا أردنا إظهار المؤشرات العريضة لحقيقة التكاليف الدراسية. مع العلم بأنه من الصعب تحديد المزايا التي تقدمها كل من هذه الجامعات. (اقرأ: هل تستحق الجامعات الخاصة كل هذه التكلفة؟)

كالعادة، هناك اختلافات واسعة بين الدول العربية. إذ لا وجود للجامعات الخاصة في الجزائر حتى الآن. بينما تمتلك لبنان أكثر من 40 جامعة خاصة وهو الرقم الذي قد يكون الأعلى في المنطقة. (اقرأ: الجامعات الخاصّة تزدهر بسبب ضعف الحكوميّة).

ونظراً لارتفاع عدد الجامعات الخاصة في المنطقة وتنوعها، فإننا لا نرغب بإكسابها صفة واحدة. فهناك مؤسسات عريقة خاصة غير ربحية مثل الجامعة الأميركية في بيروت أو الجامعة الأميركية في القاهرة. وهناك أيضاً العديد من المؤسسات الخاصة الأخرى الحاصلة على الاعتماد الدولي من منظمات موثوق بها والتي توفر منحاً. وبالطبع هناك أيضاً مؤسسات ربحية أنشئت من قبل بعض المسؤولين الحكوميين للاستفادة من أعداد الطلاب الكبيرة الغير قادرين على الالتحاق بالتعليم الرسمي.

لمقارنة تكلفة التعليم العالي الخاص بين الدول، قمنا بمقارنة متوسط الرسوم الجامعية  بالنسبة لمتوسط أسعار المستهلك في تلك الدول. وعلى الرغم من أخذ هذا التعديل في الاعتبار، حلت قطر على رأس القائمة، والمملكة العربية السعودية والكويت، والإمارات العربية المتحدة ولبنان على التوالي.

اختلاف رسوم الجامعات الخاصة داخل البلد الواحد بالدولار الأمريكي.

اختلاف رسوم الجامعات الخاصة داخل البلد الواحد بالدولار الأمريكي.

لايوجد معادلة سهلة لاتخاذ القرارات حول الجامعة الأفضل التي يتوجب على الأسر إلحاق أبنائهم وبناتهم بها. إذ أن ما يهم هو البرنامج الدراسي داخل الجامعة، وليس الجامعة بحد ذاتها. في لبنان، على سبيل المثال، قال جاد ملكي، رئيس أكاديمية التربية الإعلامية والرقمية في الجامعة الأميركية في بيروت، إن برنامج الدراسات الإعلامية الذي تقدمه جامعته هو أقوى برنامج للوسائط الرقمية في البلاد. لكنه اعترف بأن برنامج المسرح في الجامعة اللبنانية الأميركية هو الأفضل. بينما قال إن برنامج الصحافة المطبوعة الذي تقدمه الجامعة اللبنانية، الجامعة الحكومية الوحيدة في البلاد، هو الأفضل.

ومع وجود مؤشرات قليلة لنقاط القوة والضعف لكل مؤسسة تعليمية، يحتاج الطلاب المحتملين وأسرهم للقيام ببحث واسع لمعرفة مزايا كل مؤسسة.

من جهة أخرى، تقوم بعض الجامعات بجمع بيانات عن عدد طلابها الذين وجدوا فرصاً وظيفية في سوق العمل بعد التخرج ومشاركتها مع الجمهور، مما قد يساعد أيضاً على اتخاذ قرارات أفضل. وتنشر مجموعة من المؤسسات نتائج استطلاعات رضا الطلاب، مثل المسح الذي أجري في الجامعة الأميركية في بيروت. وتشمل هذه المسوحات أسئلة حول مدى رضا الطلاب عن تأهيلهم لسوق العمل.

في كل الأحوال، تتيح الأرقام فرصاً للنقاش استناداً على بيانات وليس على عواطف.




لا ردوداكتب تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


What Others are Readingالأكثر قراءة

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام