الإمارات ضمن التصنيف العالمي لأفضل ١٠٠ جامعة في تصنيف “بريكس”

/ 03-02-2017

الإمارات ضمن التصنيف العالمي لأفضل ١٠٠ جامعة في تصنيف “بريكس”

انضمت جامعتان إماراتيتان إلى قائمة أفضل 100 جامعة ضمن تصنيف مجلة تايمز للتعليم العالي “بريكس والاقتصادات الناشئة لعام 2014”.

 إذ تم اعتبار كل من جامعة الإمارات العربية المتحدة والجامعة الأمريكية في الشارقة بوصفهما من أفضل المؤسسات أداءاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتحتلا المرتبة 76 و المرتبة 79 على التوالي في تصنيف “بريكس”.

 يشمل التصنيف الجديد 22 بلداً فقط تم إدراجهم من قبل فاينانشيال تايمز للأوراق المالية (FTSE) بوصفهم دول “متقدمة ناشئة” أو “ثانوية ناشئة”. مما يعني أنه لم يتم إدارج كل الدول العربية في التصنيف. فعلى سبيل المثال، تم استبعاد المملكة العربية السعودية وقطر. في حين تم إدراج الإمارات العربية المتحدة، والمغرب، ومصر في التقرير لأنهم يصنفون جميعاً كاقتصادات ناشئة.

 “على هذا الأساس، يعتبر الآداء معقولاً وصلباً ولكنه ليس بأي حال مذهلاً” كتب فيل باتي المحرر المسؤول عن التصنيف في مجلة تايمز للتعليم العالي، في رد بالبريد الإلكتروني على أسئلة حول وضع الجامعات العربية. تظهر المؤسسات العربية في مراتب متدنية في نهاية القائمة.

 تتطابق المعايير المستخدمة في تصنيف البريكس والاقتصادات الناشئة مع التصنيف الشامل لمجلة التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية، والتي صممت لالتقاط العناصر التي تعتقد التايمز أنها تُكوِن جامعات تقاد بمستوى عالمي للبحوث. يستخدم التصنيف، المدعوم من طومسون رويترز، 13 مؤشراً، كالتدريس، ونقل المعرفة، والنظرة الدولية، والتميز البحثي.

 ووفقاً لباتي، فقد سجلت المؤسستان الإماراتيتان مراتب جيدة فيما يتعلق بالتفكير بصورة دولية.

 “إن درجات النظرة الدولية لكلتا الجامعتين من أفضل الدرجات في كامل قائمة أفضل 100 جامعة. حيث يتقدمان بفارق كبير جداً على جامعة بكين التي احتلت المركز الأول، على سبيل المثال” قال باتي، مشيراً إلى أهمية الالتزام الجدي بالتدويل كجزء مهم من اعتبار المؤسسة رائدة عالمياً.

 احتفت الأوساط الأكاديمية الإماراتية بالخبر، الذي تزامن مع الإعلان عن فوز دبي بحق استضافة معرض اكسبو العالمي عام 2020. “نحن سعداء لكوننا من بين الأفضل،” قال علي راشد النعيمي، نائب رئيس جامعة الإمارات العربية المتحدة، لوكالة أنباء الإمارات. “يعكس هذا الإنجاز الجهود المبذولة من قبل موظفي وطلاب جامعة الإمارات العربية المتحدة والذين يتعاونون لدفع النجاح في المستقبل”.

 حصلت جامعة الإمارات العربية المتحدة، التي تضم أكثر من 13.000 طالب وأكثر من ألف موظف، على مجموع قدره 22.6 في المئة مقارنة مع جامعة بكين الرائدة دولياً والتي حققت 65 في المئة. سجلت جامعة الإمارات العربية المتحدة 13.3 في المئة في مؤشر التدريس، 84.3 في المئة في مؤشر النظرة الدولية، 30 في المئة في إيرادات القطاع، 8.9 في المئة في البحث و29.7 في المئة في الاستشهادات.

 بينما سجلت الجامعة الأميركية في الشارقة، والتي تأسست في عام 1997 ولديها الآن 5.400 طالب، مجموع درجات قدره 21.4 في المئة. سجلت الجامعة 16.8 في المئة في مؤشر التدريس، 89.6 في المئة في مؤشر المظهر الدولي، 30.0 في المئة في إيرادات الصناعة، 15.3 في المئة في البحث و14.3 في المائة في الاستشهادات.

 لا يزال تصنيف الجامعات مثيراً للجدل في المنطقة العربية. يقول بعض منتقدي التصنيفات إن لكل جامعة نقاط قوة مختلفة وأنه لاتوجد منهجية مثالية لإجراء مقارنات عادلة بين الجامعات. بينما يرى أخرون أن تصنيفات التايمز هي مجرد وسيلة ساخرة من أجل المزيد من الانتشار عن طريق هذا التصنيف ، ولجذب مزيد من الأموال من المؤسسات المُعلِنة.

 وفقاً لباتي فإن تصنيف “بريكس” هو ممارسة مشروعة. إذ قال رداً على سؤال عما إذا كان من المنطقي عقد مقارنة بين جامعات في الصين وجامعات في مصر إنه لا يوجد نموذج “مقياس واحد يناسب الكل فيما يتعلق بتميز الجامعة”.

في الوقت نفسه، قال إن تصنيف بريكس ” يبحث في نخبة صغيرة من أحسن الجامعات البحثية في العالم، وذلك باستخدام نفس المعايير التي نحكم بها على جامعتي هارفارد وأكسفورد، لذلك نحن نعتقد أن التصنيف مناسب تماماً”.

 ولكنه أعرب أيضا عن اهتمام بوضع نهج إقليمي. بالنسبة له، فسوف يكون من المناسب التقاط جوانب مختلفة من الجامعة لتعكس على نحو أكبر الأولويات المحلية، مثل مهارات الخريجين والقابلية للعمل.

 وقال باتي “نحن حريصون جداً على العمل مع الجامعات العربية لتطوير المؤشرات ومعايير التصنيفات التي تعكس بشكل أفضل الأولويات السياسية المحلية ومهام الجامعة، من أجل مزيد من التصنيفات الإقليمية في المستقبل.”

في الواقع، تواجه مجلة تايمز للتعليم العالي منافسة مع مؤسسة للتصنيفات أخرى وهي دورية “يو أس نيوز أند وورلد ريبورت” والتي صرحت بعزمها وضعدليل لتصنيف الجامعات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في غضون الثلاث سنوات القادمة.




لا ردوداكتب تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


What Others are Readingالأكثر قراءة

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام