الأكاديميان الكنديان المحتجزان في مصر يستعيدان حريتهما

/ 03-02-2017

الأكاديميان الكنديان المحتجزان في مصر يستعيدان حريتهما

القاهرة – أطلقت الحكومة المصرية سراح الأكاديميين الكنديين الذين تم احتجازهما لمدة سبعة أسابيع في أحد السجون المصرية، بحسب ما أعلن مسؤولون كنديون مؤخراً. إلا أن الرجلين مازالا عالقين في البلاد بسبب وضع إسميهما على لائحة “الممنوعين من السفر”. ونقل عن مكتب المدعي العام المصري أن الأستاذين الأكاديميين مازالا قيد التحقيق بتهمة التعاون مع جماعة الإخوان المسلمين.

وقالت وزيرة الشؤون القنصلية الكندية لين يليتش في بيان رسمي إن كندا ترحب بقرار الإفراج عن جون غريسون، وهو مخرج وأستاذ جامعى، والطبيب طارق اللوباني الأستاذ المساعد في جامعة ويسترن أونتاريو والذين اعتقلا منتصف آب/أغسطس الماضي.

وواجه الأستاذان اتهامات بالمشاركة في مظاهرات تأييد للرئيس المخلوع محمد مرسي، فضلاً عن اتهامات تتراوح بين القتل والحرق العمد ومهاجمة مركز للشرطة، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز.

“إنني أتطلع إلى لقاء الدكتور اللوباني والسيد غريسون مع عائلتيهما وأصدقائهما، الذين أظهروا قوة هائلة خلال هذا الوقت العصيب” قالت يلتيش.

“أنا ورئيس الوزراء جون بيرد كنا على اتصال بمسؤولين كبار فى مصر بشأن هذه القضية، وعملت السفارة الكندية لدى القاهرة دون كلل لتأمين الإفراج عنهما”، أضاف البيان.

وبث الرجلان رسالة شكر موجزة على موقع اليوتيوب.  لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

وكان اللوباني وغريسون قد وصلا القاهرة في آب/أغسطس الماضي في طريقهما إلى قطاع غزة. إذ كان اللوباني يعتزم التطوع في مستشفى الشفاء فيغزة، في حين كان يرغب غريسون بتصوير فيلم قصير عن عمل زميله. إلا أنهما أجبرا على البقاء في القاهرة ليوم إضافي بسبب الإضطرابات السياسية التي منعتهما من الوصول إلى غزة.

وذهب الأكاديميان إلى ميدان رمسيس حيث تجمع الناس لدعم مرسي.

”قررنا رؤية الميدان، على بعد خمسة شوارع من فندقنا، حملنا جوازات سفرنا وكاميرا غريسون”، قال الأستاذان في رسالة الأسبوع الماضي.

“كان الاحتجاج قد بدأ للتو بهتافات سلمية، مع رائحة خفيفة للغاز المسيل للدموع وطائرة هليكوبتر تحلق فوق رؤوسنا عندما نادى أحدهم فجأة “طبيب”.

وظهر أمامنا شاب محمول على أكتاف.. ينزف من جرح رصاصة. انتقل طارق فورا لوضع الطبيب.. وبدأ العمل استجابة لحالات الطوارئ، في محاولة لإنقاذ الأرواح، في حين انشغل جون بالتصوير بكاميرا الفيديو، وتسجيل المجزرة التي بدأت تتكشف”.

لاحقا، وفي طريق عودتهما إلى الفندق توقف جون وطارق عند نقطة تفتيش للاستفسار عن سبل الوصول إلى الفندق. “عندها تم اعتقالنا، وتفتيشنا، واستجوابنا، وتصويرنا بالفيديو مع ‘إرهابي سوري’، وتم صفعنا وضربنا، والسخرية منا، لم يسمحوا لنا بإجراء مكالمات هاتفية، جردونا من ملابسنا، وحلقوا لنا شعرنا واتهمونا بأننا ‘مرتزقة أجانب’”، قال البيان.

”هل كانت جوازات سفرنا الكندية أو لقطات فيديو من عمل طارق في الطوارئ أو البوظة ما سبب في اعتقالنا؟ لقد صرخوا ‘كندي’ وهم يضربوننا ويركلوننا. وعانى جون من كدمة دعسة حذاء حفرت على ظهره لمدة أسبوع”.

كان الرجلان، اثنين من أصل 602 شخص تم اعتقالهما في تلك الليلة، بحسب ما ذكروا في رسالتهما.

وفي محاولة للحصول على حريتهما، دخل اللوباني وغريسون في إضراب عن الطعام في 16 أيلول/سبتمبر، والذي انتهى مطلع هذا الأسبوع وفقا لموقع الكتروني أطلقه أنصارهما للضغط من أجل الإفراج عنهم.

”إننا نعمل على تسهيل مغادرة اللوباني وغريسون من مصر، والمسؤولون الكنديون مستمرون في تقديم الخدمات القنصلية لهما ولعائلتيهما بحسب الحاجة”، قالت يليتش خلال نهاية الأسبوع.




لا ردوداكتب تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[Modal-Window id="5"]

What Others are Readingالأكثر قراءة

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام