شمعة.. بوابة إلكترونية مفتوحة للبحوث التعليمية

/ 09-11-2017

شمعة.. بوابة إلكترونية مفتوحة للبحوث التعليمية

تعتبر شبكة المعلومات العربية التربوية (شمعة) قاعدة بيانات إلكترونية لتوثيق البحوث العلمية والدراسات التربوية الصادرة في البلدان العربية حول التربية والتعليم.

والشبكة التي تأسست عام 2006 بمبادرة من الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية، توفر للباحثين والمهتمين بالبحث التربوي الوصول مجانا إلى هذه البيانات بثلاث لغات: العربية والإنجليزية والفرنسية.

تحتوي قاعدة البيانات على ملخصات للدراسات  المنشورة في كتب ومقالات وتقارير ورسائل جامعية (الماجستير والدكتوراه). وتسعى قاعدة البيانات لكي تشمل جميع البحوث التربوية المنشورة في العالم العربي منذ عام 2007، (بدأت عام 2007، لكنها تسعى لضم معظم الأبحاث حتى قبل عام 2007).

قالت ريتا معلوف، المدير التنفيذي لشمعة، “تتضمن قاعدة البيانات معلومات ببليوغرافية وملخصات الدراسات والنصوص الكاملة  في بعض الحالات”، مضيفة “قمنا بالاشتراك فيما لا يقل عن 100 دورية عربية محكمة تصدر في 17 دولة عربية،” مشيرة إلى أن “جميع الدراسات يتم توثيقها  بدقة”.

وقال عدنان الأمين، أحد مؤسسي شمعة وعضو مجلس الأمناء، “نعمل على الاستمرار في النمو.. وهدفنا توسيع تغطيتنا للبحوث التربوية المنتجة في العالم العربي بما يسهم في تكوين المجتمع العلمي والتربوي العربي”.

وتقدم شبكة شمعة خدماتها لجمهور واسع من الباحثين والأساتذة العرب وغير العرب، وخاصة طلاب الجامعات والدراسات الأكاديمية العليا.

“كانت شمعة بوابة وصولي لدراسات بحثية مختلفة، بما في ذلك البحوث التجريبية، التي أجريت في معظم الدول العربية في مجال التعليم،” قالت إيما غصن، طالبة الماجستير في الإدارة التربوية ودراسات السياسة العامة في الجامعة الأميركية في بيروت.

وأضافت “شمعة ساعدتني في الوصول إلى دراسات أكاديمية أجريت في السعودية ولبنان ومصر، ومنحتني فرصة التعرف على نتائج هذه الدراسات لتطوير بحثي”.

يتيح موقع شمعة الالكتروني إمكانية البحث باللغات الثلاث في مختلف الحقول (المؤلف، العنوان، الناشر، الخ). وبعد توفر وثائق البحث بصورة كاملة يتم استعراضها بصيغة PDF، كما يمكن بسهولة حفظها أو طباعتها.

“قبل انطلاق عملية بحث، ربما يتوجب على المستخدم إلقاء نظرة على المكنز، باعتباره الأداة الأكثر فعالية لتحديد البحث في قاعدة البيانات الخاصة بنا”، قالت معلوف. وأوضحت معلوف أن المكنز لا يتيح الوصول إلى المعلومات المطلوبة فحسب، بل يرشد الباحث إلى الموضوعات المترابطة المتنوعة سواء كانت أكثر عمومية وشمولية أو كانت أشد أو أضيق تخصصا بفضل تركيبة المكنز الهرمية.

وقالت رانيا كساب مستشارة العلاقات العامة في شمعة “نعمل بجد لتقديم خدمات مماثلة لموقع إريك، المكتبة الرقمية لأبحاث التعليم والمعلومات”.

وفي الوقت الذي تتلقى فيه إريك رعاية من معهد علوم التعليم في أمريكا، فإن شمعة تأسست كمؤسسة عربية مستقلة غير ربحية في عام 2010  وتعمل بدعم من مؤسسة فورد والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وعدد من الهيئات العربية والإقليمية، كمكتب اليونسكو في البلدان العربية، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، والجمعية الكويتية لتقدم الطفولة العربية، واللجنة الوطنية لليونسكو في لبنان.

من جهة أخرى، يقوم فريق متخصص من شمعة بزيارة الجامعات والمراكز الأكاديمية المختلفة بهدف تقديم نصائح وإرشادات حول كيفية البحث ضمن شمعة. “لدينا فريق عمل متخصص للرد على الأسئلة ومساعدة الباحثين عن طريق البريد الإلكتروني، والمكالمات الهاتفية وصفحة على موقع فيسبوك”، قالت كساب.

غير أن الباحثين يرغبون بالمزيد دائما، قالت غصن “سأكون ممتنة للغاية لو تقوم شمعة بعرض النصوص الكاملة لكل الدراسات، خاصة أن العديد من الملخصات لا تتضمن النصوص الكاملة للدراسات في قاعدة البيانات”. كما يتمنى البعض  إضافة دراسات لباحثين عرب منشورة في دوريات أجنبية، إذ توثق شمعة حالياً الدراسات المنشورة في البلدان العربية فقط.

في هذا الإطار، قال المسؤولون عن شمعة إنهم حريصون على توفير مصادر ومعلومات غير متاحة في أي مكان آخر، وهم يدعون الباحثين لاطلاعهم على آخر إنتاجاتهم البحثية المؤهلة لإدراجها ضمن شمعة.




تعليقات 4اكتب تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول د. احمد ابو عوض:

    شكرا لكم جميعا.
    هل يمكن نشر كتاب تربوي خاص قبل الطبع.
    من خلال خبرة لمدة ٤٤ سنة بكل من السعودية واليمن وليبيا والأردن. واستلمت خطاب شكر من عطوفة مدير تربية قصبة اربد السابق /
    علي محمد ألمومني. الأكرم.

  2. يقول صفية:

    أرجو أن أستفيد من هذا الموقع😍

  3. يقول Saja:

    ممكن متغيرات في علم النفس


What Others are Readingالأكثر قراءة

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام