استطلاع إقليمي يكشف سياسات ضبط جودة التعليم العالي في العالم العربي

يقدم هذا المشروع، الذي أعدته الفنار للإعلام، معلومات تفصيلية حول كيفية الإشراف على جودة مؤسسات التعليم العالي ومراقبتها وتنظيم عملها في كل دولة في العالم العربي. حالياُ، يتضمن المشروع، الخاضع للتطوير والتحديث بصورة مستمرة، معلومات عن 17 دولة عربية. كما ستتم إضافة المعلومات الخاصة بباقي الدول لاحقاً بعد الانتهاء من جمعها.

جودة التعليم العالي العربي: جعجعة بلا طحنالرجاء استخدام الخريطة التفاعلية القابلة للنقر أدناه للإطلاع على المعلومات الخاصة بكل دولة على حدة.

للتعرف على الكيفية التي تم بها إجراء البحث لهذا المشروع، انقر هنا.



تفاصيل المشروع:

يحاول المشروع توضيح من هو المسؤول عن جودة التعليم العالي في كل دولة عربية، وما هي المبادئ التوجيهية لكل بلد والقوانين الناظمة لجودة التعليم العالي فيها. قمنا بتكليف صحافيين في كل دولة لجمع المعلومات اللازمة وفق مجموعة موحدة من الأسئلة إلى المسؤولين لتحديد ما يلي:

-ما هي الجهات الحكومية المسؤولة عن منح تراخيص للجامعات للعمل، وما هي المتطلبات التي تحتاج كل الجامعة للوفاء بها للحصول على ترخيص للعمل؟

– بعد افتتاح الجامعة، ماهي المؤسسة المسؤولة –في حال وجدت- عن متابعة جودة التعليم والمرافق والخدمات الطلابية التي تقدمها الجامعة؟ وماهي معايير هذه المؤسسة لضمان الجودة وإجراءات التحقق من التزام الجامعة بشروط منح الترخيص ومعايير الجودة؟

كما قمنا بدراسة القوانين واللوائح الناظمة لعمل الجامعات وإجراء مقابلات للتعرف على سبل منع الفساد واستغلال المصالح واستخدام الجامعات كوسيلة للربح المالي لاسيما في المؤسسات الخاصة. إذ يعتبر الاستثمار في التعليم انتهاكاً للمعايير دولية التي تدعو لمنع تضارب المصالح، حيث يمكن لبعض المسؤولين الحكوميين تخفيض معايير الجودة مقابل حماية استثمارات شخصية. يكشف بحثنا عن عدد قليل من الدول العربية التي لديها قوانين واضحة تمنع تضارب المصالح.

نأمل أن يكون هذا المشروع مصدراً لواضعي السياسات وخبراء التعليم حول كيفية تنظيم البلدان العربية لجودة التعليم العالي، وفي نهاية المطاف تشجيع ودعم تحسين تلك اللوائح وجودة التعليم العالي في المنطقة. كما نهدف إلى استكمال المعلومات لتشمل كل الدول العربية لإيماننا بأهمية ذلك ورغبتنا بجعل المشروع قابل لتحديث بصورة مستمرة.

في بعض الحالات، لم يرد المسؤولون الحكوميون على المكالمات الهاتفية المتكررة، ورسائل البريد الإلكتروني، والزيارات الشخصية. وفي حالات قليلة، لم يكن لدينا صحافي في البلد المعني لمتابعة وجمع المعلومات. كما أن بعض الدول العربية لاتمتلك بعد نظام تعليم عالي منظم حتى الأن.

كما أننا نرحب بكل االاقتراحات المتعلقة بكيفية تحسين عملنا بشأن هذا الموضوع، أو أي معلومات أخرى يمكن توظيفها وإضافتها لتطوير المشروع.

لدينا أيضاً قائمة بمجموعة الدول الحاصلة على اعتماد دولي، يمكن الإطلاع عليها هنا.

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام

arabic

Copyright © 2018 Al-Fanar Mediaحقوق © 2018 الفنار للإعلام